باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علل الشخصية السودانية  .. بقلم: د.الطيب النقر

اخر تحديث: 19 يناير, 2023 11:56 صباحًا
شارك

مما لا يند عن ذهن أو يلتوي على خاطرأن النقص المتأصل في الشخصية السودانية يدعوها دوما للتنصل عن واجباتها ويحملها على التصديق بأنها متفردة من ناحية الخصال والسجايا..هذا شئ الشئ الآخر أن الله ابتلاها بما ابتلى به سائر خلقه وهو التباهي بالقبائل والأنساب وينبغي علينا كمجتمع أن نحارب هذه الآفة التي أقعدتنا كثيرا عن مجاراة الركب ومسايرة الشعوب في تقدمها.

وفي الحق أن علل المجتمع السوداني كثيرة يفوق عددها الإحصاء وحتى نستأصل تلك الأسقام التي أوهته نحتاج للكثير من الوقت ولعظيم من الجهد..نحتاج لقادة تؤمن بأن التعليم هو الحل الناجع لازاحة كل تلك المصائب التي استوطنت السودان وضربت خبائها فيه..وأن التركيز على الأجيال القادمة ونفث ترياق الوطنية فيها هو العلاج الأمثل لتلاشي كل المعضلات التي عانت منها الأجيال السابقة. القوانين الرادعة أيها السادة ونشر قيم العدل والمساواة وعدم تفضيل عرق على عرق آخر في المكانة أو التوظيف هو الطريق الذي ينجينا من كل تلك العقابيل التي نعاني منها الآن ..في اعتقادي أن كل مشاكل السودان تكمن في الشعور بالغبن الذي يلازم كل أطياف وشرائح المجتمع السوداني ومردة مشكلة تاريخية لم نستطع الفكاك منها وهي مشكلة حدثت في عهد المهدية والعهود التي تلتها وهي التقسيم الذي عززته أحداث المعارك والهيجاء و الائتلافات والخلافات التي حدثت بين قبائل الشريط النيلي الذين يدعون عروبة محضة وبين قبائل الغرب التي كانت تتضجر من هذا الادعاء ..ثم الدور الذي لعبه الخليفة عبد الله التعايشي في التنكيل ببعض قبائل هذا الشريط الأمر الذي نتج عنه كل هذه المرارات والحزازات التي ما زلنا نعاني من ويلاتها..ولعل الشئ الذي زاد الأمور ضغثا على ابالة هو انفراد النخب الشمالية بحكم السودان على فترات طويلة فلم يشهد السودان حاكما من الغرب أو الجنوب الذي مضى وما زلنا نأمل في عودته وإيابه إلا بعد قيام هذه الثورة التي شمخ فيها العميل حمدوك بأنفه..

الحل في اعتقادنا لكل هذه الأزمات التي تؤرق أذهاننا يتمثل في محاربة قحت التي أرست من قيم العمالة وطرد المأفون فولكر وطغمته وكل سفير عربي يزعم أن بلاده هي الوصية على السودان وأن السودان الذي نهض بدولهم ما زال يجهل كيف يتدبر الحلول المثلى لعلاج مشاكله.

إن معالجة كل هذا التردي يتمثل في وجهة نظرنا القاصرة  بتعزيز قيم الدين والعمل بها فلا تفضيل إلا بالتقوى ولا حكم إلا بالشورى ولا قوانين يخطها لنا الغرب أو نستلهم نصوصها من حضارته المقيتة التي  تروج الآن للخنا والفجور بل نأخذها من شريعة سمحة غضة هذبت النفوس وشذبتها من أوضار الانحراف والمهج من الآثرة والطمع.

الحل لأعطاب الشخصية السودانية يكمن في التحلي بقيم الدين وبسط المساواة وسبر أغوار تلك النفس التي استطابت حياة الكسل والخمول والتباهي بخروق ثوبها الذي لا يغطي تفاصيل جسدها..نحتاج أن نقف على مواطن هذه العلل وأن يصف لنا أساطين الأطباء روشتة العلاج لمهج صدئة أوشك لهاثها حول التفاخر أن يفنيها..التعليم والانفاق عليه بسخاء والاهتمام بجرثومته وعيبته هو ما ينتشل السودان من وهدته ثم التصاهر الذي بدأته الحركة الإسلامية بين كافة أطياف القبائل هو الأمر الذي يقضي على زهو بعض القبائل التي تتدعي شرف باذخ ومجد أثيل.

 

nagar_88@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكوكب المنير في الخرطوم .. بقلم: الرشيد حميدة
أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟ ولهذا الباغي أن يستحي؟
منبر الرأي
الإنفصال والفطام … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
حوارات
مكي سنادة: رجعت من الاعتزال فوجدت المسرح اعتزل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النظام في محنته .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
الأخبار

مصادر لـ”العربي الجديد”: المكون العسكري في السودان يقبل مبدئياً مشروع دستور انتقالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صيد النمل الأبيض في جبل مرة .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار

البرلمان يمرر قرضاً ربوياً ويحمِّل مسؤولية الفتوى لوزير المالية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss