طلاب دارفور بين عنصرية البشير وصوفية الياقوت .. بقلم: صلاح شعيب
فقد كان الشيخ الياقوت عند حسن الظن به رجلا مسؤولا يبين عند الملمات، والكرب، كما هو شأن مشائخ بذلوا جهدا لسودنة التدين. حركته صوفيته، مع مجتمعه الصغير، للقيام بواجب هو من صميم عمل أي حكومة محترمة، بمنظماتها الاجتماعية الفرعية. وهكذا تثبت الأيام للسودانيين الفرق بين إسلام الصوفية وأخلاقها، وإسلام الإخوان المسلمين. ولذلك لا غرو أن تواجه الصوفية السودانية في زمن الإنقاذ استهدافا محموما لتمزيقها، أو ابتزازها، أو احتوائها. وفي حال فشل كل هذا الاستهداف يسعى قادة النظام إلى تعاونه السري مع الجماعات الدينية المتشددة للهجوم النظامي على كل الطرق الصوفية التى تربى آباؤهم وأجدادهم عليها.
salshua7@hotmail.com
لا توجد تعليقات
