باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شرطة السودان مؤسسات اكبر من الله .. بقلم: راشد عبد القادر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

……………………….

والله يورد فى قرآنه الكريم قول بعضهم فيه ذما (الله فقير ونحن اغنياء) ويورد (يد الله مغلولة) والله يرد على قولهم بقول يوضح ويبرهن ان يداه (مبسوطتان) وانه (لم يلد ولم يولد) ولا يمنعهم ان يقولوا ماشاؤا
لا يستطيع البوليس الامريكى القبض على مواطن الا بعد ان يتلوا عليه حقوقه ويخبره عن سبب اعتقاله
والمواطن الامريكى يواجه كل استعلاء من الشرطة ايا كانت رتبة المسئول الذى يقف امامه بقوله (انا مواطن امريكى ودافع ضرائب)
والضرائب التى يدفعها المواطن الامريكى هى التى تفتح (بيوت السادة ضباط وجنود الشرطة الامريكية) بل وتدفع مرتبات حتى الرئيس الامريكى
والمواطن السودانى يقف امام (اصغر عسكرى بوليس) يرتجف خوفا وهلعا ويعلم تماما ان هذا العسكرى يستطيع ان يضربه (كف) ومن ثم يخرج هو المعتدى على (شرف الدولة) لان شرف الدولة عبارة عن قماش يرتديه هذا العسكرى ودفع ثمنه هذا المواطن ضرائبا ورسوم
وبورتسودان التى يتم اغتيال العشرات فيها فى شوارع ديم العرب .. لا تستطيع الشرطة السودانية ان تقدم ليس مدانا واحدا وانما الانكى والادهى لا تستطيع السير فى بلاغ الجريمة ولا استكمال التحرى
والشرطة السودانية هى التى شاهدها الناس تطلق الاعيرة النارية فى ظهور شباب امرى ليسقط اربعة منهم شهداء دون ان يتم تقديم متهم واحد الى القضاء
والشرطة السودانيىة تقف يومين تتفرج على القتل بالهوية بعد سقوط طائرة قرنق ليعيش السودان الاثنين والثلاثاء الاسودين
والشرطة السودانية تنظر الى شوارع الخرطوم فى سبتمبر ولا تجد بعد مئات القتلى متهما واحدا وانما فقط عبارات تطلقها فى الهواء محذرة من النيقرز والمخربين وهى المسئولة عن حماية الناس من النيقرز والمخربين ان كانت صادقة
والشرطة السودانية تمتلئ فضاءات الاسافير برقص بعض منسوبيها كما تفعل اسوأ الفتيات سمعة فى الحفلات واحيانا على الملأ
والشرطة السودانية هى التى من اجلها يتحسس كل سائق ركشة وهايس وامجاد محفظته صباح كل يوم ليخرج ماهو معلوم من (الرشوة) بالضرورة لعساكر المرور فى التقاطعات
والشرطة السودانية كما يقولها البعض سرا (الايدى اللاحسه والعين الناعسه)
ومايرتديه عساكر الشرطة وضباطهم من (ابوات) و (جزم) هو من مال هذا المواطن السودانى الذى كثيرا مايسيؤه منسوبوها بلفظ (ملكى) او من سيتم صفعه وركله لمزاج احد (العساكر)
ومايرتديه عساكر وضباط الشرطة من (زى) دفع ثمنه هذا المواطن رسوما وضرائب وهو من يستر اجساد الشرطة التى كثيرا ما (عرت الناس فى الزنازين ومكاتب التحقيق)
مايمتطيه هؤلاء الضباط من فاره العربات دفع ثمنه هذا المواطن
مرتباتكم وقوت عيالكم من جيب هذا المواطن
ومن حق هذا المواطن صاحب الحق الاصيل والفضل الكبير ان ينتقد كل اجراء سيئ وكل فعل ذميم وكل سخف تمارسه الشرطة تحت غطاء (هيبة المؤسسة العسكرية)
ليس هناك من هيبة الا لهذا الشعب والمواطن الذى يدفع مرتباتكم
ليس هناك من قوة وكرامة اعلى من كرامة المواطن
هذه الشرطة التى بداخلها الكثير من اسوأ الناس اخلاقا وتعليما وقيم
الكثير من المرتشين والسفهاء ومستغلى السلطة
وعلاقة الناس بالشرطة هى علاقة الخوف الكبير .. فقط لا نقولها دائما فى ظل النفاق الاجتماعى ومحاولة لاظهور باننا دولة كباقى دول العالمين
طالما يموت الناس بالعشرات والمئات ومنذ سنوات ولا تستطيع الشرطة ان تضع يدها على الجناة فهذا ضعف ووهن وعدم قدرة على اداء الواجبات
وطالما يخيم الليل على الناس فى بيوتهم خوفا من اللصوص والسارقين فهذا ضعف وخور وعدم قدرة على الفعل من الشرطة
وطالما يظل الناس فى كل ازدحام يفقدون ممتلكاتهم واشيائهم ويتحرش بفتياتنا فهذا ضعف من الشرطة وعدم قدرة على الاداء
وطالما ظل البنقو فى السودان اسهل من شراء كيس صعوط فهذا تردى من الشرطة وعدم قدرة على الحفاظ على المجتمع
وطالما عساكر الشرطة والمرور يمتلكون العربات والحافلات والبيوت بمرتباتهم هذه فذلك يدل على فساد الشرطة
وطالما (كارنيه الشرطة هو للاستقواء على المواطن والتنمر عليه) فهذا سوء الشرطة
وان اردنا ان نذكرعيوب هذا المؤسسة لاحتجنا لصفحات ومجلدات
الاشكال اننا فى السودان تعودنا على الخضوع للكثير من رايات الوهم المرفوعة والخطوط الحمراء الموضوعة لتكميم الافواه وطمس عين الحقيقة واخفاء الشمس فى رابعة النهار
ليست الشرطة ولا الجيش اعلى من مستوى النقد والتقويم والتوجيه والذم
ليست المؤسسات السياسية ولا رئاسة الجمهورية اعلى من مستوى النقد والتقويم والتوجيه
فطالما هذا الشعب هو الذى يدفع مرتباتكم يظل هو السيد والقائد وصاحب الحق الاصيل
ينتقد من شاء ويفضح من شاء ويقول للضعيف ضعيف وللمرتشى مرتشى وللص لص وللمستعلى بوهم (شرف الكاكى) ان تواضع
فالشرف لمن يطعمك.!
نقلا عن:

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=242842282572947&id=100005415311189

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة تحرير السودان تنعي لاهل دارفور وفاة عمدة شنقل طوباي هرون بشر .
الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِيٌّ (3)
منبر الرأي
السودان دخل بيت الحبس: وداعا شاعر الشعب .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
الزلزال .. بقلم: عمــر قسم السيد
منبر الرأي
رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحرب وتفاديها

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

في ذكرى الشاعر مصطفي سند .. شعر: محمد المرتضى مبارك اسماعيل/ سفير بالخارجية

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسارات وخطورتها على وحدة البلاد .. بقلم: الشيخ /أحمد التجاني احمد البدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق المراة في الإسلام (1) .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss