باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

طـــيارنا زينة وحالف ما يدلينا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2011 5:11 مساءً
شارك

العنصر البشري ، وفق ما أدرجه مجلس (سلامة النقل الوطني) ، كمركـّب يدخل في ضمان أمن وسائل النقل ، هو الذي يملك سيطرة جسدية وعقلية تمكنه من الإعتراف ، التغيير ،المنع أو تخفيف الوضع . وعندما نحاول تطبيق هذه المعطيات علي كابتن الطائرة (فوكرز 50) ، الطيار (ياسر محمد الصفي) ، والتي تابعنا أخبارها بمزيج من المشاعر المختلطة إختلاطاً ملونا ً بين الترقب بداية الي الفرحة توسطا الي الخوف خاتمة ً وهذا الخوف له مايعززه بعد التوصيات التي قدمها الخبراء والمختصون ضيوف الحلقة التي قـُدمت عن آثار ومرتجعات الحادث عبر برنامج حتي تكتمل الصورة . نسبة الحوادث التي وضعها مجلس سلامة النقل الوطني المندرجة تحت الفئة التي كانت تعرف سا بقا ً بخطأ الطيار هي 80% ، تغير المصطلح الي ( خطأ بشري) وهو مصطلح يعكس واقعية أكثر ويوضح أن أي شخص يعمل في القدرة علي تقديم الدعم والمساهمة في الرحلة ربما يشارك في سلسلسلة الخطأ وليس فقط الطيار .. ولكن أمامنا الآن نتيجة واقعية ، حالّة وحادثة تفيد بأن سلامة الرحلة تمت بنسبة مائة بالمائة والدليل نجاة كل الركاب في كسر من الزمان بحساب اللانهائيات ـ ولولا لطف الله ـ لكانت نسبة الفشل مائة بالمائة فالسيطرة العقلية التي أبداها الكابتن مكنته من الإعتراف بوجود خلل فني يحتاج الي تغيير لصالح مصلحة ومسار الرحلة بالكامل فإمتنع عن الهبوط بمطار ملكال وتخفيف الوضع بإختيار مدرج أكثر غني بمتطلبات السلامة وهو مطار الخرطوم .. كل هذه الإجراءات الحسابية  المعقدة تمت خصما ً علي سحب أغلي ما في القضية وهو الزمن ، وبمساعدة مرشد الطائرة الحصيف (سامر ) ، إعتملت حسابات الرحلة بين عقلين ومسؤولية خمسة وأربعين فردا ً . هذه الجزئية عبّر عنها كابتن ياسر بأن خطابه لطاقمه لم يزد علي أن مسؤوليتنا تقضي بأن نعمل حتي آخر لحظة أو حرفيا ً كما قال (لأنو دا شغلنا) ، فالمهنية المحترمة والحرفية المذهلة التي تشبث بها طاقم الطائرة وشاركهم المسؤولية الركاب أنفسهم كانت المحك والفيصل والذي بعون الله لم يحدث فيه شرخ كان يمكن أن يوردنا نحن ــ من واقع لم لم نسوي لها المدرج ـ وركاب الطائرة مورد الهلاك ، في توقيت و(زحمة) من القضايا العالقة والمتنصلة والجارية و(الماملحوقة). والآن نأتي الي الجزء السئ .. كيف يمكننا توفير حلول بالجملة لمشاكل الطيران والطائرات لدينا.؟ وأقواها كما ذكر خبير الطيران المدني (محمد حسن المجمّر) ، التمويل وإقترح صيغة شركاء إستراتيجيون وليس خصخصة .. لحظة إذا سمحتم .. أقرّ المشاركون ـ وربما وزير النقل علي إستحياء ـ بأن الأخطاء التي إرتكبتها شركة عارف دمـّرت أسطول الناقل الوطني وبشـّرونا بعودة ملكية سودانير الي الدولة ، هذا فيما يخصّ الحافة الممتلئة من الكوب ، أما كل الكوب الفارغ فهو الوضعية  الآنية لحال ومآل سودانير وإنعدام أي برنامج إسعافي لإعادة تأهيلها مالم تتبني الحكومة التمويل الكامل للمؤسسة والتعاطي مع قدرنا بشراء قطع الغيار بخمسة أضعاف سعرها نتيجة الحظر المفروض علي البلد ورغم تنويه الخبير بأن سوريا تعاني حظرا ً إقتصاديا ً ولكن لم نلحظ إختلالاً في حركة الطيران السوري ولم نسمع بتدني ما لسمعته وهذه إجابتها أن الدولة قابضة بيد من فولاذ علي مؤسستها الوطنية ولم تعرّضها ملطقا ً لتصبح حقل تجارب تجار مواشي يساندهم منتفعون فاسدون ، مصاصو دماء أرض وجوّ . إجابة ثانية علي كيفية الخروج بمعالجات للناقل الوطني ويطرح في شكل تساؤل : هل سنضمن علي المدي البعيد أن كل طيارينا بمستوي تدريب وكفاءة وحصافة الكابتن ياسر، إطلاقاً ليس هذا التساؤل من سيئة التشكيك في كفاءة طاقم الطيران في مؤسستنا (الوطنية) من طيارين ومساعدي طيارين وطاقم ضيافة وطاقم مراقبة جوية ولكنه فقط من فضيلة ألا نطمئن الي أننا دوما ً سنصادف طيار زينة ويحلف ما يدلينا إلا وقد توفرت ساحة المدرج شروط السلامة و(كمان إسمو ياسر) .. ! 
zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الطيب مصطفى :ازمة الوعي ( 2/2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله
الرياضة
برأسية بانغورا المريخ يواصل انتصاراته في الدوري الرواندي
بيانات
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي والد الرفيق يوسف أحمد يوسف (كرجوكولا).
منبر الرأي
«عن حبيبتي بقول لكم».. حين تحولت القصيدة إلى مرآة لأوجاع السودان
منبر الرأي
لم أعد خائفاً من ترامب بعد الآن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تفكيك السلطة القضائية السودانية: (10) .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حديث الغواصات (9) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان … من الحوار إلي الاستقطاب .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وما زالوا يحتفلون بأكتوبر!! .. بقلم: عادل الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss