باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عالم بلا خرائط ولا جوازات سفر

اخر تحديث: 19 يناير, 2025 12:16 مساءً
شارك

كلام الناس

نورالدين مدني

*لاأدري لماذا تذكرت العنوان الرمز الذي أطلقه الشاعر الكبير نزار قباني على إحدي إصدراته “الكتابة عمل إنقلابي” بعد أن فرغت من قراءة رواية ” عالم بلا خرائط” للروائيين عبدالرحمن منيف وجبرا ابراهيم جبرا.
*الرواية تنقلنا إلى عالم مشحون باللذة والالم والرعب وكأنها رواية بوليسية تدور حول سر مقتل نجوى العامري التي عشقها بجنون بطل الرواية علاء الدين نجيب.
*الرواية تطرح أسئلة حيرى على لسان الراوي البطل : يتراءى لي كل شئ حلماً أو كالسراب .. لم يحصل ذلك في أي وقت .. هل أريد أن أقنع نفسي أم أقنع الاخرين‘ هل أكذب؟ هل أحلم؟ هل أتوهم؟.
*تتشكل الرواية وهي تطرح أمام القارئ الكثير من الأسئلة الوجودية‘ و تحاول التمييز بين الإنسان العادي والإنسان الروائي‘ لتقول إن الروائي فنان حالم ملئ بالرغبات يريد أن يهدم الواقع القائم ويبني العالم الفنان.
*تدور أحداث الرواية في عمورية بين أشخاص مواقفهم متداخلة خاصة مع عالم الروائي وأحلامه الذي يريده عالماً بلاخرائط ولا جوازات سفر.
*من الشخصيات الحية في هذه الرواية شخصية حسام الرعد الفنان الزاهد الذي فاجأ طلاب الفنون بعد مشاهدته للوحاتهم قائلاً : أتدرون.. في كل لوحاتكم لم أر إنساناً حقيقياً .. أين عذاب الدواخل؟ أين احلامكم؟ أين أشواقكم؟.
*نجوي العامري التي تشارك بطل الرواية علاء الدين نجيب عالمه الصاخب باللذة والألم هي نفسها ” شجرة النار” التي أشعلت دواخله التي عبر عنها في رواية شجرة النار خلال بطلها المتخيل رياض.
*تظل عمورية عالم بلاخرائط ويظل البطل يبحث عن خلاصه الذاتي وهو يحاول إعادة بنائها ليكتشف أن”عمورية وبشر عمورية لن تحل مشاكلهم إلا إذا انتهت الدنيا!!.
*تنتهي رواية عالم بلا خرائط دون أن تعطينا أجوبة على الأسئلة المقلقة التي طرحتها‘ حتى بعد ان إطلعنا على التقريرالسري الخاص بمقتل نجوى العامري‘ لم نعرف من الذي قتلها ولماذا؟ وهل هو عشيقها علاء الدين أم زوجها خلدون أم مجهول اخر وردت معلومات عنه إبان التحريات بأنه كان يحاول إبتزازها لأخذ نصيب من التركة التي ورثتها؟.
*إنتهت الرواية ومازالت الأسئلة تترى على لسان بطلها علاء الدين نجيب الذي وجدت وسط أوراقه ورقة من مقال نشر في” الميزان” يقول فيه : سؤال‘ على كل إنسان أن يطرحه على نفسه في هذه الأيام الصعبة والعواصف على الأبواب : أين مكاني من هذا كله .. هل سأكون جديراً بالمستقبل؟!! …. ولم يتم العثور على باقي المقال.

noradin@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. البوني بين قرى وكنابي: كيف ضاعت السردية الوطنية؟ ) (1-2)
منبر الرأي
يسألونك عن سعر الدولار بعد قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان .. بقلم/ النور علي سعد/السعودية
منبر الرأي
عهود الدم .. بقلم: وليد معروف
منبر الرأي
أبيي بين حق تقرير المصير ومأزق السياسة (2-5)
غياب الطبقة العامة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول بيان رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان/ قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“أخْنِق فَطِّسْ”.. أم استووا خلف أعرافكم يرحمكم الله .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
بيانات

النوبة أصحاب الحق يرفضون محاولة النظام تصفية القضية النوباوية تحت مسمى ” أصحاب المصلحة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجنجويد فى الخرطوم ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss