باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

شـاشات مَجانيَّة ! ..

اخر تحديث: 26 مارس, 2009 6:25 مساءً
شارك

هناك فرق  

 (1)
لا شيء يعدل تلك المتعة العظيمة التي يجدها الرجال في مشاهدة مباريات كرة القدم سوى استمتاع  النساء بمشاهدة انعكاسات أحداث تلك المباريات على وجوههم ! ..
وجه الرجل في أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم هو شاشة مجانية تعرض فيلماً دسماً يوفر قدراً عالياً من التسلية للزوجة المتذمرة من سيطرته على جهاز (الريموت كنترول) وانشغاله بمشاهدة المباراة ! ..
لحظات نادرة يكون الرجل فيها حقيقياً بلا أقنعة أو رتوش، يعود فيها طفلاً أخرق يسكب الشاي على ملابسه يضحك برعونة ويصرخ بشراسة، ويطوح بوقاره جانباً  .. يغيب عن الوعي (بكامل وعيه و مطلق إرادته) في عالم تحكمه – بأمر الله – كرة من المطاط ! ..
(2)
مشاهد توديع العرسان المغتربين لزوجاتهم اللاتي تعرفوا عليهن على عجل ..  وارتبطوا بهن على عجل ـ وعاشوا معهن أيام قليلة خلف قضبان قفص الزوجية قبل أن تنقضي الأجازة ـ مشاهد مدهشة ومُحفِّزة للتأمل على الرغم من كونها محزنة، فهي تنتزع منك الفضول الشرير الكامن في نفوس البشر ..
تغريك باستراق النظر رغماً عنك وعن تعاطفك الكبير مع مشروع (زوجة المغترب المنسيَّة) الذي تمثل انطلاقته في تلك اللحظات – أمام ناظريك – عروس منقوشة اليدين و القدمين بحناء حالكة السواد، بملابس زاهية براقة و وجه ملئ بالدموع ! ..
دوما ً تكون العروس هي الـ (باكية) بينما تتراوح مواقف العرسان بين الحزن والتظاهر بالصلابة أمام الرقباء من الأهل و الأقارب، في الوقت الذي ترتسم فيه على محيا البعض منهم دهشة أو حيرة طفيفة في مواجهة (نحيب) العروس .. ولسان حاله أن 🙁 عرفة من متين ؟ ) ! ..
(3)
كشخصية محايدة تجلس في بيت بكاء بعد أدائها لواجب العزاء، لا تمت بصلة لأهل الميت حتى يشغلها الحزن عن تفرُّس الوجوه وتأمل مواقف النساء المعزيات ذات الزوايا الحادة ..
يستوقفك منظر النساء المتأنقات المتزينات وهن يتجاذبن أطراف الحديث، أو ينهمكن في نقاشات حادة أو يتمادين في الضحك والقهقهة قبل أو بعد أداء واجب العزاء، وقد تبتسمين متعجبةً أو ساخرة وأنتِ تقارنين بين مشهد وصف إحداهن لحالها بـ (السجم والرماد بعد المرحوم) وهي تصيح وتنتحب وبين مشهد ضحكاتها الرائقة بعد وقت قصير وهي تجلس وسط صويحباتها اللاتي حذون حذوها في الغالب ! ..
هذه شاشات مجانية تحفز الخيال .. وتشبع الفضول .. وتبدد الضجر .. و تطرد السأم .. وتحسن المزاج .. هي إلى جانب كل هذا حصص مجانية في تأمل سلوك البشر الخطاءين .. ولسوف تجني منها عبر ودروس عظيمة لن تجدها على الشاشات الأخرى ست الاسم !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

آخِـر أثَـر !! … بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

في الطيور والأقفاص !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

أنت بلا ثمن !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

في النسبة والتناسب .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss