باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شرفاء القوات المسلحة ومكان البشير .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 21 يوليو, 2019 9:50 صباحًا
شارك

تأمُلات

 

• تذكرون جميعاً تلك اللقطات التي ظهر فيها كل من العقيد أحمد محمد عمر والنقيب حامد والملازم محمد صديق وهم يُحملون على أكتاف المعتصمين في أول أيام وصولهم لمقر الجيش.

• تلك كانت لحظات استثنائية بالنظر لموقف الجيش المخزي من ثورة الشعب.
• ولا شك في أن ذلك الموقف الشجاع من بعض أوفياءما كانت تُعرف بقوات الشعب المسلحة قد ساهم بشكل فاعل فيما تحقق بعد ذلك.
• فالعلاقة تبادلية.
• ومثلما حرك الثوار بصمودهم ومثابرتهم على مدى شهور طويلة الجوانب المُشرقة والنخوة لدى هؤلاء الضباط الأحرار الذين انحازوا لنداء الوطن الفعلي لا (اللفظي)، فقد ساهموا هم كضباط في رفع الروح المعنوية للمعتصمين ومنحوهم الأمل في إمكانية أن تأتي لحظة تنحاز فيها أعداد أكبر أو فرق وألوية للثورة والثوار.
• لكن السؤال الذي أسطر هذا المقال من أجله هو: هل انتهى فرحنا بمن انحازوا للثورة وفقدوا وظائفهم من ضباط الجيش بمراسم تصوير الفيديوهات والصور مع المعتصمين!!
• نتحدث كثيراً عن ثورة الوعي، ولأنها كذلك فعلاً فلابد أن نواجه بعض نواقصنا وسلبياتنا ونعمل على تغييرها لإيجابيات تدعم ثورتنا وتساعدنا في تحقيق أهدافها النبيلة.
• وأحد أهم الجوانب السلبية لدينا كسودانيين هي الانفعال العاطفي السريع تجاه بعض الأحداث، ثم نسيان كل شيء بمرور يوم أو عدة أيام على الأكثر.
• أقول ذلك لأنه حسب معلومتي أن من ذكرت من الضباط بالإضافة للعقيد صلاح الكوده والعقيد أحمد ود المنسي والملازم محمد صديق وآخرين لم يجدوا منا حتى اللحظة أكثر من كلمات الثناء والإشاد ثم انتهى كل شيء ولم نعد نعلم عنهم شيئاً.
• هؤلاء الضباط الشرفاء فقدوا وظائف يعولون منها أسرهم، وكان من الممكن أن يفقدوا أرواحهم نفسها ، في وجود مجلس عسكري ما يزال يغلب عليه الولاء للنظام القديم.
• وجميعكم تعلمون أثر أن تجد نفسك فجأة في شارع عريض فاقداً للوظيفة التي تعول منها عائلتك.
• أعلم بإنشغال قوى الحرية ومجاهداتهم من أجل أن تتحقق الأهداف الأسمى والأشمل التي تضمن لكافة السودانيين الحياة الكريمة.
• لكن ماذا عن احتياجات هؤلاء الضباط الآنية التي لا تحتمل التأجيل!
• ماذا عن (قفة الملاح) اليومية لعائلاتهم!
• ولما لم تُطرح قضيتهم مع المجلس العسكري ويتقرر إعادتهم للخدمة طالما أن المجلس يزعم أنه شريك في الثورة!!
• وكيف تكون شريكاً في ثورة يُسرح بعض الضباط والجنود الذين ساندوا معتصميها!!
• وماذا عنا نحن كمواطنين وثائرين وداعمين للثورة!
• هل فكرنا للحظة كيف يعيش هؤلاء الضباط الشرفاء بعد أن فقدوا وظائفهم!!
• لما لا تسعى المجموعات الداعمة للثورة لتفقد أحوال هؤلاء الشرفاء ومساندتهم معنوياً ومادياً بالقدر الممكن إلى حين حل مشكلتهم بالطريقة المثلى، وإعادتهم لوظائفهم ووضعهم في المكان الذين يستحقونه بعد هذه المواقف المشرفة!

مكان البشير
• إن صح الخبر المتداول عن أن النيابة استدعت (الساقط) البشير للتحقيق، وأن إدارة سجن كوبر أبلغتها بأنه غير موجود لديها يفترض أن يُعاد النظر في التعامل مع المجلس العسكري الانتقالي.
• بمثل هذه التصرفات يصبح اللعب مكشوفاً، ولا يجدر بقوى الحرية والتغيير أن تستمر في توافقاتها مع مجلس يصر على الإبقاء على كل شيء كما هو.
• فمن يخدعك في مكان رئيس (ساقط) ومخلوع حتى بعد توقيع التوافقات لن (يغلبه) نقض أي اتفاق والإجهاز عليك في اللحظة المناسبة.
• من الآن فصاعداً لا يفترض أن نمنحهم المزيد من الوقت لترتيب أمورهم ويكفي ما وفرناه لهم من وقت.
• وطالما أنهم وقعوا مبدئياً على جزء من الاتفاق لابد أن تضغط قوى القوى الحرية والتغيير مع الوسطاء لبدء المجلس الفوري في الإيفاء العاجل بمقتضيات الثورة وتقديم الإشارات التي تؤكد أنهم ماضون في الاتجاه الصحيح وكفاهم لعباً وتسويفاً ومماطلة واستعباطاً فقد سئم الشعب هذا الوضع.

kamal.babiker@manpower.gov.om

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

(الرواد) صالح ابوبكر احمد جمعة وعبير الامكنة
الأخبار
لجان المقاومة تعلن جدول أكتوبر التصعيدي وتقول: الخامس والعشرين من أكتوبر تاريخٌ ننهي فيه هذا الانقلاب الذي ولد ميتاً
معالم في طريق استقرار الحكم في السودان (الحلقتين التاسعة والعاشرة الاخيرة)
منبر الرأي
هم الأخوة الأعداء .. بقلم: الزهراء هبانى
منبر الرأي
يتوهمون المتعة ، ويتناوبون على هتك عذريتها .. بقلم: اخلاص نمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لجنة التسجيلات مرت من هنا ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

انتخابات شنو !! .. .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتدى شروق .. قوة الشفافية وضعف المساءلة (2 ـ 7) .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مظاهرات مشجعي كرة القدم الالمانية والنازيينن ضد السلفيتين الاسلامويين في المانيا. بقلم: د.أمير حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss