باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عزيزي الفاضل، أنا لست محايداَ .. بقلم: عبدالمنعم عبدالله

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 2:43 مساءً
شارك

babdelmoneim@aol.com

انا لست محايدا، انا ضد هذا الحرب العبثية حسب وصف من اشعلوها. أنا منحاز تماماَ لمعسكر السلام وإيقاف هذا التدمير المتعمد للسودان. حقيقة لا حياد في هذه المعركة. لا حياد مع القتل. لا حياد مع حرمان المواطن من ابسط متطلبات الحياة. لا توجد منطقة وسطى هنا. بل طريقان، أحدهما يؤدي الى المزيد من القتل والدمار والتهجير والافقار والجوع ونهايته عند تمزيق السودان وتشتيت شعبه. وطريق اخر هو وقف الحرب وحقن دماء السودانيين والسعي لمعالجة أسبابها واصلاح ما دمرته الحرب ونهايته عند دولة مدنية ديمقراطية تنموية. هذه حرب ليس للسودانيين أي مصلحة فيها. سببت تدمير لم يشهده السودان من قبل وهي في بداياتها طفل يحبو. حرب مهما طالت سوف تنتهي بالتفاوض. لان كل حروب الماضي انتهت بالتفاوض. لان الجيش السودان لم يستطع الحسم العسكري. لان الجيش مشغول بالحكم وبيع اللحوم متناسيا مهامه الاساسية. دوما كان الجيش يخلق ميليشيا لقتال مليشيا. والان يخلق ميلشيا جديدة لدجر الجنجويد. وغدا ينشأ أخرى لدحر هذ المليشيا. وهكذا نظل في هذه الحلقة الجهنمية.
صديقي، راجع تصريحات من كان حاضر للاجتماعات التي سبقت يوم 15، لتعرف من بداء هذه الحرب اللعينة. استمع لتصريحات الكيزان في رمضان، لتعرف من كان يدق طبولها. انها حرب الكيزان والشواهد كثيرة لمن أمعن النظر وقلبه سليم. هذه حرب بين ميليشيتين توأمتين. تعرف كل منهما نيات الأخرى وتجتهد في سحقها لترث تركتها. قادا حرب دارفور جنبا الى جنب. تأمرا يد بيد على الثورة بانقلاب غشيم.
أقول واذكر لمن يحسن الظن ويتوسم الخير في الجيش، ان الجيش حكم السودان بتجبر لما يقارب الستة عقود. وكانت المحصلة تمزق وتفتيت لتراب الوطن واحتلال لبعض من اعز بقاعه، انهيار اقتصادي مريع، جوع وفقر طال اغلب قطاعات الشعب، تطهير عرقي، ملايين من شعبه الطيبين مشردين في معسكرات اللجوء والنزوح والشتات، بلد مستباح بالتدخل الأجنبي والاستخباراتي. لو كان للجيش مشروع وطني تنموي لكانت كل هذه السنين الطويلة من حكمه كافية لنقل السودان لمصاف الدول المتقدمة.
دفع الشعب السوداني دم قلبه سخيا لهذا الجيش حيث كانت ميزانيته ونفقاته تأكل الجزء الأعظم من ميزانية الدولة ليحميه ويذود عنه. قابل الجيش هذا السخاء بالقتل والتنكيل والتفريض. قتل الملايين في حرب الجنوب، وحرب دارفور، وبدد ثرواته وقدراته.
اتعجب كثيرا من اندهاش مستقفلي الكيزان لانتهاكات الجنجويد الان. أليس هذا ديدنه وأسلوبه طوال عمره. ألم يسمعوا بما فعل الجنجويد في دارفور من قتل تطهير عرقي وتهجير ونهب واغتصاب، وما فعل بالثوار في مظاهراتهم ضد الكيزان قبل الثورة وبعد انقلاب البرهان\حميتي. الم يسمعوا بمجزرة فض اعتصام القيادة واغتصاب الكنداكات في ساحات القصر الجمهوري وعلى اعتاب قيادة الجيش المغلقة دونهم وجنرالات الجيش خلف الشرفات يسترقون السمع لصرخات بكارات العذارى.
لابد ان يعرف ان الجيش بعد تمكين الكيزان ليس هو جيش السودان. هذه ليست حرب الكيزان الأولى، ولن تكون الأخيرة الى ان يرعوى الكيزان ويعلموا ان هذا السودان ليست ضيعتهم ولا ارث اورثه الله لهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
مستغربين ليه..!!
منبر الرأي
سودانير… الخلل والاصل .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
منبر الرأي
في الذكرى الرابعة عشر لرحيل العلاّمة عبدالله الطيب :خواطروذكريات .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
بين حرب بلا نهاية وتسوية بلا ضمانات: إلى أين يمضي السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نيشان من الدرجة الأولى! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الجماهير تواصل النضال لتحقيق أهداف الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أشهر على تقرير المصير: إلى أين ستنتهي بنا التجربة.. وحدة أم انفصال؟ .. تقرير : خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

بداية الحَرْب الضَرُوس ضد الفُجَّار والمنافقين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss