باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء الدين حمدى عرض كل المقالات

عاش اللى دَقّْ الحَلَّة دى !!! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2013 3:00 مساءً
شارك

فى ولايته الثانية 1946 ، وعلى خلفية عدائه المستحكم للنحاس باشا زعيم الأمة، منع اسماعيل صدقى، رئيس الوزراء وقتها، ان يتردد اسم النحاس فى المظاهرات أو الصحف او الاذاعة او الأغانى او المحال العامة او ما شابه، وهدد المخالف لذلك بالويل والثبور !
أثار القرار الغاشم غضب المصريين الذين عشقوا النحاس وتفانوا فى محبته من أقصاها الى أقصاها لم يمنعهم عن ذلك شىء، وكان التغنى باسم سعد ومن بعده النحاس هو هواية المصريين وتفريغ شحناتهم الغاضبة إذا نقموا على حال البلاد.
تفتقت العبقرية المصرية، كعادتها، عن حيل طريفة تحقق المراد دون أن تضع أحداً تحت طائلة غشم إسماعيل صدقى وزبانيته، فخرجت المظاهرت فى كل ربوع مصرتهتف بـ “ضمير مستتر !” تقديره النحاس باشا ! حسب حيلة كل مكان وطريقته وبيئته. 
كان من هذه العبقريات، مظاهرة من أبسط البسطاء فى آخر قرى مصر على البحر المتوسط، برج مغيزل مركز مطوبس كفرالشيخ حاليا، وكلهم من الصيادين، ووقت ان كان لا يوجد أى نوع من وسائل الاتصال ونقل المعلومات، وكانت مطوبس وقتها نقطة تابعة إداريا لمركز فوة التابعة لمديرية الغربية وقتها وليست مركزاً مستقلا كما هى الآن.
الشاهد ان الصيادين البسطاء، ويتكلمون بلكنة حرف القاف حتى الآن كعادتهم، انتقلوا الى مدينة مطوبس رغم بعد المسافة وشبه انعدام للمواصلات، وخرجوا فى مظاهرة حاشدة تأييداً للنحاس باشا فى ظاهرها بينما هى نكاية أيضا فى اسماعيل صدقى على حقيقتها، وأمسك كل منهم فى يده بحلة مطبخ مصنوعة من النحاس وراحوا يهتفون على أنغام موسيقى الحلل النحاسية : ” عاش اللى دق الحلة دى .. عاش اللى دق الحلة دى” !!! بدلا من الهتاف “عاش النحاس” خوفا من قهر السلطة.
والمغزى أن الحلة مصنوعة من النحاس، والذى دق الحلة، أى الذى صنعها، يطلق عليه فى مهنته “النحَّاس” ، فيكون المتظاهرون قد هتفوا بحياة النحاس باشا وطز فى السلطة وأوامر السلطة ! هذا ما رواه لى والدى شيخ الوفديين الراحل غفر الله له، ونسألكم الدعاء
ضمير مستتر !
“رجل ذو قلب طيب، ومبدأ ثابت، يميل إلي الثرثرة ولكنه خفيف، به خفة ورعونة، يميل إلي الخيال، سريع الانفعال ولكنه لا يتغير بتغير الأحوال، وطنى مخلص، وهو فقير مفلس، ذكىٌّ غاية الذكاء، وفىٌّ كل الوفاء، وله في نفسى مكان خاص” إنه النحاس سيد الناس، كما وصفه سعد زغلول وأطلق عليه. 
علاء الدين حمدى شوَّالى
aladdinhamdy@yahoo.com

//////////

الكاتب

علاء الدين حمدى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الحرب والتسوية:
منبر الرأي
يسلم الى يد وزير الداخلية شخصيا
منبر الرأي
فشل مبكر!!
منبر الرأي
كُلفة إعادة بناء الأجهزة الأمنية في السُودان تاريخياً
منبر الرأي
حول حادثة غرق أربعة من شباب مدينة أرقو في الولاية الشمالية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توليفة سحر الابداع: حسين جمعان وفسيفساء كتاب (رواس مراكب القدره ؛ضو البيت وداعا أيها الزين) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الآصرة الحميمة بين كيرالا.. وخير الله! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

الطيب زين العابدين: اقرأوا كتابه عن قارورتنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ثورات غيّرت مسار التاريخ !! . بقلم: استيفن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss