باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صراع الفيلة وسحق الحشائش في حرب سباق السلطة والرئاسة وإعادة مسرحية (عائد عائد .. يانميري) !! .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 18 أبريل, 2023 10:32 صباحًا
شارك

كبسولة : رقم (1)
فيك يامروي شفت : ” كابلينا شادينا في الزمانه فريد ” شفت كل جديد .
فيك يامروي شفت : ” أربعة جيوش” 2+2 ” شفت سلاحهم دبابات حديد .
فيك يامروي شفت : محاصرنك بالأجنبي المحتل وشفت عمر الخيانة بديد .
(نشرت “قبل” الطلقة الأولى)

***
كبسولة : رقم (2)
الرابع والرابع : الإنقلاب الرابع في العام الرابع للثورة ..والرابع حرب الكيزان والخونة .
الرابع والرابع : الجيش جيش السودان”الحر”وليس جيش البرهان والكيزان والخونة .
الرابع والرابع : البلد” بلدنا” والثوار أسيادها وليست بلد آل دقلو والكيزان والخونة.
( نشرت “بعد” الطلقة الأولى)
***

عائد عائد يانميري ، تذكرت مواكب هذا الهتاف وترديده من هتيفة ومحبي حكم العسكر (أيهما العائد هذه المرة .. !!؟؟ / لا أحد .. !!) الذي غطى ليلة الثاني والعشرين من شهر يوليو 1971م ، وأعقبت نهاراته ولياليه ، كما وثقها في خرائده الشعرية ، راحلنا صديقنا رحمه الله الشاعر على عبد القيوم ( أي المشانق لم نزلزل بالثبات وقارها) ، وسبق تلك الليلة ، بنهاراتها ، حملات الإعتقالات وإعدامات المشانق لاحقاً ، التي طالت ، الشيوعيين والديمقراطيين ، والهائمين على وجوهم في الشوارع ، والمتجولين حتى في حاراتهم ، بما فيهم ذلك البرئ ، الذي أوقعه حظه في يد جهاز أمن النميري الهائج والمهتاج ليلتها ، بما فيهم صاحب (رأس النيفة) الذي جلبه لعشائه هو وأسرته الكريمة ، ولكن كانت خيبة وجبته الضائعة في زنازين سجن كوبر . وأصبح شبيه عادل إمام وعبد المنعم مدبولي ، في فيلم نحن بتوع الأتوبيس ، تذكرون تفاصيله الدراماتيكية ، وقد كتبت عن هذه الليلة ، ومأساتها الشخصية لي ، في قصتي القصيرة (الزجاجة) ، نشرتها ضمن مجموعتي القصصية ” إليكم أعود وفي كفي القمر) .

وهذا ما سيتكرر ويحدث بتفاصيله ، ليلة هتافات ، عائد عائد يابرهان ، حين ينتصر زوراً بإسم جيش الشعب جنوداَ وضباطاً شرفاء ، ومن خلف تلك الهتافات وأمامها شعارات ، منتحلي النصر الزائف أولئك الذين رتبوا وخططوا لهذه الحرب الكارثية “ولترق كل الدماء ، والله أكبر -ماركتهم المسجلة-” وستستقبله ذات تلك الشخوص الغوغائية ، كما فعلت ليلة 22 يوليو ١٩٧١م . مرددة من وراء قوى الظلام ذاتها ” هي لله هي لله لا للسلطة لا للجاه” . وسيعلن عن تفسه حينها ، من هو الذي رتب هذه الحرب الكارثية اللعينة ، ومن إستدرج لها بغباء قيادة الدعم السريع وقائدها الحالم هو الآخر بحكم السودان وبعدها تبدأ ، مسيرة نحن بتوع الاوتوبيس مع عادل إمام وعبد المنعم مدبولي ، وأشعار الراحل صديقنا على عبد القيوم ، التي تغنى بها هرمنا الراحل محمد وردي ، والتي سأوصي بها لاحقاً ، صحبة راكب ، لحفظها عن ظهر قلب ، للذين كانوا سبباُ في كل ما يجري أمامنا ، من سفك للدماء ، التي لانعلم ، متى يتوقف جريانها وسط الأبرياء .

وفي جانب هذه المعركة العبثية المدمرة المنحصرة بين حالمين بالسلطة و(في توجهات المتَّحارِّبين وباردتيهما يخوضانها بطريقة ( عليّ وعلى أعدائي) ، أيضاً ذات الهتاف عائد ..عائد يا حميدتي ، إذا إنتصر (لا قدر الله) ، وكلاهما لن يخلوا من هتيفته ومسانديه وسدنته ، ودائماً تفاصيل”بتوع الاوتوبيس” واردة ، ومحفوظة في عقلية المنتصر الإستبدادية ، فالمعركة هي أصلاً لم تكن وطنية لأجل حل قضايا الوطن المنكوب ، إنما هي لأجل حلم الرئاسة ، الأول بحلم أبيه والثاني بحلم بناء أمبراطورية الثروة والمال .

وأود هنا أن أُوصي وأنصح نصيحة لوجه الله ، خوفاً وحرصاً على رفاقنا في الثورة ، وأعني بتوجيه الوصية ، إلى رفاقنا ، نجوم فضائيات إتفاق الإطاري ، مقطوع الطاري ، وأقول لهم ، أن جهزوا وأحفظوا عن ظهر قلب ، قصيدة شاعرنا ( أي المشانق لم نزلزل بالثبات وقارها) كما قلت ، وأقولها ثانية ، ونحن رفاق الشهداء ، كما في ذات النشيد ، وذلك حتى يتحسبوا لها ، فهم ليسوا ذوي تجربة في المحكات القاسية “واسأل مجرب ولا تسأل إطاري) فسيأتونها ويحتاجونها عند طلب الثبات ، وحتماً سيكونون هم أول المعنيين بالهجمة المضادة ، ثم يلحق بهم الأخرين أياً كانوا أو من أي فج عميق أتوا ، وسيعينهم هذا النشيد ، إذا رغبوا أن يعاودوا النضال المر ويواصلوه ، وأرجو أن يكون ذاك النوع الدؤوب من النضال في فرصتهم الوطنية الثانية ، وليست الرخوة كما في الفرصة الأولى ، وهذا إن استطعتم وصبرتم عليه ، دون إستعجال التحكر على الكرسي الدوار ، الذي أفقدكم وأفقد البلاد والشعب والثورة ، بل تعطيلها “إلى حين” الدولة الوطنية الديمقراطية والمدنياااااو ، كاملة الدسم والثورة مستمرة والردة مستحيلة.

وبعدها أعود وأقول لجيشنا ، صاحب تاريخ ألثبات والنصوع ، محل فخرنا وأعتزازنا ، وأذكِّرهم أعني جيشنا الحاضر بموتهم القادم مجانياً ، أذكِّرهم بصناديدهم ورجالهم الشرفاء ، عبد الفضيل الماظ الذي هدًوا عليه ومدفعه ساتره الجداري ، وهو يرسل قذائفه الحارقة ، إلى العدو الإستعماري ، دفاعاً عن بلده وأبناء شعبه ، كما أذكِّرهم ، بالشهيد هاشم العطا الذي رفض إستخدام سلاح الطيران لكسب معركته الإنقلابية ، وفضل الإستشهاد مع إنقلابه ، على القتل العشوائي لأبناء شعبه (واللبيب منكم جندنا بالإشارة يفهم) وطائراتكم بأمر قيادتكم الكيزانية ، تحلق فوق رؤوس أبناء شعبكم لتقتلهم ، ألم أقل لكم أنها حرب ، عليّ وعلى أعدائي .

واستطرد وأقول لأبناء جيشنا ، إنتبهو إلى تسلل كتائب ظل الفلول ودفاعهم الشعبي ، هذا إن لم يكونوا قد تسللوا مسبقاً وبدأوا الطلقة الأولى ..!! . راقبوهم داخل صفوفكم حتى لا يشوهوا تاريخكم ، المشوه أصلاً ، بقبولكم حكم اللجنة الأمنية . وأقول لكم إلى متى ، يستخدمكم ، الشر والإستبداد ، وذوي عقد الأعماق النفسية العميقة ، داخل نفوس ، ضغاة ومستبدي قياداتكم العسكرية ، منذ أول انقلابهم وأول رئيسهم ، الذين تعلقوا برئاسة أحلام أبائهم ، والسابق منهم كبيرهم عبود ، الذي أراد أن يختم حياته بمأثرة الرئاسة ، والآخِّيرين “نميري والبشير” اللذين حلما بإنجاب (وريثهم) في الحكم من ذريتهم لا غيرهم ، ولكن الله لم يشأ لهم “الخِلفة” ، لذلك إنتقموا من كل من أنجب منهم وريثه من صلبه ، وخاصة أولئك الذين جاءت ذريتهم ، مخالفة لرغبتهم ولشروطهم ، وجاءت حفدتهم اللاحقة ، من الذرية الصالحة الثورية من الجيل”الراكب رأس” الذين زلزلوا تلك الأحلام ، في ثلاثة دورات ثورية (أكتوبر وإبريل وديسمبر) ، وقدموا أنفسهم ترياقاً لتلك الأحلام البائسة الإجرامية المدمرة للأوطان وهزموها ، ولازالوا هم ثائرون وثائرات في الطريق الشاق ، والشاقي الترام سائرون .

وسيواصل الجيل الراكب رأس هذا الأخير ثورته ، فور وقف الحرب ، أيكما إنتصر على الآخر ، أو حتى لو توافقتما وتصالحتما ضده .
والثورة مستمرة .
والردة مستحيلة .
مهما طال السفر .

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين تنتقد استهداف الصحفيين أثناء تأدية مهامهم
منشورات غير مصنفة
عودة المارد الأزرق … بقلم: كمال الهدي
في بورتسودان لا توجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار . ( ٤ ) !!..
الأخبار
رويترز: إيقاف مبلغ 650 مليون دولار من الدول المانحة كانت في طريقها الي بنك السودان .. المساعدات كانت ستدعم برامج تنموية شاملة في قطاعات إقتصادية أساسية
بيانات
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني حول الإجراءات الاقتصادية الجديدة للحكومة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في دول الشمال حركات إنفصالية تُقمع … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

دستور ١٧٨٧ الأمريكي: مهرجان للمساومة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

زوبعة في فنجان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

(منع ترديد الغناء الا بالاجراءات القانوني وظاهرة انتقال المبدع من حقل الى حقل آخر) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss