باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عفاريت الشر: لن يفلت المجرمون من محكمة الشعب العادلة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2023 1:14 مساءً
شارك

إدانة شعب السودان (واطئ الجمرة) للثلاثي الأغبر (قوش وعطا المولى وطه عثمان) هي الإدانة الأحق بالاعتبار..فقد أدان الشعب بقوة هذا الثلاثي..والشعب هو الأقمن..وهو الأعلم بحقيقة بما صنعوه ضد الوطن وضد مواطنيه طوال ثلاثين عاماً وزادوا عليها (كيل أكثر من بعير) بعد سقوط النظام المُجرم..ثم خلال الثورة..وما أعقبها..ثم الانقلاب..وحتى الحرب الحاضرة الآن..! ولكن مرحباً بأي إدانة تصدر في حقهم من أي جهة في العالم..!
إدانة الشعب هي الإدانة الحق لأن الشعب لا يخون..وحكم الشعب هو الحكم الدامغ الذي لا مُعقب عليه..جفت الأقلام وطويت الصحف..!!
وإذا جاءت بعد ذلك إدانات لهذا الثلاثي من أي جهة فهي من رصد العالم الخارجي الذي لا يأتي من فراغ..بل بحيثيات ووثائق وشواهد..بالرغم من أن مسيرة (هذا الثلاثي) وانتهاكاتهم الفظيعة ضد المواطنين بالقتل والسحل والتعذيب والملاحقة والمطاردة واعتقالات الصبايا والأبرياء ودفن الأحياء هي من الأمور المرصودة من الدوائر العالمية تجاه سجل نظام الإنقاذ الأسود الذي جلب على السودان الشقاء والدماء والممارسات المُستجلبة من طواحين الشر وفنون التعذيب الجهنمية وقتل الغيلة..!!
ويكفي في هذا الصعيد الإشارة إلى حملات الإبادة (الجينوسايد) وحرق القرى وغرس المسامير في رءوس المُحتجزين العزّل من السياسيين والنقابيين وإدخال العصا في أدبار المُعلمين..وتكفي ملفات بيوت الأشباح…وما أدراك ما بيوت الأشباح..!‍
وإذا كانت واشنطن قد وضعت هؤلاء الثلاثة في (قفص العقوبات) فإن لها حيثياتها..وهذا شأنها..ولو لم تكن انتهاكاتهم بالغة الوحشية والفظاعة لما كانت هذه الإدانة الدامغة التي تلفت النظر بقوة إلى معادلة (الجريمة والعقاب) وحتمية عدم إفلات المجرمين من العدالة..! ونحن معشر السودانيين نعلم أكثر مما تعلمه الدوائر الخارجية من فظاعات رجال الإنقاذ..فهذه الفظاعات وقعت على المواطنين أفراداً وجماعات وتجرّعوا ويلاتها قطرة قطرة..ودفعوا أثمانها الباهظة من دماء أبنائهم وبناتهم..!
ولأن السودانيين هم (أصحاب الوجعة) فقد أسعدتنا الحرفية العالية التي نشرت بها “صحيفة الشرق الأوسط” تقريراً سودانياً خالصاً..من رصد وصياغة زميلنا الصحفي الكبير “أحمد يونس”..قدّم فيه شهادة مهنية حيّة صادقة تستند على وقائع وشهادات من صميم الرؤية السودانية للمشهد لسلسلة الأضرار الجسيمة والجرائم المهولة التي صدرت من الإنقاذ وجهاز مخابراتها ومكتب رئيسها المخلوع (مقطوع الطاري) ممثلة في هذا الثلاثي (قوش وطه وعطا المولى)..وهو تقرير شامل نجتزئ منه ومن الوقائع بعض الإشارات:
– لعب الثلاثي دوراً مرذولاً في تقويض الأمن والاستقرار وفي إشعال الحرب ونقل السلاح والدعم المادي للمتحاربين
– الضلوع في الانقلابات والقمع الوحشي للمتظاهرين السلميين والسياسيين والنقابيين وقتل العشرات
– شملت الاتهامات القتل خارج القانون والتعذيب ووصفت ممارسات جهاز المخابرات الذي تعاقبوا على رئاسته بأنها (مثيرة للرعب)..!
– كان لجهاز الأمن والمخابرات تحت إدارتهم علاقات بالجماعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية
– تواصلت جرائم وانتهاكات هذا الثلاثي طوال فترة نظام الإنقاذ ثم بعد سقوطه وبعد فقدانهم لمناصبهم
– عملوا مباشرة على تقويض الديمقراطية والحُكم المدني وإعادة عناصر النظام السابق للسلطة
كان لجهاز الأمن تحت إدارة هذا الثلاثي علاقات وثيقة بالـ (سي أي ايه) خاصة بعد قيامهم بتسليم ضيوفهم من الإرهابيين لأمريكا
ومن شواهد تآمر الإنقاذيين على بعضهم (حسب المصلحة الذاتية) تآمر قوش على عطا، وتآمر عطا على قوش، ومناصرة طه لعطا ضد قوش..وعودة الثالث لينتقم من الاثنين..! وفي جزء من الصراع أقال المخلوع عطا لأنه كان محسوباً على نائب المخلوع “بكري حسن صالح”..! وتمت الإطاحة بطه عثمان بتدخل الكيزان وتآمر قوش عليه..!
و(حكمة الله) وقف اثنان من الثلاثي مع انقلاب البرهان ووقف الثالث من (الإخوة الأعداء) مع الدعم السريع..!
ما هو وزن هؤلاء الثلاثة في بورصة الوطن..؟ ومَنْ هو “طه عثمان الحسين” بالله عليك..حتى يكون له هذا التأثير على مجريات الأحوال في بلادنا..؟!
سبحان الله من مقدرة الكيزان الفائقة في مجال (صناعة العاهات)..الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
لابديبل للانقاذ الا الانقاذ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
براءة السم: أخيرا الإعتراف بالتعذيب الوحشي حتى الموت! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
السودان يطلب عرمان وعقار عبر الأنتربول
بيانات
منظمة لا للإرهاب الدولية تحتج لدى الجامعة العربية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عاصم” أو “الضحية” و”الجلَّاد” .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم

الزار بين التهميش الاجتماعي ورفض الاستعمار (1)

د. محمد عبد الله الحسين
الأخبار

16 قتيلا في اشتباكات بين الشرطة ومليشيا قبيلة بالقرب من حدود بين الشمال والجنوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أسئلة للدكتور كمال شداد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss