عاهات إنقاذية .. بقلم: إسماعيل عبد الله
لم تشهد كل حقب حكومات سودان ما بعد الاستقلال أن تولى فيها الوزارة رجال بلهاء ومعتوهون, مثلما حدث في عهد الإنقاذ, معتمد يفتتح تثبيت عمود يافطة مرورية على جادة الطريق العام, وآخر يقضي أوقات فراغه مع (ست الشاي) تاركاً باب سيارته (الليلى علوي) مفتوحاً ليستمتع بأنغام الموسيقى ورشفات الكؤوس المعبأة بالكافيين, وحاكم عسكري على إحدى الأقاليم الكبرى قبل تفكيكها لولايات صغيرة, يهيم عشقاً بطالبة ثانوي لمجرد أن رآها على المسرح في ختام الدورة المدرسية, فيتردد على منزل أسرة الطالبة طالباً ودها فيُصد صداً مذلاً ومهيناً من أرباب تلك الأسرة الكريمة والشريفة.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
