باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صديق محمد البشير صاحب مكتبة الجماهير بالفاشر: أخ لم تلده عطبرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 أبريل, 2021 10:37 صباحًا
شارك

 

 

قال حكيم إن أول ضحايا الحرب هي البداهة (common sense). وكانت أول ضحايا حرب دارفور هي الزمالة في الوطن. فمتى صدع أحدنا من البحر برأي عن دارفور لا ترضاه الحركات المسلحة فهو جلابي مضغن بما يذكر ب “عداء السامية”. ومعلوم أن هذا العداء حفيظة صهيونية من أكسل الطرق إلى التعرف على الآخر. وكلمتي اليوم عن زمالة ربطتني بالمرحوم صديق محمد البشير، صاحب مكتبة الجماهير بمدينة الفاشر، منذ آخر الخمسينات من فوق جريدة الميدان الشيوعية بينما لم نلتق وجهاً لوجه إلا في ١٩٨٨ خارج الوطن في قطر. تزاملنا في الوطن لله.
كتب الأستاذ عبد الله آدم خاطر (الصحافة 5-9-2009) كلمة مؤثرة في نعي المرحوم صديق محمد بشير صاحب مكتبة “الجماهير” بمدينة الفاشر لعقد الخمسينات حتى السبعبنات. وهي كلمة عن فضل الرجل ومكتبته في ولع خاطر بالمعرفة وأيلولته كاتباً راتباً محسناً.
أصبح عرفان فضل “مكتبجبة” الخمسينات والستينات ممن توفوا إلى رحمة مولاهم ضرباً أدبياً متبعاً عندنا. فقد سبقه إلى ذلك محمد علي جادين حين نعى عبد الله المطري صاحب مكتبة المحطة الوسطي بالخرطوم الذائعة. وقد سبق جادين إلى ميزة المطري بحياته الباحث المصقع محمد أبو القاسم حاج حمد. كما قرأت كلمة مؤثرة عن رفيقنا يونس الدسوقي بقلم مكي أبو قرجة يعدد حماسة يونس لتسليك الطلاب في كوستي في محبة القراءة وسبله الذكية في ذلك. ثم كتبت أنا عن مكتبة دبورة بعطبرة وكيف أدبتنا فأحسنت تأديبنا في مناسبة وفاة صاحبها عوض الله دبورة. وصدر في السنوات القليلة الماضية كتاب عن زميلنا الجزولي سعيد أفرد صفحات عددا لمكتبته في بلدة أروما بشرق السودان. ولمّح حسن موسى لكشك عبد الله (الحيوان) بالأبيض. كما عرض عبد الرحمن إبراهيم محمد لمكتبة في الخرطوم بحري لا استحضر اسم صاحبها الآن.
ولا سبب لإستغراب مِنَة هذا الجيل من أصحاب المكتبات على قرائهم من الشباب خاصة. فقد خرج الجيل المكتبجي من معطف الحركة الوطنية. وهي حركة أتت سيئات أواخرها على حسنات مقدماتها. فلم نعد نذكر منها سوى: “ضيعو البلد”. بل ذهب فريق مستنير إلى ذمها لاستعجالها ذهاب الإنجليز من السودان. وضاعت فحولة الحركة وأشواقها في الحرية بين الخلف. وأضاعها أكثر ما أضاعها الجهل بمغزى الحركة وطاقتها في تخيل هذا الوطن من مستعمرة لمّ الإنجليز شعثها كيفما اتفق. فأكثر ما نقرأه عنها هو خطوط عامة لتاريخ تكوين مؤسساتها ومناجزتها المستعمر وأبطالها في هذه الجبهة وغيرها. ولا نبلغ من ذلك أشواقها للحرية ولصبابتها التربوية على حب الوطن من فوق معرفة. وتلك ما انطوى عليه هؤلاء المكتبجية الأفذاذ الذين بكاهم عارفو فضلهم. لقد كانوا وراقين وباعة كتب ولكن بعاطفة غراء على الوطن.
صديق محمد البشير رفيق لم تلده عطبرة مدينتي الأثيرة. فلم احتج لأكون في الفاشر ليغمرني صديق بفيض عنايته. فتعارفنا عبر الصحف إذ لم نلتق إلا مؤخراً في ١٩٨٨ في قطر بصورة أكيدة. فقد كنت كتبت في جريدة “الميدان” قبل إغلاقها بعد قيام انقلاب 17 نوفمبر 1958 قصتي “الأصابع” ومقالات في الميدان. ثم تابعت الكتابة في جريدة الصراحة. وسعدت أن كتاباتي الأدبية لم تخطيء عينه العارفة القارئة. فكاتبني، أو بعث لي رسولاً، يشيد بما أكتب. فملأ ذلك جوانحي بالفرح.
فرح صديق بي عابر للمسافات وسعادتي به هو ميسم وطن الرجال الفناجرة والنساء الفنجريات. فقد وصف خاطر صديقاً بالفنجري الدارفوري المثالي. قال عنه كان “وسيماً تبدو وسامته بادية للعيان من خلال جلبابه الناصع، وعمامته المصفوفة بعناية، فيما يشاهد أحياناً وهو يحمل عصا مخروطة”. ماذا ابقيت يا صديق؟ قال بعض الوعي. لقد فتح للجماهير مكتبة لتقف على حقائق وطنها وحقائقها. واستبدلنا الفناجرة على أيامنا هذه بمن حملوا أكفهم فوق أيديهم من كل شاكلة ولون ففشى القتل بالجملة. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر الفنجري بعصاه المخروطة.
واكتمل لقاء الخاطرة عابرة الوطن بي وصديق في بلد آخر. هو قطر. فقد زرت قطر لمؤتمر ما في 1988. ووجدت صديقاً مغترباً فيها. وأخجلني (وزهاء الطاهر عليه الرحمة مدرارا) بحفاوته بي. أخذني في جنح ليل بعد محاضرة لي للجالية السودانية إلى مدينة في أطراف الدوحة. وكنت أغالب النعاس الذي أرى من بين غلالته مودة هذا الإنسان الفنجري النبيل وزوجته. أهذا ما تفعله الكتب والمعرفة بالناس الفناجرة؟
ثم طلبته يوما من الولايات المتحدة. كنت أريد التحقق عن مظاهرة الفاشر التي أنزلت العلم البريطاني عن ساريته. كنت قرأت عنها باكراً ثم صدئت في ذاكرتي. ضربت لباي خاطر أولاً فأخذت رقم صديق منه. وحدثني خاطر عن المظاهرة كمتلق تاريخ. وأردت أن أسمعها ممن ربما حضر الواقعة عن كثب. فهاتفته ووجدت زوجته التي قالت إنه خرج. واستعجلت كتابة المقال فأخذت برواية خاطر. وقصدت في إجازات أخرى أن التقي صديقاً. ولكن القدم له رافع.
اتفق مع خاطر في مناشدته عارفي فضل صديق لموالاة مشروعه لتيسير الكتاب ووسائط المعرفة للشباب. وهذا ما حَدثّ صديق به خاطراً قبل أسابيع من رحيله. وكان يريد لمشروعه أن يكون في الفاشر مرتع شبابه وكهولته أو في أم درمان التي رحل لها مؤخراً. وددت لو اتبعنا ذلك بتكشيف أرشيفه للصحف السودانية. فقد سمعت منه هو نفسه أن له منها أرشيفاً جاذباً.
كان صديق رفيقاً لم تلده عطبرة.
قبره في عالي الجنان كما قالت الوالدة دائماً.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جنايات الخرطوم شمال تحكم باعدام (7) من الشرطة بينهم ضابط اشتركوا في قتل الشهيدة عوضية عجبنا
حوارات
لوكا بيونق في حوار ملتهب: سلّمت ملف التصفية العرقية في أبيي وجنوب كردفان لاوكامبو.. ونظام البشير وصل نهاية المطاف
منبر الرأي
هل يصلح المؤتمر الخامس للحزب الشيوعى ما افسد الدهر؟ (5)
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
توازن المستحيل .. بقلم: عثمان حسن

مقالات ذات صلة

الأخبار

حسب النتائج الأولية للاستفتاء: تأييد كاسح لانفصال جنوب السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رياضيون أم دعاة حرب؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
الأخبار

جعفر خضر: تسليم البشير للجنائية سيكون عبرة لعساكر المجلس السيادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: ألمى حار … المهم والأهم ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss