باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عدم احتمال الكيزان حتى لاحمد طه في قناة الجزيرة!

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2025 10:20 صباحًا
شارك

لم يعد سرا ان قناة الجزيرة ذراع اعلامي للاخوان المسلمين حول العالم مع استيعابها لبعض القوميين العرب المتقاربين مع الاسلام السياسي.
قناة الجزيرة مكشوفة تماما لكل متابع حصيف، فهي كوكتيل من الاجندة الاستخباراتية في المنطقة وغارقة في التسييس على عكس الصورة الزاهية التي يحاول الكيزان تسويقها ممثلة في انها اي الجزيرة ايقونة المهنية والنزاهة وانها منزوعة الاجندة السياسية ، هذا غير صحيح بالمرة، فالجزيرة منحازة للاسلام السياسي وماهرة في تسويقه وشرسة في الدفاع عن اجندته في المحكات الصعبة التي عندها تخلع الجزيرة اثواب المهنية والاستقلالية وتتحول الى بوق دعائي حرفيا يكرس الحالة الهتافية والغوغائية في الفضاء العربي الذي تسكنه هذه الحالة اصلا.
ورغم كل ذلك الجزيرة منصة اعلامية تقدم محتوى ذا اهمية في فهم ما يجري في المنطقة والعالم ولكن بشرط ان يكون المتلقي واعيا باجندتها ويتعامل معها كاحد المصادر وليس كمصدر وحيد ، وقد انتهى في هذا العصر عهد احتكار الخبر والمعلومة والخطاب وذهب الى غير رجعة.
في الشأن السوداني الجزيرة متواطئة مع الكيزان خصوصا في الخط الاستراتيجي وهو تمكين حكم عسكري بسيطرة اسلاموية وديكور مدني قوامه الاسلامويون وتوابعهم ، السبب في تغطية قناة الجزيرة لثورة ديسمبر واستضافتها لرموز سياسية مدنية هو انها تلعب دورها الاعلامي بذكاء وتحسب حساب الحدود المعقولة للظهور بمظهر محترم لان هذا اكثر جدوى في خدمة خطها السياسي، اما غضب بعض الكيزان من قناة الجزيرة فسببه التنافس الداخلي بينهم والانقسامات في صفوفهم فهناك كيزان مصر وكيزان قطر وكيزان تركيا وبما ان القناة قناتهم فيرغب كل تيار في الاستفادة القصوى منها في التضليل وفي تسويق اجندته!
المضحك والمثير للشفقة فعلا هو ان الكيزان من فرط ضعف سرديتهم حول الحرب وتهافت خطابهم باتو عاجزين حتى عن احتمال امثال احمد طه المتواطئ معهم وربما يكون على صلة ما ببعض غرفهم الاعلامية!
لماذا لم يعد حتى من يطرحون انفسهم كفلاسفة جدد للاسلام السياسي في السودان قادرين على احتمال احمد طه؟ وكل ما يفعله هو اتاحة مساحة للرأي الاخر من التيار المدني والقيام بالدور المتعارف عليه للمذيع في البرامج الحوارية وهو الرد على ادعاءات المستضافين ومناقشتهم فيما يطرحون ومحاصرتهم بالاسئلة التي تخطر على بال كل متابع للحوار حتى يكون الحوار حيا وساخنا؟ لماذا لم يحتملوا احمد طه رغم انه في المحصلة النهائية يفرد للتيار العسكر كيزاني المساحة الاكبر واحيانا يضرب بالمهنية عرض الحائط لصالحهم ويخدم اجندتهم بذكاء، كما يلعب دورا خبيثا اخر في اظهار السودانيين عموما بمظهر كاريكاتيري يجعل المتابع يستنتج انهم يحتاجون فعلا للوصاية!! ليس فقط وصاية العسكر السودانيين بل بحاجة لوصاية خارجية! ويعزز ذلك بالاكثار من استضافة شخصيات كرتونية مؤكد هناك من هو اكثر منها تأهيلا وسط السودانيين حتى في معسكر البلابسة ، وكذلك الاكثار من استضافة المصريين في شأن السياسة السودانية الداخلي وهذا الخطأ تقع فيه كل الفضائيات العربية بسبب نفوذ المصريين داخلها ، لا يمكن ان تجد فضائية عربية تستضيف سودانيا في الحديث في قضايا السياسة المصرية الداخلية ولكن ذلك يحدث وبكثافة ملفتة في الشأن السوداني نتيجة الاستخفاف بالسودانيين واستبطان الوصاية المصرية عليهم في المخيال العربي، وللاسف يستضيفون احيانا شخصيات مصرية مرتبطة بالاجهزة الامنية الكيزانية لتمرير خط سياسي معين.
رغم كل ما يقدمه احمد طه من خدمات جليلة للهدف الاستراتيجي للكيزان في السودان فان الهامش المحدود للرأي الاخر ارعبهم وافزعهم! ولهم العذر في ذلك لان خطابهم لا يصمد امام اي نقاش موضوعي واكاذيبهم واباطيلهم وسردياتهم المضللة لا تحتمل تسليط اي ضوء ولو خافت ! فهي من الضعف والتهافت بحيث لا تعيش الا في الظلام الدامس! صوتها لا يعلو ولا يمكن سماعه الا خلال الصمت المطبق! وغياب اي همس مغاير!
في الاسافير السودانية يتهربون من النقاش الموضوعي بالبذاءات والتجريح الشخصي للخصوم والبجاحة الحسنطرحوية في الكذب ، ولكنهم لا يستطيعون فعل ذلك على شاشات الفضائيات التي لها حدود وتخاف على سمعتها! فيفتضح عجزهم وافلاسهم عندما يكون هناك رأي اخر وحوار على مستوى مقبول من العقلانية!! ولذلك يرغبون في ان تتحول قناة الجزيرة الى نسخة من تلفزيون السودان او قناة طيبة! حيث يمسكون بالمايك منفردين فيكذبون ويضللون ويكسرون عنق المنطق والحقيقة ويسلخون جلود خصومهم باريحية لا يعكر صفوها سؤال او استدراك او ضوء كاشف !
مساكين يا كيزان! حتى احمد طه غلبكم!! وعجزتم عن مساعدته في تمرير خطكم المشترك بذكاء وبصورة محترمة؟
( عاد قولو كر! كر شديد !)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة تنفي اعتزام وكالاتها مغادرة السودان .. المنظمة الدولية قالت إنها باقية لأداء مهامها الإنسانية حسب وكالة الأنباء السودانية..
منبر الرأي
الأصدقاء الذين لم نفقدهم: في تمجيد الفراق الهادئ
منبر الرأي
تعليق على ارتكاب مهاجر سوداني لجريمة مفجعة في المملكة المتحدة: نحتاج لتدارس وعمل منهجي حول واقعنا كمهاجرين سودانيين
منبر الرأي
هل تلغي التقنيات الحديثة دور الانسان ؟
منشورات غير مصنفة
عظيم: ان يصح حديث اصحة ونسة مسطبات(4)! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كاثوليك أكثر من البابا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
الأخبار

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال: موقفنا من لقاء عنتبي: السودان لا يحتمل الصراع ويحتاج لتفاهم بين قوى الثورة ومؤسسات الفترة الانتقالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

نادي الكتاب السوداني بواشنطن (10): الطيب السلاوي: “كانت لنا أيام” .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائرة الاسرائيلية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss