باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صوت المغني، أم المغني؟ .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 20 يناير, 2023 10:42 صباحًا
شارك

قبل أيام جرى حوار لطيف، ومثمر، بين الأستاذين حامد الناظر وعثمان شنقر. فالناظر قال إنه لا يجذبه صوت مصطفى سيد احمدً، موضحاً أن اليسار ساهم في علو كعبه ما يعني أنه عملقه بأكثر مما يجب. ولكن شنقر انطلق من هذه التصريح ليخالفه الكيفية التي عبر بها الناظر عن حريته الفنية حتى كاد يقول إن هناك أجندة وراء هذا الحكم غير الظافر، أو عوائق ايديولوجية ربما حالت دون أن يجد الإعلامي الروائي عند مصطفى حلاوةً مثلما وجد هو، أي الصحافي القاص شنقر، ومعه طائفة ضخمه لا تفصل بين صوت المغني، والمغني الراحل.
وتصريح الناظر خلق فريقين أحدهما له، والآخر لشنقر. وبين الفريقين يحاول بعضهم أن يعطي الناظر أحقيته في التعبير مطالباً بألا يصاحب هذا الإجراء حساسية من جمهور الفنان، والذي وصفه الناظر بأنه صعب المراس، ولا يرضى بأي نقد لهرمه. على أن هذا “البعض” الذي اتخذ الجودية سبيلاً للفصل بين المقالين يعترف في ذات الوقت بالتحول الغنائي الذي خلقه مصطفى. بل إن بعضنا هذا طالب الناظر أن يكر السمع مرتين فربما حجبت سمعه لمصطفى غشاوة، وأن في المحاولة الثانية قد يقع صوت مصطفى في أذنه موقعاً حسناً، وربما يدمنه، كما حدث هذا لكثير من مستمعين جدد لمصطفى. لم يرق لهم في بادئ الأمر ثم صاروا بذاك الإدمان المصطفاوي الذي لا شفاء منه.
بطبيعة الحال يصعب الفصل بين المغني، وصوته. ولكن لضرورات معرفة الإضافة اللحنية، والفنية، وتفكيك أجزاء المشروع الفني يمكن الفصل الإجرائي بين المغني الرمز، وصوته. ولتبين مدى أهمية المغني في ذات نفسه فإنه ليس هو فقط صوت وإنما شعر، وموسيقى، ووجاهة، وجمال أحياناً، وموقف من الحياة، كما تتفق مدارس فكرية في اليمين، واليسار.

-٢-
ونظرتنا للمغني غير بريئة فنحن نسقط ذخيرتنا المعرفية، والوجدانية، كلها على تجاربه التي يقدمها لنا. فكثيراً ما نقول إن تفضيل صوت المغني يندرج تحت إمرة الذائقة السماعية، والنفسية، والعقلانية، المعقدة في تركيبها. فالإنسان نفسه تركيبة معقدة من المشاعر الجوانية، وحواسه الخمس، وللفنان حاسة سادسة كما يقول بعض العلماء. هذه الحواس تتشكل وفق ترتيبات فيسولوجية، وعقلانية، ودينية، وأيديولوجية، وبيئية، وهكذا دواليك. ولذلك فإن الانجذاب للصوت الغنائي – أو حتى الألحان- في حالتنا السودانية تحدده عوامل شتى، توحد بعضنا على محبة فنان، وتفرقنا على تجاهل آخر.
فكثيرا ما نسمع أن هناك من يصرح بأن صوت الكاشف، أو عثمان حسين، لا يجذبه بقدر انجذابه لصوت أحمد المصطفى، وحسن عطية، والفلاتية أيضا، ويصح العكس. وهناك من يشير إلى أنه لا يحبذ الافتتان بصوت أبو عركي، ومصطفى، ومحمود عبد العزيز، والهادي الجبل، بذات القدر الذي ينجذب فيه لصوت سمية حسن، والسقيد وعبد العزيز المبارك، والجيلاني الواثق، ومحمد ميرغني، أو العكس تماما. وأذكر أنني استمعت لموسيقار معروف، ودارس، قال إن صوت الكابلي يخلو من التطريب دون ان يشير إلى أنه يتذوقه بمحبة. وهكذا يعبر الناس عن حقيقة أذواقهم الفنية دون حرج.
ولكن إذا كانت عضوية لجنة النصوص السابقة تجيز الفنانين، وهم إنما هم في هذا المجال أمثال برعي محمد دفع الله، وأحمد زاهر، وعلي مكي، فعلى أي أساس يستندون في أحكامهم، على قوة الصوت المقدم للإجازة مثلاً؟ أم حلاوة تطريبه أم تميزه أم ندرته بصرف النظر عن صلابة نبراته، أم عدم قدرته المحدودة. وإذا كان الأمر يخص ذائقة هؤلاء الخمسة المكونين للجنة، فهل هذا يعني أن خمسة آخرين – بذات التأهيل – ربما لا يجمعون على إجازة صوت مررته اللجنة الأولى؟.

-٣-
في شهادة الفنانين أن بعضهم لم يُجز صوته للمرة الأولى، ونذكر منهم العاقب والجابري وزيدان، وهؤلاء كرروا التجربة حتى فُتح لهم. وهنا يكمن السؤال حول ما إذا كانت الخامة الصوتية موهبة تجاز للمرة الأولى كما حدث لفنانين كثر، أم أن التدريب والتمرين الشاق يؤهل الصوت حتى يجعله قادراً على إقناع اللجنة، أو الجمهور عموماً. ولا أذكر متى سمعت موسيقياً قال مرة إن الله وهبنا أصواتاً غنائية جميلة. ولكن العلة تكمن في عدم إدراكنا قيمتها. ذلك على اعتبار أن الصوت بصمة وراثية مثل بصمة الأصبع، أو قزحية العين، أو بصمة الوجه عموما. و”لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم” كما قال رب العالمين. والحقيقة أن قوة الصوت، أو ضعفه شيء، وتطريبه شيء آخر.
الإخوان، والأخوات، الموسيقيات يقيسون الصوت الغنائي بفرادته، وخامة طبقته القادرة على الانتقال في الأوكتاف، أي الدرجات بين المقام والجواب. على أن العلم مجال، والروح التي لم يستطع أحد بعد عقلنتها مجال آخر. فالصوت الغنائي للرمز ذبذبات نغمية تدخل إلى الروح لتثيرها بالقبول، أو الرفض. على أن رموزنا الغنائية جميعها ليست فقط أصوات، وإنما ذوات متورطة في لعبة السيوسيولوجي التي بدأت منذ نشأة الخليقة، والتي نجد أن طرفا رحاها الأغنياء من جهة، والفقراء من جهة أخرى. وهاهنا تكمن بعض أجزاء معضلة التذوق الغنائي. والله أعلم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مؤشر قياس سيادة القانون .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
ميلاد الخُدَّج من أصلاب الدرويش ماذا يجري في أديس أبابا؟
منبر الرأي
تَصْحِيْحُ بَوْصَلَةِ النِقَاشِ المَدَنِيِ فِي السُوْدَانِ:”الكُتْلةِ الحَرِجَةِ“أم”الجَبْهَةِ الابْتِنَائيَّةِ“؟
منشورات غير مصنفة
اساتذة فى الذاكرة – بابكر احمد موسى .. بقلم: عدنان زاهر
الأخبار
بيان من قوى إعلان الحرية والتغيير حول لقاء قيادة قوات الشعب المسلحة بوفد الاتصال الممثل لقوى إعلان الحرية والتغيير

مقالات ذات صلة

ويستمر الصراع وتبادل التهم والوطن ساقط على الأرض ينزف لا احد يشفق عليه

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

النخبة السودانية: مشلعيب الخيبات .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكل في زنقة الزمن لتوفير ماكينات التنفس والكمامات لا للعربدة السياسية والمؤامرات .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهجمة المرتدة في تركيا تهدد الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss