طلاب تحت الشمس .. بقلم: منصور الصويم
البيئة المدرسية المناسبة والصحية إحدى الركائز الأساسية لأي عملية تعليمية ناجحة. ومن المعلوم الآن أن التصميم الهندسي للمدارس وشكل الفصول الدراسية، وما يضمه الفضاء المدرسي من معامل علمية وميادين رياضية وساحات ألعاب ومسارح ومسابح، وربط كل هذا بنسب محسوب بدقة علمية لعدد الطلاب المستوعبين في المدرسة المعينة؛ يأتي كل هذا – وأكثر – ضمن الخطط التعليمية لأي دولة تحترم مواطنيها وتصبو إلى مستقبل آمن لأبنائها يتحقق فيه بتوازن النجاح الأكاديمي والصحي والنفسي بما يضمن مستقبلا تقوده أجيال ناجحة مهنيا واجتماعيا، متصالحة مع ذواتها ومع مجتمعاتها. فالتعليم – لدى هذه الدول – هو أساس كل شيء، ومن خلاله تبني هذه البلدان خططها التنموية لعشرات السنوات المقبلة، فهي قد أعدت وفقا لمناهج علمية وتربوية قادة المستقبل المدني والسياسي والرياضي والفني والعسكري، وشحنتهم بحب “الوطن” وغرزت فيهم قيم العمل والتخطيط والعلمية وأشاعت بينهم منذ وقت مبكر مبادئ المساواة والمواطنة والحرية.
لا توجد تعليقات
