باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

طالما الحرب انتهت في دارفور حسب زعمكم .. فلماذا إذن تطالبون الممانعين للإنضمام إليكم!!؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2016 6:00 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى متى يسيء ويكذب أبناء دارفور أعضاء المؤتمر الوطني الحاكم وحلفاءهم الجدد من حملة السلاح الذين انضموا إليهم تحت رايات السلام الكاذب والوهمي ، على شعبهم الذي عانى الفقر والجوع والعطش واللجوء والنزوح والتشرد لأربع عشر عاما.
إلى متى يضحك هؤلاء الأرزقية منعدمي الضمير ذوي القلوب الذابلة على أهلهم الذين طردوا من ديارهم غصباً عنهم منذ 2003 ليعيشوا في ظروف غير انسانية في مخيمات صحراوية تتقاذفها الرياح والأمطار من وقت لآخر؟.
لماذا هذا الإصرار المتعمد من هؤلاء على تدمير أهلهم بوهم السلام والأمن والإستقرار والعالم كله لا يعترف بالسلام الذي تتحدث عنه أبواق النظام وزماميره ومنظمة الأمم المتحدة كانت واضحة في قرارها الأخير حول دارفور عندما ابقى على كل قوات حفظ السلام (يوناميد) التي يبلغ عددها 26 ألف جندي دولي إلى حين تحقيق سلام حقيقي بوقف الحرب وعودة النازحين على بيوتهم.
في اصرار أعمى ..دعا التجانى سيسى رئيس السلطة الاقيلمية لدارفوركافة الحركات والممانعين الى الانضمام لمسيرة الحوار الوطنى لوضع حدا نهائيا لمشاكل السودان كافة.
واكد التجانى فى تصريح لسونا ان السبيل الوحيد لحل مشكلة دارفور هو التفاوض وانه لايمكن ان تبقى دارفور نقطة تأزم الوضع فى السودان خاصة ،وان وثيقة الدوحة للسلام قد انجزت الكثير على ارض الواقع وشهدت دارفور امنا واستقرارا كبيرا وبشهادة المجتمع الدولى.
واشار الى الفترة القادمة ستشهد صدور قرارات جمهورية بانشاء الالية الجديدة التى تتكون من المفوضيات لمتابعة انفاذ ما تبقى من التزامات فى وثيقة الدوحة للسلام.
وقال التجانى ” نتوقع من حركتى العدل والمساواة وتحرير السودان جناح منى اللتان وقعتا على خارطة الطريق استمرار التفاوض مع الحكومة والتوقيع على وقف اطلاق النار ومن ثم المشاركة فى الحوار الوطنى”.
واكد التجانى ان الحرب فى دارفور قد انتهت وعلى الجميع المشاركة فى عملية الحوار الوطنى لمجابهة التحديات التى تواجه الوطن وزد قائلا” نحن على ثقة بان هناك حركات ستوقع على بروتكولات مع الحكومة للمشاركة فى الحوار”.
إن خير الطريق لمعانقة الحقيقة هو الحقيقة ذاتها بعيدا عن ركوب حصان الإنبطاح المرتزق وارتداء أحذية الذل والهوان والخزي والعار ، والتيجاني السيسي في التصريح أعلاه إنما يلوي عنق الحقيقة الواضحة وضوح الشمس ، وهي أن السلام في دارفور بعيد بُعد السماء عن الأرض بشهادة المجتمع الداخلي والإقليمي والدولي ..أما تقديم صورة وهمية منعدمة الجذور في أرضية الواقع ، فهو من قبيل الهذيان الصبياني الذي يبني قصورا من رمال على شاطىء الأحلام ويصنع أسودا من لدائن في مصنع المستحيل.
يقول السيسي في خزعبلاته التصريحاتية إن الحرب في دارفور قد انتهت وعلى الجميع المشاركة فى عملية الحوار الوطنى لمجابهة التحديات التى تواجه الوطن وزاد قائلا: نحن على ثقة بان هناك حركات ستوقع على بروتكولات مع الحكومة للمشاركة فى الحوار.
إذن ولطالما انتهت الحرب وكل شيء تحت سيطرة الحكومة ، فلماذا مطالبة الحركات الممانعة للحوار المزعوم الذي يجري في قاعة الصداقة للإنضمام إليهم (مش قلتو كل شيء تمام التمام وفي استقرار وأمن وووالخ)؟.
إن السلام في أي بقعة من العالم لا يتحقق إلآ بالأفكار المسؤولة وبالشفافية والصراحة ، وليس بأضغاث احلام والكذب على الناس في وضح النهار وخلق صورة وهمية لسلام لم ولن يتحقق بوجود نظام عمر البشير على السلطة ، وليرقص السيسي على إيقاع سراب في رؤية ضحلة مفضوحة تجعل المتأمل للمشهد الإنبطاحي المرتزق يستلقي على قفاه من شدة الضحك.
السيسي استفاد من اتفاقية الدوحة استفادة كبيرة ، وامتلك عدد من العقارات في العاصمة الخرطوم ، ولديه محال تجارية كثيرة في مختلف مدن السودان ، ويعيش في ارقى أحياء مدينة الخرطوم ، ولا يزور دارفور إلآ في ظلمات الليل ولدقائق قليلة فقط ، ورئاسة سلطته الإقليمية في الخرطوم بدلا عن الفاشر أو نيالا ..وعليه يحاول بكل قواه وبشكل مستفز لكل عقل دارفوي اثبات ان هذه الإتفاقية التي ولدت ميتا قد حققت سلاما في دارفور وهو بهذا منخرط في غيبوبة السذاجة الإعتباطية.
لا يمكننا الحديث عن السلام في دارفور طالما أسباب النزاعات التي تعود جذورها إلي ماضي التأريخ اقتصادية كانت أو سياسية أو عرقية وووالخ موجودة.
والسلام عليكم..

bresh2@msn.com

Author

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس الوزراء يقر في مؤتمر اصدقاء السودان بأن التحديات الاقتصادية كبيرة.. ويقول: “رغم المخاطر نعمل على تحقيق السلام واصلاح القطاع الاجتماعي والخدمة المدنية” ورطة الأصدقاء
منبر الرأي
ستة أقاليم تكفي لمنظومة الحكم المحلي خلال الفترة الانتقالية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
قصة الجمهورية المتهاوية .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو
منبر الرأي
مخاض البارادايم الجديد: مابين رؤية النور حمد وطرح السر سيد أحمد (1) .. بقلم: عمر هاشم
الأخبار
السلطات تفض مظاهرة لأنصار المهدي بالدامر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وأخيراً نطقت قيادات النوبة .. أقطاب الحزب القومى الثلاث!! .. بقلم: آدم جمال أحمد– سدنى– استراليا

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

كتابٌ و كتاب ! عندما تصبح الحياة نسمة .. ما الذي يجعل الحياة تستحق ان تُحيا .. إعداد: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

علاج “المرض العربي” في العراق .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

كم للعيال وكم لحكومة الوطني؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss