باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طائر الفينيق المنطلق من رماد الحريق: صلاح احمد ابراهيم .. ابداعات ادبية وروحا عبقرية .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل/أكاديمي باحث وناقد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

تأملات وتداعيات (1)

في عام ثلاثه وثلاثون والف وتسعمائة اشرقت الانوار في مدينة امدرمان معشوقه الأديب المبدع علي المك وقد قدم إليها تؤام روحه صلاح احمد ابراهيم ليمرحا معا في ساحة الأدب والشعر مع من سبقهم من أدباء امدرمان من امثال معاوية محمد نور (1907_1941) الذي كان رائدا في كتابة القصص القصيره. وهذه المدينة والتي كانت تعج بالشعراء من امثال عبد الرحمن الريح، والعبادي، وعمر البنا، وعتيق ، وسيد عبد العزيز، وعبيد عبد الرحمن. كما وانها ايضا اطربت جميع المدن بما صدح به بلابل دوحها منهم الجابري،وعائشة الفلاتية بجانب الفنان الذري ابراهيم عوض والذي احدث نقلة نوعية في مسار الاغنية السودانية موسيقية، ولحنا. فبجانب صوته الكرواني الشجي امتاز ايضا باناقتة فكان من ايقونات الموضه وفريد عصره. 

رئتان في جسد:
تناغمت أنفاس كلا من صلاح احمد ابراهيم وعلي المك فتنفسا الأدب معا . فجمع بينهما كتاب البرجوازية الصغيرة-قصص قصيرة (1958 ). وقد انفرد علي المك كقاص ،روائي ، وناقد بمساهمات عديده ومنها: في القرية وهي مجموعة قصص قصيرة،والقمر جالس في فناء داره (1973 )،هل ابصر اعمى المعره (1974 )،ومختارات من الادب السوداني ،مدينة من تراب( 1988)،ومقالات كثيرة متنوعة نشرت في مجلات:الدوحة،روز اليوسف،صباح الخير،الفيصل،والصحف السودانيه، حمى الدريس_قصص قصيرة (1989).وفي مجال الترجمة الي اللغه العربية له عدة اسهامات ومنها : أساطير الهنود الامريكيين،عبور البحر ،ام لكل الناس،أساطير الهنود الحمر،برج بابل ولا تقل هذه الإسهامات عن 22 عمل أدبي ومتنوع شمل المقالات ، القصص القصيرة ، الشعر والترجمة. ومن نفس النبع الصافي العذب نهل صلاح احمد ابراهيم وكتب مقالات نقدية ،ومقالات أدبية وسياسية ، وترجمات ومنها كتاب النقد الادبي، والارض الاثمه تأليف باتريك فإن زنزبيرج. كما وأنه قد تربع على عرش الشعر وله ديوان شعر: غضبة الهبباي (1965)، وغابة الأبنوس (1959). وفي ديوانه ‘غابة الأبنوس’ تكمن جوهرتة الماسية تتلألأ فترسل اشعاعات بهية فتحلق بالروح من سجن البدن إلى عوالم سرمدية وتضيئ فضاءات لتبدد ظلامات النفس فتنبعث منها البهجة وينطلق الخيال ليعكس في مرآة صورة ‘مريه’ فيناديها ليعبر لها عن ماتمنتة نفسة ليؤكد عشقة لجمالها الذي لا يضاهية الا جمال ‘هيلين’ الذي ادى الي حرب طروادة وساق الى ملحمة الالياذه والاوديسا. أودع صلاح احمد ابراهيم في هذه القصيدة الكثير من درر الثقافة ليعبر بالقصيدة الغنائية إلى شواطئ جديدة لم تكن معهودة ولم يرتادها أحد قبل ذلك

ملحمة عشق الجمال.. والرومانسية الناعمة
تمتعت قصائد صلاح احمد ابراهيم بالرومانسيه العالية والشفيفه.

kargwell65@yahoo.co.uk

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: سقوط رباطة نظـام الإنقـاذ في مواجهة شباب الاتحادي الموحد
منشورات غير مصنفة
شيخ الحرامية: تاريخ ما أهمله التاريخ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
بيانات
بيان عاجل من منسقية النازحين واللجئين بولاية وسط دارفور حول الهجوم الدعم السريع على معسكر خمسة دقائق بزالنجى
منبر الرأي
في نقد بكائيات الإسلاميين
الأخبار
السودان… نزوح نحو 120 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق منذ يناير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خذوا تعاليم اسلامكم من الذُمٌي سلفاكير!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

“غصن زيتون” أمريكي للخرطوم, ولكن .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

أسامة الفَراح عوان الحِله .. بقلم: عفيف إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

اكتئاب الصفوة …تفاؤل أم تشاؤم !!! .. بقلم: د . الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss