باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

عبد الوهاب عثمان.. وبنيانُ اقتصادٍ تهدَّم .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 15 مارس, 2014 8:11 مساءً
شارك

بحصافة

غيّب الموت الأخ الدكتور عبد الوهاب عثمان شيخ موسى وزير المالية الأسبق يوم السبت الماضي، والموت حقٌّ علينا، ومُدركنا أينما كُنَّا، تصديقاً لقوله تعالى: “أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا”، وهو بإجماع أقوال الفقهاء، القضاء المبرم الذي لا فكاك منه، ولا مهربَ من غَشيانه، فهو حقيقةٌ ثابتةٌ يوم يأتي الأجلُ المحتومُ، ونستيقنُ عند حدوثه بأنّه “لكلِّ أجلٍّ كتابٌ”. وقد حدثت وفاتُه بعد معاناةٍ أليمةٍ مع المرض. ومَنْ مِنّا لا يحزن أهله وأصدقاؤه ومعارفه، عندما ينزل عليهم هذا الخبر الأليم، باعتباره حدثاً جللاً، ومُصاباً فادحاً، وخطباً أليماً، لشخصٍ امتاز بقدرٍ كبيرٍ من التّواضعِ، وحصد الصَّداقات داخل السودان وخارجه، ولكن الموت الذي هو مُفرق الحِبّان ومبعثر الخلان، وعلى الرُّغم من فداحة وقوعه على النّفس مهما كانت درجة إيمانها واصطبارها، فإنّه يقيناً يؤلم ألماً عظيماً، مع إدراكنا أنّه كالليل الذي مُدركنا، مصداقاً لقول الشاعر الجاهلي زياد بن معاوية الغطفاني الذبياني، المعروف بالنابغة الذبياني، في اعتذارياته للملك النعمان بن المنذر:
لكلفتني ذنبَ امرئٍ ، وتركته     كذي العُرّ يُكوَى غيرُهُ، وهو راتعُ
فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي  هُوَ  مُدْرِكِي    وَإِنْ خِلْتُ أَنَّ المُنْتَأَى عَنْكَ وَاسِعُ
واعتبر النقادُ أنّ وصفه النعمان بأنّه كالليل يُدركه أينما يكون، هو أحسنُ ما قالت العرب شعراً في الاعتذاريات، بحُجيّة أن الليل لا بد أن يُدرك الإنسانَ، وأحسبُ أن الليلَ لم يعد ذلك الأمر المستحيل الذي لا يُمكن تفاديه، باعتبار أنّ وسائل النّقلِ الحديثةِ أتاحت للمرءِ إمكانية التّنقل والإفلات من الليل، بعاملِ فارق التوقيت والزّمن. ولكن الموت هو الذي يُدركنا، وإنْ خِلنا أن المنتأى عنه واسعٌ. مع العلم أن هذا لا يُقلِّل من شعر النابغة الذبياني الذي قال فيه سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لوفد بني غطفان، إنه أشعر شعرائهم، فالشاعر بن بيئته. ففي أيام النابغة لا محالة من أنّ الليلَ مدركٌ للمرءِ، لا فرار له منه.
وفي رأيي الخاص، أنّ رحيل الأخ الدكتور عبد الوهاب عثمان كان حدثاً محزناً، وفراقاً صعباً، ليس لأفراد أسرته المكلومة، ولا لعشيرته المصابة، ولكن لكلِّ أصدقائه وزملائه ومعارفه داخل السودان وخارجه. بدأ الرّاحلُ حياته المهنية كمساعدِ مفتشٍ مالي في وزارة المالية في بداية ستينات القرن الماضي، وأصبح مديراً لإدارة مشتريات حكومة السودان بلندن في الأعوام 1973 -1975، ثم مديراً للموازنة العامة في عامي 1976-1977، ثم وكيلاً لوزارة المالية في أعوام 1977-1981، ووزيراً للمالية في الإقليم الشمالي في عام 1982، وعضواً في الجمعية التأسيسية (ممثلاً للجبهة الإسلامية القومية) في الأعوام 1986-1989. وفي عهد الإنقاذ أصبح وزيراً للمالية من عام 1996 وحتى أبريل عام 2000. فالراحل زاوج لسنوات عدة بين الخبرات العلمية والتجارب العملية، إذ أنّه تخرج في جامعة الخرطوم، وحصل على دبلوم عالٍ في معهد دراسات التنمية الاقتصادية بإيطاليا في عام 1965، وحاز على درجة الدكتوراه بجامعة تشارلز في تشيكوسلوفاكيا عام 1971. فلا غَرْوَّ أنّ أولى أمر الإصلاح الاقتصادي اهتماماً ملحوظاً، بإصداره للعديد من كتبٍ، ومشاركاتٍ بأوراق بحثية في قضايا الاقتصاد المختلفة، انتهاءً بتقلده وزارة المالية في عهد الإنقاذ الذي استطاع أن يهزم التضخم شرَّ هزيمةٍ. وما ذُكر التضخمُ وكيفية معالجته، إلا ذُكر الدكتور عبد الوهاب عثمان. ودليلي على ذلك، أنّني حضرتُ في الأيام القليلة الماضية محاضرةً عن التّضخم قدمها الأخ الدكتور صابر محمد حسن، محافظ بنك السودان الأسبق، في قاعة الشارقة بجامعة الخرطوم، حيث تطرّق في ثنايا تلكم المحاضرة إلى معالجة الأخ الراحل الدكتور عبد الوهاب عثمان لمشكلة التضخم في السودان، إبّان تسنمه وزارة المالية.
عَرفتُ الأخ عبد الوهاب عثمان خلال زياراته إلى بريطانيا، إبّان إقامتي فيها لسنين عدداً، مما يسّر لي القرب إليه، والتعرف على سجاياه السمحة، وبالفعل كان صديقاً صادقاً صدوقاً، وأخاً كريماً مخلصاً. وكانت مجالسته مفيدة لجالسيه، ومؤانسته مفرحة لمؤانسيه. كان هيناً ليناً في المواقف التي تتطلب الليونة والرقة، وشديداً صعب المراس، عندما تستدعي اللحظةُ الشدة والصدام. مَنْ مِنّا ينسى أو يتناسى شدته وصدامه مع الجهازين التنفيذي والتشريعي، عندما كان وزيراً للمالية بُغيّة إنفاذ قرارات اقتصادية صعبة، اتّخذها لمعالجة مشكلٍ من مشكلات الاقتصاد، لكنه يرى حسب خبرته وتجاربه أنها قرارات صائبة وملحة؛ لمعالجة المشكل الاقتصادي السوداني. أحسبُه في ذلك، يُنزِّل في هذا التّعارض البيِّن، قول الشاعر السوداني العبقري الرّاحل إدريس محمد جماع:
هينٌ تستخفه بسمة الطفل        قويٌ يصارع الأجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال     مستشفٌّ من كل شيءٍ جمالا
أخلصُ إلى أنّ الأخ الدكتور عبد الوهاب عثمان شيخ موسى، سيترك بوفاته فراغاً بيِّناً، وأثراً واضحاً في خارطة الاقتصاد السوداني، الذي استطاع بقراراته الجريئة إحداث قدرٍ من الاستقرار، على الرغم من الآثار السياسية التي أفضت إلى مغادرته للوزارة. وقد أرفد المكتبة السودانية بمؤلفاته الاقتصادية، التي أولت اهتماماً خاصاً بالاقتصاد التطبيقي، بعيداً عن التنظير والنظريات.
ونسألُ الله تعالى أن يتقبله قبولاً طيباً حسناً، ويُلهم آله وذويه وأصدقاءه ومعارفه الصبر الجميل: “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ”.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
قانون النظام العام إلى مزبلة التاريخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
“قوَّات آل دقلو المُسلَّحة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
“ماتريكس سوداني!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
قراصنة الميري و السقوط المرير!” أيعقل ألا يوجد في الجيش “قائد عظيم”! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زعم أوباما أن سيدمر داعش ، فابشرى بطول سلامة يا داعش ! .. بقلم: الدكتور السفير على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الطيب مصطفى والعدالة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

يااا ربي .. لماذا هذه الحكومة تكره (شعبها) هكذا ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين..

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

الإعلام بين الانحياز السياسي والقضية الوطنية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss