باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شعب يموت وقادة يتباهون- مأساة السودان المنسية

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2025 9:44 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
بينما يستمر القصف في الفاشر، وتموت أم حامل من الجوع في مخيم للنازحين، وتتهاوى جثث المصلين في مساجد دارفور، يبدو أن قادة الحرب في السودان منشغلون بلعبة مختلفة تماماً: لعبة القوة والموارد والخطابات البطولية.
إنها المفارقة الأكثر قسوة في المأساة السودانية: بينما يموت الناس بصمت، تتصاعد نبرة التبجح في تصريحات القادة.
الفاشر وحصار والموت الذي لا يصدح بصوته
في شمال دارفور، تتحول الفاشر إلى رمز للمأساة الإنسانية التي تمر بصمت عالمي. المدينة تعيش تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع، حيث تتعرض لقصف يومي بالطائرات المسيّرة والمدفعية.
في هجوم على مسجد أثناء صلاة الفجر، سقط أكثر من 70 مصلّياً، في مجزرة وصفتها الأمم المتحدة بأنها من بين الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب. ومع ذلك، تبقى هذه المأساة خارج دائرة الضوء الإعلامي العالمي.
يقول أحد النازحين من المنطقة: “نحن نموت مرتين مرة من القصف، ومرة من النسيان”.
الأرقام التي تتحدث حين يعجز اللسان
12 مليون نازح داخلي
30.4 مليون شخص بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة
25 مليون يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد
113,600 حالة كوليرا و3,000 وفاة خلال 14 شهراً
2,000 حالة حمى الضنك في أسبوع واحد
هذه الأرقام ليست إحصائيات مجردة، بل هي قصص ألم يومي يعيشه السودانيون. في الفاشر وحدها، توفي 23 شخصاً بسبب الجوع في شهر واحد، بينهم نساء حوامل.
الوباء والمستشفى- حلقة مفرغة من المعاناة
انهيار النظام الصحي في السودان أصبح كاملاً.
المستشفيات لم تعد آمنة، كما في هجوم مستشفى المجليد في غرب كردفان حيث قُتل 40 مدنياً بينهم أطفال وعاملون صحيون. الأوبئة تتفشى في ظل انهيار شبكات الصرف الصحي، بينما تتعرض قوافل المساعدات للهجوم
كما حدث لقافلة برنامج الأغذية العالمي واليونيسف قرب الفاشر.
تعنت السلطات ورفض وقف إطلاق النار
وسط كل هذه المآسي، تتحمل السلطات السودانية ـ سواء من قادة الجيش أو قوات الدعم السريع ـ قسطاً كبيراً من المسؤولية. فبينما تتعالى النداءات الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة، تواصل الأطراف المتحاربة تعنتها
وتتعامل مع حياة المدنيين كأوراق ضغط في طاولة المفاوضات.
إن هذا الرفض المستمر لأي هدنة إنسانية يضاعف من أعداد الضحايا، ويكشف أن السلطة في نظر هؤلاء القادة أهم من أرواح الملايين الذين يموتون جوعاً وقصفاً ومرضاً.
لماذا لا يسمع القادة صراخ الناس؟
السؤال الذي يحير كل مراقب: كيف يمكن للقادة أن يستمروا في صراعهم بينما شعبهم يموت جوعاً ومرضاً؟ الإجابة تكمن في عدة عوامل هي –
المواطن أصبح ورقة في صراع القوة: لقد تحول الإنسان السوداني إلى أداة في معادلات السيطرة.
اقتصاد الحرب يغذي استمرار الصراع: الموارد من ذهب وتجارة حدودية وتمويل خارجي جعلت من الحرب مشروعاً اقتصادياً مربحاً للبعض.
عزلة النخبة عن واقع الشعب: القادة محاطون بمستشارين يعززون رواياتهم البعيدة عن معاناة الناس اليومية.
الخوف من البديل المدني- أي اعتراف بمعاناة الناس قد يفتح الباب لمطالب التغيير التي تخشاها النخبة العسكرية.
مستقبل مجهول وخيارات صعبة
أمام السودان عدة سيناريوهات، جميعها يحمل مخاطر كبيرة:
استمرار الصراع دون حسم يعني مزيداً من المعاناة الإنسانية.
التقسيم الفعلي للأراضي يهدد بتهجير جماعي ونزاعات حدودية.
أي اتفاق مؤقت يبقى هشاً في ظل انعدام الثقة.
التدخل الدولي يحمل مخاطر انتهاك السيادة.
نداء للإنسانية
السودان اليوم على حافة الهاوية. ما يحدث ليس مجرد صراع سياسي أو عسكري، وإنما انهيار كامل للإنسانية لكل الاطراف والعالم متفرج.
المطلوب ليس مجرد اتفاق وقف إطلاق نار، بل تحرك إنساني عاجل وحقيقي.
كما يقول أحد العاملين في المجال الإنساني: “الحديث عن سياسة وصراعات يمكن أن ينتظر، لكن الجوع والمرض لا ينتظران”.
السودان يموت بصمت، والعالم يتفرج، والقادة يتصارعون. إلى متى؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إضاءات من التاريخ الاجتماعي والثقافي للزغاوة
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٨)
منبر الرأي
بؤس المثقف الدرويش- غيبوبة المنفى وانفصال الديمقراطية عن جوع الناس
الأخبار
بيانات ادانة من قوى إعلان الحرية والتغيير، حزب الأمة الحزب الشيوعي، تجمع المهنيين، التجمع الاتحادي حول المجزرة التي ارتكبتها قوات المجلس العسكري الانقلابي
منبر الرأي
(٢) مصر والتمدد في أفريقيا :الأمن القومي أم إعادة إنتاج الإمبراطورية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشاعر هاشم صديق ببرلين .. بقلم: د/ أمير حمد برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

ثورة أكتوبر ونقائض منصور خالد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

انقاذ الوحدة بانسحاب الأمه القومى والأتحادى الأصل لا بمشاركتهما؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

إذا الشعبُ يوماً أراد الآخرة! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss