باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شكراً… لأنكم كنتم كتفًا حين

اخر تحديث: 20 فبراير, 2026 11:11 صباحًا
شارك

غاب الوطن

بقلوبٍ يعتصرها الفقد، ويغمرها الامتنان، نتوجّه بخالص الشكر والعرفان إلى كافة المنظمات السياسية والمدنية والأهلية، وإلى الجموع التي تقاطرت إلى سرادقات العزاء في القرى والحضر، سيما بمدينة الضعين، نيروبي، الرياض، القاهرة، كالجاري، لندن، وفي مدنٍ شتّى عبر العالم، مواسيةً لأنفسها ولنا في فقد السودان الجلل: الدكتور آدم مادبو (1936–2026).

ونخصّ بالتحية جماهير حزب الأمة الباسلة، وجموع الأنصار الواصلة في كل أنحاء المعمورة، وزملاءه في ميادين العمل العام، وأصهاره آل أحمد مكي عبده ورفقاء دربه وأحبّاءه، وكل من بعث رسالةً خطيّةً أو صوتية، وكل من لم يضنّ بالدعاء في سرّه، أو ردّد اسمه بخيرٍ في خاطره. لقد وصلتنا مواساتكم ومواساة أبي العلا المعري كما يصل النور إلى بيتٍ أطفأ الحزنُ مصابيحه، فاستعاد دفئه وشجونه:

وما أكثرَ المُثني علَيكَ ديانَةً
لو أنَّ حِماماً كانَ يَثنيهِ مَن يُثني
يوافيكَ من ربّ العُلى الصّدقُ بالرّضَى
بَشيراً وتلقاكَ الأمانَةُ بالأمْنِ

ونحن نودّع ذوينا، نستشعر — بمرارةٍ مضاعفة — فقدانَ الوطن الذي كان يؤوينا؛ فلا نجد اليوم كتفًا نُسند إليه دموعنا، ولا ظلًّا نلوذ به عند الفاجعة. ويعتصرنا الأسى على ضياع فرصةٍ للاستفادة من جيلٍ متفرّد، أُهدرت طاقاته تحت وطأة الدكتاتورية العسكرية، وأرهقته الأوهام الأيديولوجية من ذات اليمين وذات اليسار، حتى تفرّق عطاؤه وتبدّد أثره.

وفي هذا المنعطف القاسي، تبدو فكرة التوافق الوطني — مهما بدت موجعة ومكلفة — أهون بما لا يُقاس من الارتهان الكامل للخارج، ومن السقوط في وصايةٍ دولية تُدار فيها البلاد كملفٍّ لا كأمّة. فالتوافق، حتى إن جاء منقوصًا، يظلّ بقايا سيادةٍ نحرسها؛ أما الوصاية فمصادرةٌ مؤجّلةٌ للقرار، تُطفئ ما تبقّى من إرادة.

لقد دفعنا من دم الشجعان من السودانيين ثمنًا فادحًا؛ رجالًا كان أولى بنا أن نصونهم لساعة الشدة، وأن نُبقيهم ذخرًا ليوم الكريهة، لا أن نبدّدهم في صراعٍ أعمى بلا بوصلة. لقد سقطوا ضحية فتنةٍ أوقد نارها أولياء الشيطان، فاشتعلت بين الإخوة نارٌ كان يمكن أن تُطفأ قبل أن تلتهم خير ما فينا.

إنها لحظة صدقٍ مع النفس: أن نواجه إشكاليتنا بشجاعة، وأن نتفكّر في مآلات ظلمنا لأنفسنا، وأن نتواضع لآراء بعضنا بعضًا، لئلا تفوت علينا فرصة جمع شتات الوطن والنهوض به كما يجب. فكم من أممٍ مرّت بما نمرّ به وأشدّ، لكنها اعتبرت بإخفاقاتها، وراجعت مسيرتها، وصاغت مستقبلها برويّةٍ وحكمة.

فلنجعل من هذه المواساة عهدًا، ومن هذا الحزن مراجعةً، ومن هذا الفقد ميلادًا لمعنى جديد. ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًۭا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

رحم الله آدم مادبو، وأحسن عزاء السودان في نفسه، وجمعنا على كلمةٍ سواء، تحفظ السيادة، وتستردّ المعنى، وتعيد للوطن كتفه التي غابت.

نيابة عن الأسرة وأصالة عن نفسي،

دكتور الوليد آدم مادبو

‏February 20, 2026

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
حروب البجا مع أكسوم- الجزء الأول: (نقش*) حرب عيزانا مع مجموعات البجا
انتفاضة توريت المسلحة، ١٨ أغسطس ١٩٥٥، واستقلال جنوب السودان .. بقلم الأُستاذ: أتيم قـرنـق د. ديكويك
“الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم”
بلاد النور والنيل .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك … أول رئيس وزراء للسودان بعد الاستقلال .. بقلم: د. حيدر ابراهيم على

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

أمن الولاية وقانون (كجمناك كجم) .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منطقة هشابه الآثار والمآلآت .. بقلم /محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحقّاً انهم انزلوا المطر في دبي؟ وهل لمثل هذا الحدث اهمية؟ .. بقلم: بول مكدوري .. تعريب: احمد المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss