باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

عدم تسجيل الحزب الجمهوري مكايدة سياسية .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 19 مايو, 2014 7:45 مساءً
شارك

قضايا ليست كذلك

بقلم بروفيسور / محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

صدر مجلس الأحزاب قراراً برفض تسجيل الحزب الجمهورى معتمداً على مادة تقول الا يتضمن نظامه الأساسى ما يثير النعرات الدينية أو الأثنية أو مشكلة فى النسيج الأجتماعى ويعتقد منفذو قانون الأحزاب أن هذا ينطبق على الجزب الجمهورى كما أوضح أمينه العام محمد آدم محمد اسماعيل فى اللقاء الذى حاوره فيه فتح الرحمن الشبارقة بصحيفة الرأى العام بتاريخ 8 مايو 2014م. ومنذ أن كنا فى جامعة الخرطوم لم يحدث أن أثار الأخوة الجمهوريون أى فتنة دينية وأنما لهم أجتهاداتهم فى تفسيرهم وفهمهم للقرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، بل كانوا يجادلون فى أركان نقاشهم بكل الهدوء وبالتى هى أحسن رغم تحرش الأسلاميون فى الأتجاه الأسلامى بهم وأثارة كل أنواع العنف ضدهم.
فالقضية ليست أن مواد قانون الأحزاب تمنع تسجيلهم ولكنهم يخافون من الأخوة الجمهوريين لأنهم هم الوحيدين القادرين على نقض غزلهم الأسلامى بالحجة والمنطق أعتماداً على فهمهم الأسلامى للأسلام كمنهج حياة وليس استغلالاً لمآرب ذلتية وشخصية كما دلت تجربة حكم الأنقاذ بقيادة الأخوان المسلمين وملحقاتهم طوال الخمسة وعشرين عاماً الماضية.
أن قانون الأحزاب سمح أن تسجل الأحزاب التاريخية دون عقد مؤتمرات وبأنظمتها الأساسية السابقة التى كانت تتبناها فى فترات الديمقراطيات السابقة. والحزب الجمهورى حزب معترف به وكان يمارس نشاطه السياسى والدعوى منذ الخمسينات ولم يحجر عليه أحد ألا أصحاب الهوس الدينى وحتى حكم الردة السابق نقضته المحكمة الدستورية وليس هنالك حجر فى الأسلام لأى شخص يدعو بالحسنى أن يقاتل أو يحجر عليه سواءاً أكان يدعو للألحاد والكفر بالله أو يدعو للأيمان بالله لأنه سبحانه قال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ” ولست عليهم بمسيطر “
وقال الأمين العام لمسجل الأحزاب نحن لا نحاكم الأفكار ولم يكن رفضنا تسجيل الحزب الجمهورى لأفكاره ومع ذلك يقول أنه سيحظر نشاطه لأنه حزب غير مسجل كيف يستقيم هذا عقلاً؟ كيف تريد شخصاً يريد أن يدعو لأفكاره وتحظره أن يقوم بذلك وتقول أننى ما منعته عشان أفكاره؟ طيب ورينا وأشرح لينا كيف يمكن أن يدعو لأفكاره؟ وكل أهل السودان يشهدون أن الأخوة الجمهوريين ليسوا اصحاب دعوة هدامة أو مثيرة للفتن اللهم الأ فى عقول أهل السلام السياسى وأهل الأنقاذ وقد ألبوا السلطة من قبل ولم يرتاحوا الا بعد أعدام الستاذ شهيد الفكر محمود محمد طه؟ وأصحاب الهوس الدينى فى التاريخ كثر وقد أعدموا من قبل الحلاج ومحى الدين بن عربى وغيره كثر.
فقضية عدم تسجيل الحزب الجمهورى كحزب عند مسجل الأحزاب هو خوف الحاكمين ورئيس المجلي وأمينه العام منهم يخافون من حجة ومنطق الجمهوريين السلامى ويسحبوا البساط من تحت أرجلهم فى المرجعية الأسلامية برغم أن تجربة الخمسة وعشرين عاماً الماضية قد أهارت ذلك المشروع الهمى الذى البسوه لباس الأسلام أنهار من أركانه ومن اساسه ويعلمون أن بديل الأخوة الجمهوريين سيكون هو الأقرب للنفس الأسلامية السوية. والقضية فى النهاية هى قضية مكايدة سياسية وهى ليست قانونية كما يدعى مجلس الأحزاب.

z_osman@yahoo.com
//////////////

الكاتب

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قوة الدفع
لجان المقاومة والخروج من عنق الزجاجة .. بقلم : عاطف عبدالله
منبر الرأي
مُشَاهَدَة العنف في الإمبراطورية البريطانية: تَصاوير فظائع معركة أم درمان، 1898م .. بقلم: ميشيل غردون .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
البروف عبد الله التوم (2): عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
حفريات لغوية – في كلمة “خواجة” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلميحات مصرية من الوزن الثقيل عن وجود جماعات جهادية في ليبيا والسودان. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الى الاستاذ ابو محمد الجابرى بخصوص الاستاذ شوقى ملاسى …. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عاصمة جديدة في مدينة أخرى، فوراً .. بقلم: بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَاذَا دَهَى الثَّوْرَة ؟ .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss