باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شعب واحد جيش واحد .. بقلم: معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أما قبل :
الموقف النبيل للقوات المسلحة الذي أدهش العالم العربي عندما هدد الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم باجتياح دولة الكويت، وأرسلت الجامعة العربية قوات مشتركة من الدول العربية لصد العدوان ، من ضمنها كتيبة لقواتنا المسلحة ، وعندما انتهت المهمة وهم في المطار عائدين إلي ارض الوطن ،تقدم احد الأمراء وسلم كل جندي ظرف به مال وهدايا ،فأمر قائد الكتيبة جنوده أن يضعوا الظرف علي الأرض ، فنفذ الجميع الأوامر بدون سخط وتذمر ، ثم تحركوا إلي طائرتهم تاركين الظرف علي الأرض ، وقال القائد للأمير نحن لسنا مرتزقة وهذا واجبنا .
هكذا هم أبناء القوات المسلحة أمانة وشهامة واستقامة ،ويضربون أروع الأمثال ببسالتهم وصمودهم دفاعا عن حياض الوطن وحماية الشعوب المستضعفة .
أما بعد :
شاعر الشعب محجوب شريف في قصيدته الرائعة حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي ترجم أمنيات وأمال وطموحات الشعب علي ما يجب أن يكون عليه وطنهم ، فكل الشعب السوداني ما عدا الفئة الباغية يحلم بوطن خير ديمقراطي تسود فيه العدالة والمساواة وتكون المواطنة أساس للحقوق والواجبات ويكون فاعل وفعال في محيطة الإقليمي والدولي .
حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي … وطن للسلم أجنحتو
ضد الحرب أسلحتو … عدد ما فوقو ما تحتو .. مدد للارضو محتلة … سند للإيدوا ملوية ..
النظام عكس مضمون هذه الأبيات تماما وعمل علي إشعال الحروب وازكي نار الفتنة وأحاك المؤامرات ورعى الإرهاب والارتزاق من الحروب ، والضحايا دائما هم المدنيين وجنود القوات النظامية المغدور بهم لإرضاء رغبة الساسة الانتهازيين .
نظام الإنقاذ منذ قدومه عمل علي إضعاف الجيش وأحال معظم شرفاء القوات النظامية إلي الصالح العام ، وتكوين الدفاع الشعبي كقوات موازية للجيش بصلاحيات اكبر ، تم استخدامها في حرب الجنوب بعد أسلمتها باعتبارها حرب مقدسة ،واعتمد علي جهاز الأمن بعد أن منحه ميزانية مفتوحا ليقوم مقام الجيش ، وأخيرا الاعتماد علي العصابات والمليشيات لتقوم بحمايته تحت مسمي الدعم السريع ، فالنظام يعلم جيدا أن عقيدة القوات المسلحة مرتبطة بالشعب وبالوطن وهي اكبر من أن تحمي مصالح حزبية ضيقة لذلك تم أضعافها وتغييبها لتكون علي الرصيف تشاهد خراب ودمار الوطن .
فكل أبناء وبنات الشعب السوداني قرروا أن يكون هذا العام نهاية العصبة الحاكمة وفي سبيل ذلك أعلنوا العصيان المدني كبداية ولكي تكتمل الصورة بسطوا أياديهم بيضاء للقوات المسلحة ليجسدوا شعار جيش واحد شعب واحد ، وحان ألان أن ينتفض الشرفاء من ضباط وجنود القوات المسلحة وينحازوا إلي الشعب ، فالعدو مشترك ويجب إزالته من خارطة الوطن ، وان الإسفين الذي حاول النظام أن يصنعه بين الشعب وقواته المسلحة أهون من خيط العنكبوت ، والشعب قال كلمته واتخذ قراره ، وعلي القوات النظامية أن تحميه من المرتزقة وتحقن دمه وان تبر قسمها في حماية الوطن والمواطن وتقلل تكلفة التغيير ، فالشعب تقدم خطوات في طريق التغيير وألان الكرة في ملعب القوات النظامية وعليها أن تتقدم وتعزل النظام حسب رغبة الشعب وتجبره علي تسليم السلطة في وضح النهار لا كما استلمها في الليل البهيم .
طريق التغيير طويل ويجب أن يسير الشعب والقوات المسلحة فيه جنبا إلي جنبا ويبتدعوا الطرق والآليات التي تقلل من كلفة التغيير وتنجزه في اقرب وقت ، لتشرق شمس الحرية علي الوطن بعد طول غياب .

motaz113@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات عام 1958م في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

نساء السودان بين عدل المدنية وقهر العسكرية .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدوى الغضب السياسي …. بقلم: عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

لحظات حرجة … بقلم: البراء محمد الامين

البراء محمد الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss