باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شركة زين هل هي حكومية ام خاصة ولماذا تضع المواطن في أدني سلم أولوياتها ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2022 10:56 صباحًا
شارك

شركة زين هل هي حكومية ام خاصة ولماذا تضع المواطن في أدني سلم أولوياتها ؟!
Contact photo
From Hamedalneil Gorashi on 2022-10-26 08:39
Details Plain text
من البديهيات أن تخطب الشركات الخاصة ود عملائها وتسهر علي راحتهم وتقدم لهم اجود الخدمات ولا تكلفهم بما لايطيقون ولكن …
المدعوة شركة زين للاتصالات أصبحت العدو رغم واحد للإنسان السوداني يمسي ويصبح مع زيادة رسومها التي لا تكاد تتوقف والعجيب أن الزيادة التي تنهال علي رؤوسنا تطل علينا من غير إنذار أو اشعار ونجدها أمامنا تمد لنا لسانها غير مبالية وتقول :
( سوف نطحنكم طحنا نحن معشر رسوم زين ولا نهتم أن زعلتم أو طرشقتم من الغضب وكل يوم تجدون منا العجب واعلي ما في خيلكم اركبوه ) !!.
اذا كانت شركة زين للاتصالات فعلا شركة خاصة ولها صفتها الاعتبارية وشخصيتها القوية وإذا كانت فعلا مسخرة نفسها لخدمة المجتمع بكل ما اوتيت من قوة وباخلاص وتجرد فلماذا تخون الجمهور العريض وتقلق النت بالضبة والمفتاح نزولا علي رغبة الحكومة التي من هواياتها التضييق علي الشعب وخنق أنفاسه وعدم السماح له بالتعبير عن نفسه وسلبه حريته بقدر الإمكان ولكن زين إن لم تكن لها لها علاقة بالأمن واجهزته المختلفة فلماذا توقف النت والناس في أشد الحاجة إليه ولماذا تاتمر بأمر الحكومة وتضرب عرض الحائط بالجمهور العريض الذي يدفع لها بسخاء رغم خدماتها الرديئة وماتفرضه من إتاوات فلكية والمواطن يئن تحت ضرباتها الموجعة تحت الحزام التي لا تتوقف !!..
للأسف فإن زين للاتصالات ليست وحدها في تعاونها الأمني مع الحكومة وانما معها كل الشركات العاملة في هذا المجال في بلادنا وهذا التعاون الأمني الذي لمسناه في إغلاق النت كلما أحست الحكومة بالزنقة بسبب المليونيات الهادرة المسببة للانقلابيين الارتكاريا وخمة النفس وانفلونزا الطيور والخنازير يجعلنا نحس بأن شركات الاتصال يمكن بهذه الطاعة العمياء للحكومة أن تقدم علي اي عمل ضد المواطنين ولو وصل مرحلة تعقبه والتجسس عليه والحصول علي معلومات عنه دون رضاه وخارج نطاق القانون والدستور !!..
صرنا في حيرة من أمرنا نحن معشر رعايا هذا البلد الحبيب السودان جحافل الأمن بكافة انواعها تعمل ضدنا وتترك أعداء الوطن يمرحون ويسرحون فينا والأجهزة الإعلامية التي يفترض أن تكون وطنية هي في واد ونحن في واد آخر وهي مشايعة للانقلابيين قلبا وقالبا وعندما يموت ابنائنا في المليونيات نجد التلفزيون المسمي بالقومي يبث الأغاني ويستضيف أعداء الثورة لينشروا السموم والاشاعات ويتشدقوا بالاجراءات التصحيحية المزعومة والتي في اعتقادهم المريض أنها المنقذ في حين أنها الضلال بعينه !!..
ننصح شركة زين ورصيفاتها أن يصطفوا مع المواطن وان لا ينهبوا ماله وسمعنا انهم خلاف بلاويهم في التعامل مع أبناء الوطن فإنهم يراكمون الدولار ويحولونه للخارج ويحرمون منه البلاد التي هي في أشد الحاجة إليه للتنمية والرفاه والتقدم والازدهار !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصص أغرب من الخيال ونساء أرجل من الرجال !
الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
منبر الرأي
محن سودانية 32 – الخمارة ما بكشفوها .. بقلم: شوقي بدري
كيف تتغير حياتك
الخرطوم ليست ورقة للتفاوض

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

ما عارفين الصليح من العدو!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ماذا تريد قناة الجزيرة من السودانيين؟ .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
الأخبار

خبير يكشف حقائق صادمة عن قادة الإخوان في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

مواكب ومظاهرات واعتصامات في معظم أحياء العاصمة في يوم (مواكب استقلال القضاء) .. قوات الأمن تستبيح منطقة بري منذ ثلاث أيام .. تقتحم البيوت وتكسر الأبواب وتعتقل العشرات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss