باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عتبات على سلالم الإبداع .. بقلم: د. عبدالله شمو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعة مقالات 

abdallashommo@gmail.com
مقال رقم (1)
19 فبراير 2014م

كمال الصنعة
تجاوز المبدعون العارفون لخبايا إبداعاتهم مراحل الهواية وورش الهواة، لما هو متعلق بالكيفيات والتوظيف وماهية وأغراض إبداعاتهم ، وصولا لقمم فلسفة الفكرالإبداعي، وطرق العرض والتشويق وصناعة الدهشة والعقلانية. ذلك أن الفنون أضحت مساريب ومسالك يقتفي أثرها أهل العلم والدراية وكمال الصنعة ليرتقوا بأممهم وشعوبهم ذرى الدنيا بوصوفات الجمال …
وقديما جاء كمال أوصاف الفنون عند الفيلسوف العربي (إبن خلدون) بأنها (معارف صنائع) . والصنعة تعني – المهنة والإمتهان لحرفة تدرعلى صاحبها رزقا يسوقه له الله جل في علاه يعتاش منه . وبيننا من هولاء كثر وبحسب الأوصاف التي جاءت في ديباجة قانون المهن الموسيقية… أن يكتب من يشاء عن مهنة لها أصولها وقواعدها ومعارفها التي تحكمها بغير علم ، كمن يدس السم في الدسم … ومن أمثلة ذلك ما نطالعه كثيرا ومن أمد طال …
والأسئلة : ألم يأت ذلكم اليوم الذي تستوي فيه أنصبة الشرع الموسيقي ،التي تقوى بالعلم والعلماء ؟ وكم عالم موسيقي في بلادي يرقد على هامش منابر الحقيقة والكلم والقلم؟ ألم يحن زمن المعرفة وإحقاق الحقوق لأهل حق العلم؟ وهل ما زلنا نرزح تحت نيران الفطرة الجاهلة والمتعنتة والعمياء ؟ وهل ما زالت بطانات السوء الظاهرة والباطنة عند بلاطات القائمين على الأمور تكبر وتتمدد؟ ..وهل مازال سماسرة ووسطاء الموسيقى هم أصحاب الكلمة الفصل؟.. وهل ما زالت مؤسسات بيع الوساطات ومن يبيعون حقوق الغير بغير حق تقوم مقام تجمعات أهل الصنعة؟ وغير ذلك الكثير من الأسئلة التي تحيرني من وقت بعيد؟؟؟؟!!!
والموسيقى عندنا مازالت تخضع لمعايير الجهل وجهل الوسطية ممن يدعون المعرفة الموسيقية والكتابة الفنية والتحليل الفني في علوم الموسيقى التي تتجاوز السبعة عشر فرعا علميا ومعارفيا ، فضلا عما يتصل بها من علوم متممة ومكملة، لا يتصف بها إلا من إستطاع فك طلاسمها وأجاد مفرداتها وحذق قوانينها الوضعية وقوانين المولى عز وجل …
ولك أن تتأثر وتتمايل وتذرف الدمع أو تشجى وغير ذلك من إنفعالات تعتريك وأنت تستمع لقطعة موسيقية أو أغنية دفنت نفسك داخل نصها متفاعلا ، أو جذبت لآلة موسيقية أو أعجبت بمغن أو أحد من هولاء (عازف وشاعر وملحن وموزع موسيقي) وغيرهم ، فلا يعني ذلك أنك أصبحت قاضيا عارفا وعالما مفسرا ، بل ناقدا فذا …
أستغرب لمن يصفون أنفسهم بأوصاف جاد بها قانون المهن الموسيقية في جنباته، ولايتخذ حيالهم شأن واحد، بالسند أوالتوقيف والتأنيب وسحب الوصف ، لطالما أن المتصف لا يحمل من الوصف إلا ما تسمى به …
وبفطرة إستواء الضبط النغمي والإيقاعي التي يمنحها الله من يشاء من عباده حق معلوم لأهل الصنعة، في التفرد والتميز والإبتكار ودواعي التطور وآفاق النماء والإزدهار لكل والج لبوابة المهن الموسيقية، عبر لجان فنية مختصة ومتجانسة في معايير المعرفة والعلم وليس الجهة أوالتنظيم والحزب والقبيلة .
وحسبنا أنه ووفقما جاء التداوي لأمراض البدن العضوية بوضع المباضع على الجروح وإستخلاص أورام العلل ومن أهل التخصص !!! ففي مجالنا الموسيقي،لابد من معالجات واعية وعارفة ومتخصصة، طالما نشدنا عالمية النشر والذيوع والترويج لمنتجاتنا الإبداعية بكل المحافل الإقليمية والدولية . ولا يكون ذلك إلا بالمعالجة العارفة وبأهل الصنعة … وفي ذلك لنا أقوال وأفكار عظيمة.. ويكفيني أنني أشرت واللهم فأشهد….

د.عبدالله شمو

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين هم الآن … أعزاء افتقدتهم ؟ .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

المفردة تحيا وتموت في سجن الكلام .. بقلم: بروفيسور/ الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاوزين علم جديد يا اخوانّا .. بقلم: احمد المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قفل باب الاستيراد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss