باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شارع الحوادث بين رحيل غسان واستغاثة هندوسة .. بقلم: أكرم محمد زكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الإحصائيات لازالت ترصد الاعداد الهائلة من الذين قراوا المواضيع الثلاثة والتي طغت على كل ماعداها من مواضيع في الإسبوع الماضي وهي خبر حادث الملازم غسان ثم خبر إفتتاح عنبر العناية المركزة بمستشفى محمد الامين للأطفال بام درمان والذي شيد بتنسيق ومجهود مبادرة شارع الحوادث ثم مقال الكاتبة سمية هندوسة الذي سرد وقائع عن فساد النظام حيث وصل عدد القراء لارقام نادرة وصلت إلى مئات الألاف من خلال الصحف الورقية  والالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعية .

هذه الظاهرة تثير حب الإستطلاع وتدعو للبحث عن السبب الحقيقي وراء اجتذاب هذه الأعداد الهائلة من القراء لمتابعة هذه المواضيع بعينها دون أخبار و مواضيع أخري سابقة ومواكبة  على درجات مختلفة من الأهمية .

1- خبر حادث الملازم غسان

ربما كانت الشهرة التي غطت علي فصول قضية الإختلاسات بمكتب والى الخرطوم و وجعلت الملازم غسان في دور البطولة التي من خلالها تمكن من الدخول إلى معظم البيوت السودانية والولوج في احاديث المكاتب والشوارع والإستقرار في ذاكرة الكثير من السودانيين في أنحاء البلاد وخارجها حيث كان الحادث الذي ادي إلى وفاته حسب الأخبار بمثابة سيناريو فاق السقف الأعلى لتوقعات الناس في ظل قصص وروايات تتحدث عن قتل عمد أو عملية لإزالة شاهد إثبات عن المشهد برمته ومهما كانتةحقيقة الأمر فإن أحداث هذه القضية مع التغطية الإعلامية التي صاحبتها جعلتها أقرب إلى برامج تلفزيون الواقع كونها قضية ليست كسائر القضايا الأخرى بالرغم من انها واحدة من كثير من قضايا فساد نظام الإنقاذ.

2- خبر عنبر شارع الحوادث

 
مبادرة شباب شارع الحوادث منظمة طوعية لا تبحث عن الأضواء لكنها ودون أن تدري أشعلت برجا من الأضواء الكاشفة في ظلام القنوط والإستسلام وعدم الثقة في النفس والذي نجح الإسلام السياسي وبمنهجية في زرعه في الغالبية العظمى من الشعب السوداني حتى أوصلها إلى مرحلة متأخرة جدا من الظلامية وهي مرحلة اللامبالاة  ولكن صورة أم قسمة بائعة الشاي وهي تقص شريط إفتتاح عنبر العناية المركزة المشيد بالعون الشعبي  وإلى جانبها الطفل محمد عبد الله والذي يصارع مرض السرطان شكلت صدمة وإرتجاج عنيفين لهذا الواقع فغرت به الأفواه ودقت له القلوب وأدمعت معه المآقي ثم إنفجرت الأسئلة والإسفسارات لمحاولة الفهم وكان أن : الدايره الله . . في الزلط بتقوم . . و . . إذا الشعب يوما أراد الحياة .

3- مقال الإنقاذ سيرة وانفتحت

نجحت الكاتبة سمية هندوسة من خلال اسلوبها السهل الممتنع في نقل القاريء إلى قلب مسرح أحداث تجربتها مع نظام الإنقاذ حيث أنه تلمس إنتهازية سكرتيرة الهلال الأحمر ونبرات المتعافي الممعنة في الإرتياح والتعايش مع كونه خائن للأمانة وكمية الغيظ التي يفرزها عثمان جعفر وعبط كلام بكري حسن صالح ورائحة الأكل الحرام المنبعثة من المطبخ في منزل عبد الرحيم محمد حسين إنتهاء بأحلام الآلاف من المشردين  من أبناء دارفور والتي سكبت في صحراء الفساد تلحقها آهاتهم وأناتهم ويؤمها غضب مشروع من مشارق الدنيا ومغاربها.

هذا التصوير الدقيق شكل قهرا للقاريء الذي لم يتخيل أن الفساد وصل بهؤلاء المسئولين إلى هذه الدرجة من الإنحطاط وعدم خشية الله ولا احترام الدولة ولا القانون ولا حتى الخجل .

إذن قد يكون عامل المفاجأة والتي حضرت على مستويات مختلفة في الأحداث الثلاثة قد شدت إنتباه وفضول القراء وهذا  مؤشر مهم  لفهم  كيفية حركة الشعب في  عهد سكنت فيه الحركة وصمت الحق وساد الظلم والفساد واندفن الدين والخلق تحت اكوام الإفك والنفاق  . .
لكن لا قنوط من رحمة الله . .  

اللهم ارحمنا أجمعين

akramaddress@yahoo.co.uk
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (10) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (28)
منبر الرأي
‏ ساعات: د. عبد الله علي إبراهيم: 60 عاماً من الكتابة
كيف أعاهدك وهذا أثر فأسك ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
زيلينيسكي (توم سوير) العصر تشرد ووضعوه في ملجأ ويريد المزيد من (بمبل جوك) فاقد الاحساس قاسي القلب !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(25) تاريخ ما أهمله منصور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما عاد النهر الماجد “بوب” ينساب كعادته هادئا .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

الكمبو هو الفصل العنصري .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حبيبى أحفر لى وأنا أحفر ليك )!! (تعقيب ) .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss