باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

طرائف الصحائف .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2013 5:31 صباحًا
شارك

mustafabatal@msn.com

تعلم – أعزك الله – أنني مغرم بمقولة الفيلسوف الاغريقي ارسطو الشهيرة: “الانسان حيوان سياسي”. غير أنني اعتقد ان تلك المقولة تعوزها الدقة، فالحقيقة ان هناك بعض الناس ممن يجوز ان يطلق عليهم صفة حيوانات صحفية. وأنا أصف نفسي بأنني حيوان صحفي. ومن مميزات الحيوان الصحفي أنه اذا كان يعيش خارج وطنه الأم، ثم وقعت بين يديه حزمة من صحف بلده، فإنه يتلقاها بحفاوة بالغة ويستشعر عند تصفحها ومطالعتها نشوة خاصة لا تعرفها غير الحيوانات الصحفية.
قبل أيام قلائل عادت من الخرطوم الى منيسوتا بعد قضاء الاجازة الصيفية قرينتنا السيدة الفضلى ايمان، وأبنائي ماجد وشهد. من ضمن الطيبات التي أتوني بها نماذج من الصحف السودانية، فكانت متعتي بتصفحها غامرة. والحيوان الصحفي الحقيقي لا يستبدل الصحيفة الورقية بشاشات الالكترون. وقد رأيت تمثلاً لحديث رسولنا الأعظم (حب لأخيك ما تحب لنفسك) أن أشركك، رعاك الله، في تلك المتعة، فأقص عليك أطرافاً من نماذج ما وجدت.
في صحيفة (الرأى العام) قرأت في الزاوية الراتبة للكاتب الكبير يوسف الشنبلي مادة بعنوان (بوذيون وسط العمالة الوافدة)، نهض فيه الكاتب الى الدور المرتجي من الكتاب وقادة الرأى في التوجيه والنصيحة، فحذر الناس، شعباً وحكومة، من مخاطر العمالة الوافدة من البوذيين. وأشار الى مثال، او قل تجربة عاصرها هو شخصياً، عن (شغالة) اكتشف انها تقفل باب غرفتها في وقت معين كل يوم ولفترة زمنية لا تتغير. وقد اتضح لاحقاً أن المرأة كانت تستغل تلك الفسحة الزمنية للتعبد. هاك، أعزك الله، هذه العبارة من الكاتب الذي دهمه الفضول فيما يبدو ففتح باب الغرفة: (وبالفعل عثرت على تمثال صغير من الخشب ل “بوذا”، وعندما واجهتها بذلك هربت من المنزل). وقد استنكر الكاتب فشل الدولة والمجتمع في اتخاذ (التحوطات اللازمة لمثل هذه الممارسات). وليت الأمر ينتهي هنا، بل أن هناك أيضاً خطر تعاطي العمال البوذيين للحوم الكلاب. حيث قدم الكاتب مثالاً لحالة كان هو نفسه شاهداً عليها، عن كلب قيدوه الى شجرة وهو يأكل لحماً مفروماً. وعندما سأل عرف ان هؤلاء العمال البوذيين (يربطون الكلب عدة أيام حتي تفرغ معدته تماماً، ثم يطمعونه اللحم المفروم بغرض الحصول على سجك جاهز بعد ذبحه)!
الاستاذ يوسف الشنبلي سياسي واعلامي سوداني معتق، ذو قدم راسخ في الصحافة السودانية. عمل سكرتيراً لتحرير صحيفة (الثورة) الناطقة بلسان حكومة الفريق عبود في ستينات القرن الماضي. ومن مساخر الأقدار أنه وفي ذات عهد سكرتاريته  تلك نشرت الصحيفة خبراً عن اعلان شقيق مؤسس الندوة الادبية الناقد والقاص والاديب الكبير عبدالله حامد الامين ارتداده عن الاسلام واعتناقه البوذية.  غير أن الشنبلي عاد بعد سقوط نظام عبود اليميني فالتحق بصفوف اليسار، وأصبح لعدة عقود بعد ذلك مناضلاً بعثياً من مشايعي ميشيل عفلق. وأخيراً هداه الله فهجر العفالقة وارتد على عقبيه مجاهداً غيوراً على الاسلام منافحاً عن حماه. بصراحة يا استاذ يوسف، غيرتك على الاسلام على العين والرأس. نسأل الله ان يحتسبها لك ضمن صوالح الأعمال. بس وحياة والدك هدئ (نار الغيرة) شوية. هذا السودان العريض، حتي بعد انفصال جنوبه عن شماله، ما يزال يضم بين جنبيه شعوباً تعتنق وتمارس عقائد دينية لا تختلف في كثير أو قليل عن عقائد البوذيين. وقد كان دستور 1973 يطلق عليها صفة (كريم المعتقدات). وهو مصطلح ابتكره الراحل الدكتور جعفر محمد على بخيت، أحد أبرز صناع ذلك الدستور. لا أدري ان كان الدستور الانقاذوي الحالي قد احتفظ بتلك الصفة، أم لعله أزالها ضربة لازب وركب حصان الشطط الذي ركبه كاتبنا المبجل. شئ آخر وددت أن قوله للاستاذ الشنبلي: حكاية الكلب واللحم المفروم والسجوك الجاهز دي “واسعة شوية”، كما يقول أحبابنا في شمال الوادي!
أحتل الفريق صلاح قوش موقعاً متميزاً في حزمة الصحف المكومة أمامي. حملت صحيفة (السوداني) في صفحتها الاولي خبراً جاء في عنوانه العريض (قوش يقول: 90%  من التقارير والمعلومات الاستخبارية مفبركة). وفي نص الخبر يؤكد قوش أنه بناء على خبرته الشخصية وتجربته المعمقة في العمل الاستخباري من خلال قيادته لجهاز الامن والاستخبارات في السودان توصل الى أن 90% من التقارير والمعلومات الاستخبارية مفبركة. أحترت في السهولة التي نشر بها الخبر، وانسيابه عبر القرى والحضر. يبدو ان هامش حرية الصحافة عندنا أوسع بكثير مما كنت أظن. طيب مش كان تكلمونا؟ ما هو يا ترى رأى الأحباب من البصاصين والجلاوزة في زعم كبيرهم الذي علمهم البص والجلوزة؟  شئ  واحد قفز الى ذهني وأنا أقرأ ذلك التصريح. عند مراجعتي لسلسلة الاستاذ عبد الباسط سبدرات الشهيرة (قبيلة الوزير)، لاحظت ان ما يربو على 80% من وزراء الدولة، الذين شغلوا تلك المناصب ذات النطاق الاشرافي الواسع والحساس على أداء الجهاز التنفيذي ومؤسساته، عبر ربع القرن الماضي، ينتمون من حيث التدريب والاختصاص والخبرة والخلفية العملية لجهاز الامن والمخابرات.  فأين تقف (الفبركة) اذن؟ ماهي حدودها وما هو حجم تأثيرها الشمولي من كل الزوايا؟
ولكن الله سبحانه وتعالي أزال عن عيني الغشاوة بعد إعادتي لقراءة الخبر الذي ورد فيه على لسان قوش أن أحد البصاصين تم فصله من وظيفته بسبب تلفيقه وفبركته للتقارير. معني هذا ان التلفيق والفبركة هي الاستثناء، لا القاعدة. أما القطاع الاعظم من البصاصين فيعملون بما يرضي الله. كده مظبوط. طيب أيه حكاية ان 90% من التقارير مفبركة؟
لم تعجبني في صحفنا الاخبار الاجتماعية التي تتكرر فيها صياغات خبرية من نوع (فلان الفلاني تم زفافه على فلانة الامريكية الجنسية، السودانية الأصل). هذه صياغات ممعنة في السخف، بل لعلها اكملت مشوار السخف وأبلغته مأمنه.  أقلعوا عنها يرحمكم الله.
كما لم تعجبني المساحات الواسعة المفردة في صحفنا لنشر اخبار و رسائل وبطاقات التهانئ بالعيد التي يتلقاها رؤساء الصحف. ماذا  يهمني كقارئ لو أن مدير مصلحة او رئيس نادي او دبلوماسي اجنبي أو أى من الأعيان بعث لرئيس التحرير ببطاقة تهنئة بالعيد؟ وأنا مالي؟ أيش دخلي أنا؟ عموماً اذا كان رؤساء التحرير يصرون على نشر مثل هذه التهانئ فسأبتدر أنا سُنة بمقتضاها سيكون من حق الكتاب الصحافيين ان ينشروا في زواياهم تفصيلات التهانئ التي يتلقونها.
أنا شخصيا تلقيت تهانئ كثيرة مباشرة وهاتفية واليكترونية من عدد كبير من الشخصيات الهامة (امّال ايه؟ هو أنا شوية؟) لكن تهنئة العيد التي أسعدتني حقاً كانت تلك التي جاءتني هاتفياً من السودان، متهادية عبر المحيطات، من سيدي ومولاى وولي أمري رجل الأعمال ابراهيم كبارة.

نقلاً عن صحيفة (الخرطوم)

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحديث الأسبوعي الاعلامي.. والهوية الغائبة .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

العلاقات بين السودانيين في الشمال والجنوب .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ماراثون الوحدة والأنفصال يدخل مراحله الأخيرة … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

المقترح الأخير لضمان الوحدة وتفادي الحرب … مذكرة سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss