باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

ضعف التربية الوطنية .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 9 فبراير, 2018 2:04 مساءً
شارك

 

في السودان تقلصت الدروس الخاصة بالتربية الوطنية ، إلى محض قضاء وقت فراغ بين الدروس . لا تُقدَم المادة الدراسية إلا في المرحلة الثانوية . ومحتوياتها ضعيفة المستوى كماً ونوعاً. في جميع الدول المتقدمة ، يتم تدريس مواد التربية الوطنية ، بشكل مُغاير. منذ مرحلة الطفولة يتم تعليم الأطفال الصحيح من الخطأ وعدم الكذب ، ويدرسون رعاية المُسنين والمعاقين وتقديم العون لهم وخدمات الأسرة والمجتمع وضرورة التقيد بالقوانين وضرورة انتشار العدل ووسائله . وضرورة التوعية الصحية والنفسية والاجتماعية وتنمية المهارات والفنون الإبداعية . وتدريب الأطفال على الخدمة العامة وأخلاق التسامُح . وتعليمهم أن الناس سواسية ، لا فروق بينهم بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو اللغة أو الثقافة عامة .
ولكننا ومن خلال نظامنا التعليمي والتربوي ،ذهبنا بعيداً وغرقنا في بحر أزرق يسمى سوء الأخلاق، لأنه لا توجد لدينا قدوة ، فكبير الدولة خرق الدستور وخرق القوانين ، بل يفاخر بذلك !.

(1)

نبدأ بشخصية عامة ، دعنا نسمها ” أحمد ” ، كان من المعماريين الذين درسوا هندسة العمارة في جامعة الخرطوم ، أوائل سبعينات القرن العشرين . نال أرفع الدرجات عند تخرجه ، وتم تعيينه مساعداً للتدريس بقسم العمارة بكلية الهندسة والعمارة بالجامعة. وبعد أشهُر تم ابتعاثه للمملكة المتحدة ، وأنجز درجتي ماجسير في علمين مُختلفين من علوم هندسة العمارة.
كان من المؤمل عودته للجامعة ، ليمارس ضمن هيئة التدريس تأهيل الأجيال اللاحقة . فقد درس هو الجامعة مجاناً ، وكانت الجامعة توفر له المسكن والمشرب والمأكل . لكنه بديلاً عن ذلك ، رد جميل الدولة التي علمته وابتعثته من مال أهله الطيبين على نحو أناني خاص . غادر المملكة المتحدة إلى إحدى دول الخليج مباشرة .أي لم يسدد دين وطنه عليه وذهب بلا رجعة!.

(2)

نأتي لشخصية أخرى، ودعنا نسمها ” أحمد الثاني ” . هو سليل أسرة أجنبية ، يوغندي الأم ويمني الأب . درس في جامعة ” ماكرري ” بيوغندة ، ثم عمل سنة أو سنتين في يوغندة ويحمل الجنسية اليوغندية . التحق بجامعة الخرطوم ، وتم قبوله في السنة الثالثة في قسم هندسة العمارة منتصف سبعينات القرن العشرين .
قضى سنوات البكلاريوس بالجامعة ، وتم تعيينه مساعداً للتدريس بها . خلال تلك المدة أنجز رسالة الماجستير في جامعة الخرطوم ، وتم ابتعاثه لكندا لاعداد رسالة الدكتوراه، عام 1984 ، ولكنه غادر لكندا وأيضاً لم يعد إلى السودان بعد انتهاء المهمة. و كانت جامعة الخرطوم قد قدمت له إضافة للتعليم ، السكن والطعام والشراب .أي لم يسدد دين السودان عليه وهو أجنبي!

(3)

الكثير من طلاب جامعة الخرطوم ، من الأرياف البعيدة الذين درسوا في المدارس الداخلية الوسطى . وكانت الدولة توفر لهم التعليم والسكن والطعام خلال تعليمهم الأوسط و الثانوي والجامعي ، وبعضهم كان ينال منحة شهرية لمصروفاته الخاصة ” Bursary The”، وتذاكر سفر بالسكك الحديدية مجاناً لموطنه كل عام دراسي . وكان جزاء الدولة ، أن هربوا إلى الدول العربية ، دون أن يعملوا في السودان ،أو يؤدون ضريبة الوطن،بالعمل لرفعة أهله وبالثمن المدعوم ،ولكنهم آثروا العمل من أجل ذواتهم ومصالحهم الخاصة .

هذا الأمر ينطبق على كثيرين ، من الذين قدمت لهم جامعة الخرطوم من خيرها الكثير، وهي وسيط لأهلنا الطيبين الذين دفعوا فاتورة التعليم والسكن والطعام في الجامعة ، بعد رفضت السلطة القائمة في السودان قبول الإعانة التي تصلها من المملكة المتحدة منذ العام 1970، لأن الجامعة هي في الأساس ” كلية غردون التذكارية ” ونشأت كعمل خيري لتخليد ذكرى ” غردون باشا”. وكان الجزاء ، كما أوضحنا ، الهرب من أجل المنفعة الشخصية ، إلى أن جاء الإخوان المسلمين للسلطة بليل في يونيو 1989. وصار التعليم بالثمن ، والجامعة مثل أخريات ، بلا سكن وبلا طعام . وصار من الطبيعي أن يسعى الخريجون لمنافعهم الخاصة ، فقد دفع أولياء الأمور ثمن كل التعليم من الأولية إلى الجامعة.

(4)

لن ننسى قيادة الإخوان المسلمين التي تحكم السودان الآن ، الذين درسوا جامعة الخرطوم في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن العشرين . قدمت لهم الجامعة التعليم والسكن والطعام ، وكان جزاء الجامعة ، بل السودان أشرّ من العقوق . ليس الهجرة للمصالح الشخصية ، بل هدم الدولة ومؤسساتها !. وبيع أراضيها وباطن ثرواتها الطبيعية . وطرد العاملين في الدولة واستبدالهم بمن يوالي الإخوان المسلمين السودانيين، وصارت سياسة ” التمكين ” ، أو بمعنى أدق تمكين غير المؤهلين للصعود لوظائف الدولة . ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بنهب موارد الدولة وخزانتها ، وصار المال العام نهباً للتنظيم وقادته ، وعبر المال المسافر إلى القارات البعيدة ،دعماً للتنظيم العالمي! .

(5)

نسأل أنفسنا كيف الخروج من كل ذلك العبث ؟
إنه الجهل بالتربية الوطنية دون شك ، وجهل بالقوانين العامة، وهو جهل قاصِد ، وتدمير بسوء قصد وتخطيط مُسبق . وهو في محصلته النهائية ضعف في الأخلاق التي يتبارى أهل السلطان في تبيان أنهم أصحاب العقيدة السمحاء ، وأنهم القائمون على أمر الأخلاق !
هذا الحديث وأمثاله معروف لدى العامة من الناس . وهو ليس بالأمر الذي نحفر فيه بطون المعرفة ، بل أمر عام ومعروف منذ زمان. وكيفية الخلاص من هذا الداء هو الأمر غير المعروف ، وفي حاجة لقدح الأذهان ، فقد طفح الكيل . فكيف نعود بالفرع المعوّج إلى الإستقامة وأصله خَرِب ملتوٍ!.

وفدت إلينا أخلاق جديدة ، أسّسها ” الربّانيون” الذين يُمسكون بالسلطة في السودان .أصبح النهب من المال العام ” شطارة “. والغنى السريع بعمل أي شيء ” فهلوة ” .والرِشوة ” خدمات ” . وجُرعات المخدرات ” بهجة “. والغنى السريع بأي وسيلة ، هو سبيل الشباب لتلبية الطموح . لا أخلاق تحبس الطموح ، ولا سقف للحاجات . وكما يقول أهلنا في الماضي “ما بيخُتُوا الرحمن في قلوبهم ” أو ” هم مارقين للرِبا والتلاف “!.

(6)

توسع هائل في الوظائف التي لا يُنتج أصحابها ، وسموها ” وظائف سيادية ” . أكثر من ثلاثة آلاف وزير ، وعضو برلمان ، في الاتحاد وفي الأقاليم، دعك من المدراء ونوابهم ، والجيوش الجرارة من التابعين وتابعي التابعين . مال سائب لا حدّ له . وليسأل أحد عن حاكم ولاية كاليفورنيا ، ذات الأربعين مليون نسمة ،كم عدد مساعدي حاكم الولاية ؟ ، علماً بأن أمريكا هي بلد التجربة الفدرالية التي يقتبس الإخوان معرفتهم وكسبهم ” الفدرالي ” عنها!.
أما عن جهاز الأمن والمخابرات ، فقد صار هو الدولة الحقيقية القابضة على مفاصل السلطة . إدارات وأقسام وبنية تحتية من المباني والسيارات والدبابات والأسلحة والنظام الرقمي بمعداته ، ومجموعة هائلة من المؤسسات التجارية داخل السودان ولا تدفع ضرائب أو زكاة أو دمغة الشهيد! . انتشرت في العاصمة والولايات وخارج السودان في الدول المجاورة !. وصرف لا سقف له ” من مطبعة النقود إلى الجيوب ” مُباشرة ! . وميزانية لا تحرق النار أوراقها المالية من كثرتها. ونجد الوافدين بلا تراخيص يدخلون السودان من شرقه وغربه وجنوبه ، بمئات كل يوم ، ويظلون مقيمين بالسنوات في السودان ، معظمهم لا يضيفون كفاءة ولا معيار يطور البلاد . وفي ريح الفساد العاصف ، يتجنسون ويمتلكون المال والأراضي ويتسلقون سلم السلطان كما يشاءون . وعندما تسأل ، تجيبك المنشورات ، بأننا قبضنا على مهربي المخدرات ، وقبضنا على مزوري العملة وألقينا القبض على الأدوية التالفة . سلسلة من المنشورات هي كل عمل الجهاز الأمني الاستخباراتي !.
(7)
إقتصاد الإخوان :
بقي لهم باب واحد ، جرّبوه من قبل : إنه إعادة سرقة المال من المواطنين ، تحت مسمى ” تبديل العُملة “. كما صار الأمر في تسعينات القرن العشرين. ففيها سرقوا الأموال ، وفتحوا للمواطنين حسابات في البنوك ولا يصرف الواحد منهم إلا 5000 جنيه كحد أقصي أسبوعياً ، والجنيه لم يكن يعادل ” 1000 جنيه ” كما هو الآن. وأعلموا أهل التنظيم سراً أن فئة الخمسين قرش والجنيه لن تتغير . واستخدم التنظيم السلطة في شراء الأراضي والشركات بثمن بخس بعد انعدام السيولة . كل ذلك تمّ بعلم وزير المالية الإخواني ” عبد الرحيم حمدي ” . أغرب شيء أنه يتحدث الآن عن انهيار قيمة الجنيه !!. وقصصهم لا أل لها ولا آخر ،ومنها تجريبهم ” الدينار ” كعملة تأصيلية !!! . وتلك قصة من قصص ألف ليلة وليلة إخوانية .
بقي أن نقول أن وقوف سلطة السودان مع ” صدام حسين ” في الماضي عند غزو العراق سببه ، قيام “صدام ” بتمويل وتبني تنفيذ مصنع العملة في السودان وتجهيز ملابس للقوات النظامية للإنقاذ والدفاع الشعبي !. وبناء عليه بصموا على أن تكون ” الكويت ” المحافظة رقم ( 19 ) لدولة العراق!.
” ما بنفع كلام يا ريتْ لا برجِّعنا لا بعيدنا “
مع الاعتذار للشاعر .

8 فبراير 2018

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إحراج!!
منبر الرأي
فى الجنوب … الابادة الجماعية جارية للشمال الثقافى .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
قبل نصف قرن .. هكذا تكلم المحجوب (2/4) .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد محمد
منبر الرأي
إذا إستمر .. بقلم: الفاتح جبرا
عجلنا الذهبي المقدس (2): الجيش كخطر مهدد لأمن وجود الدولة .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هكذا تخرج الأسرة من دائرة الفقر .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

واحتشدت جموع الحواتة باستاد الخرطوم لتخليد ذكري الرحيل . بقلم صلاح الباشا – الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

خروج جنوب افريقيا من محكمة الجنايات ، قراءة من ناحية أخرى .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

مجلس الوزراء والإستهبال السياسي !! هل التطبيع حدث عابر: ما هذه (الترهات) !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss