على أجنح غيمة .. بقلم: عبدالله الشقليني
انتهى يوم العمل في الرابعة مساء. بحثت كثيراً عن مكان موعدنا ، رغم أني حضرت المكان من قبل مرةً ، بل أنا اخترته في مدينة عشت فيها مُقيماً ثلاثة عشر عاماً . أعرف أن موهبة استدراك الأمكنة ليست بالضرورة لمن يمتهنون صناعة التماثيل التي يسكن إليها البشر في عملهم أو هناء الأسرة إن تيسر الهناء .
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
بدأت الآن استدرِك نظرات العينان اللامعتان لابنته ، بين الفينة والأخرى ، تترك القلب يغوص بين الجنبين .
قلبي هو بريدك وفمي نم
لا توجد تعليقات
