باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شكراً للحكومة التى تحطم الأقلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 5 يونيو, 2016 9:47 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com
 سلام يا .. وطن

    *لم نكن لنتصور أن حكومة المؤتمر الوطني التى تعودت على شراء الأقلام والإعلام ولم تتورع من ان تجعل كل موقف او حزب  او صحيفة الا عرضة للبيع والشراء فصار لديها رصيداً ضخماً من الباعة المتجولين فى سوق الصحافة والسياسة حتى لم يعد أمام أصحاب القلم الحر ،و الفكر الحر الا  الملاحقة والمضايقة والمصادرة والتأديب فى مسارات التدجين القسري ، ظناً منهم أن هذه الأساليب من انجع أساليب القمع ، فهل نجحت الحكومة فيما رمت اليه؟ فالأقلام العديدة التى أوقفت وشردت هل إنبهمت أمامها السبل؟ الإجابة على التحقيق لا فإن الفضاء الرحيب يسع الجميع ويجعل الكتابة عملاً مبرأً من الخطوط الحمراء والزرقاء ..

    * أليس أمراً يدعو للعجب ان تظل الحكومة ممسكة بمقاليد الأمور سبعة وعشرون عاماً ثم تخشى صحيفة او بضعة أقلام ؟ ولمصلحة من تعمل الآن على صياغة قانون جديد للصحافة ولايشارك فى صياغته الصحفيين أصحاب القضية الأوائل ؟ وهب أن الحكومة نجحت فى تكميم افواه الصحف ، وكسرت أقلام الصحفيين فهل يعني هذا ان كل مشاكلها قد انتهت وإستقام لها الأمر وفق ماتشتهي؟ وعلى إفتراض أن قانون الصحافة الذى يتم سلقه الآن بوزارة العدل على نار هادئة قد جاء بمزيد من العقوبات ومزيد من التجريم وصراعات ظاهرة ومخبوءة حول القيد الصحفي وإنتماؤه لمجلس الصحافة او لإتحاد الصحافيين والحكاية كلها تكمن فى فقه الجباية    وأعمال النكاية والتنكيل بالأقلام التى لاتعرف المزايدة والمساومة فى قضايا الإنسان السوداني المغمور

    *إن أردت المجتمع الحر فلامناص من وجود القلم الحر، وتترى الحقيقة الباذخة إعطني قلماً أعطيك أمة ، فحيثما تتسع دائرة الكلمة التى تنطلق بلاقيود ففى تلكم اللحظة سنجد نظاماً خادماً لأمته وشعباً نحو الرفاه ينطلق ،فمالذى يجعل التعسف سيد الموقف ، ومالذى يخيف الحكومة من الكلمة وهى ترفع شعارات محاربة الفساد ، وتطرح برنامج إصلاح الدولة ؟! ولطالما ان الصحفي يحاكم عبر خمسة قوانين فأية ذريعة سيتكئ عليها النظام وهو يصر على ان تكون كل الأقلام ناطقة بحاله البائس ؟ على أية حال ان تجربة الإيقاف التى تعرضنا له دون مبرر انما تؤكد على ان مسيرتنا المنحازة لإنسان هذا البلد الكظيم هى الخيار الأفضل ، بل انه ليتأكد لنا عقب كل موقف حزين ان هذا الوطن وطننا جميعاً ويسعنا على إختلاف مشاربنا وانه ليس هنالك تنظيم او نظام يملك شهادة بحث تعطيه اكثر مما يحوزه الآخرين من ابناء هذا الوطن ، فلماذا لانعمل على كشف من يستأنسون بالعمل على وقف عقارب ساعات النهضة فى بلادنا ؟ ومااكثرهم ..عدنا واوقفنا وهذا هو همنا وغايتنا وهى عندنا من أشرف الغايات وأنبلها..وسلام يااااااااااوطن..

    سلام يا

    نسعد جداً بأن ينضاف لهذه المسيرة الأساتذة الكبار الفاتح جبرا وعثمان شبونة ونحن على ثقة بانهما يملكان الكثير مما ينقصنا ، وستكون لمستهما على صفحات هذه الصحيفة تجسيدا للمهنية والموضوعية والمتعة ..اهلا بهما رفقة درب ونور على نور وسلام يا..
    الجريدة 5/6/2016

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
الأخبار
استنفار بالخرطوم والمهدي يحذر من داخل سجنه
منبر الرأي
عندما يصبح ترامب الصورة (الأجمل) لأمريكا .. !! .. كتب: إستيفن شانج
منبر الرأي
ميرغني عبد الرحمن حميد: عدد الحصى عدد الثمر … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السودان بين ديمقراطية الجينات وخرف (العواجيز) .. بقلم: مالك جعفر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول العملية التفاوضية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثوار الجزيرة الاشاوس أراضيكم تنهب .. أقرعوا الباقيات! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

محاولات محو دولة ما بعد الاستقلال بخطاب سياسي هزيل

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

عربات الصحافين.. البيع القذر… بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss