باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

علمانية عبد الواحد أفضل من مزايدات عرمان! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2014 9:41 صباحًا
شارك

بالرغم من أنني أعتقد أن التوجه الإسلامي لم يعد خيارا تفرضه السلطة، بل صار خيارا شعبيا جماهيريا “التوجه وليس التطبيق النسبي الزمني” ، ألا أنني أحترم علمانية عبد الواحد والتمس فيها صدقا وفائدة للوطن أكثر من مزايدات عرمان بالمنطقتين في الوقت الذي وجد فيه أن مشروعه العلماني لم يفرض نفسه على طاولة التفاوض وكأنما عرمان يؤدب السودانيين ويؤدب الحكومة والوفد المفاوض و”أحزاب سبعة زائد سبعة” وكل شيء حتى الوساطة، لأنهم لم يمرروا مشروعه عبر طاولة التفاوض أو لم يمنحوا الحركة الشعبية “ميزة دستورية” على سائر الأحزاب وذلك عندما تنال شرعيتها وفق إتفاقية مودعة في الأجسام الدولية بينما تهرع الأحزاب الأخرى بما في ذلك المؤتمر الوطني للمسجل في “شارع البلدية” لتقف صفا لسداد الرسوم لترخيص النزول في الإنتخابات وعقد المؤتمرات و…
وهذه من “النقاط الزرقاء” التي تضمنتها وثيقة أبريل والتي خصصت اللون الأزرق لموقف الحركة الشعبية والأخضر للحكومة السودانية، والأحمر للمتفق عليه بينهما والأسود … للمسودة الأساسية..!
وفي أحدى النقاط الزرقاء أن تستمر الحركة الشعبية بشرعيتها السابقة وهي شرعية نيفاشا التي تجعل من الحركة الشعبية جسما منصوصا عليه في الدستور باسمه مثله مثل “مسجل الأحزاب” و “المحكمة الدستورية” … بينما لا يجد هذه الصفة الأمة ولا الإتحادي وهي الأحزاب التي تأسس عليها إستقلال السودان ولا حتى الإصلاح الآن حديث التكوين!

عبد الواحد كان واضحا … نظام علماني يفصل الدين عن الدولة، نقطة، سطر جديد!
نعم صحيح أيضا المنهج هو المزايدة بالكفاح المسلح ولكن طرح عبد الواحد يستهدف المؤتمر الوطني والفكر الإسلامي ولا يستهدف السودان، هذا أولا..!
وثانيا … طرح عبد الواحد يمكن طرحه على الشعب السوداني كله ليقبله أو يرفضه لأنه ليس من صلاحيات البشير ولا أي “ود مقنعة” كما قال الأستاذ عمر عبد العاطي المحامي في فترة الديموقراطية الثالثة … أن يلغي الشريعة بجرة قلم ..!
وحتى تكون الإنتخابات والإستفتاء حول الدستور في أجواء ديموقراطية يطلب عبد الواحد ضمانات سياسية … ولا يطلب حكم ذاتي للمنطقتين أو دارفور أو …
والضمانات السياسية من حق عبد الواحد وهي مطلب حضاري ومشروع ولكن محلها طاولة التفاوض …. ولا أعتقد أن المجتمع الدولي سينحاز للسودان في قضية العلمانية، أعتقد أنك يا عبد الواحد ستجد الضمانات الكافية لتأسيس حزب علماني سوداني  يحمي الدستور وجوده وتحفظ مصالحه الدوائر الكبرى والقوية في المجتمع الدولي. 
دعك من هذه “الهيلامنة الدولية” النخب السودانية بما في ذلك الإسلامية باتت مقتنعة بأن الوجود السلمي للتيار العلماني أقرب للدين والشريعة من إقتسام السلطة مع مشروع السودان الجديد وتهميش كل الأحزاب والكيانات الأخرى … لم يتبق للإسلاميين إلا طرح عطاء في الصحف لتأسيس حزب علماني وطني سلمي ينافسهم في السلطة وينتزعهم منها بالإنتخابات ..!
أحد كبار الإسلاميين ومن المحسوبين على “الصقور” قبل التغيرات الأخيرة قال لي بالحرف الحركة الإسلامية لا تزدهر إلا في وجود تحدي فكري وسياسي … وغياب هذا التحدي هو الذي ادى لإستشراء الأمراض الجهوية واللوبيات والشلليات …!
وها أنا اقولها … استمرار التوجه الإسلامي في السودان وتجديد طرحه رهين بوجود منافس علماني حقيقي يفند الطرح الإسلامي ويظهر نقائصه وعيوبه على مستوى التنظير والتطبيق ويتواصل مع الجماهير ويقدم لها البديل لتختار هي بكامل الحرية!
عبد الواحد …  فاوض على الضمانات … الرياح تهب لصالحها ولجنة سبعة زائد سبعة تحتاج إليها أكثر منك  … فاوض قبل أن يصرف المجتمع الدولي النظر عن السودان ويتحالف مع الحكومة الموجود … انظر للتحول الخليجي والمصري … وورطة أمريكا في الجنوب وتفهم المتغيرات ..!

……………………….
makkimag@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مرافعة الدفاع الختامية لدى محكمة الخرطوم شمال فيما بين حكومة السودان ضد عماد الصادق وعروة الصادق
الرياضة
الهلال يتعثر في أولى مبارياته خارج ملعبه بالممتاز السوداني
منبر الرأي
في ذكرى صلاح أحمد إبراهيم .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي (1935- 2020): الحدس التوثيقي والأثر المكتوب .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
السودانوية أو الوعي بالخصوصية الثقافية والإثنية للسودان .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المريخ حارس مثقوب.. دفاع راكوبة في خريف.. هجوم …!بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (18): حل الحزب الشيوعي .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إنتهاكات حقوق المرأة .. من المتضرر ؟ .. بقلم: احمد عبدالباسط نقد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القضاء والشرطة .. للوطن لا للنظام!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss