باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على عتبات الصبر … لماذا يظل “العشم” في اللقاء أقوى من المسافات؟

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:39 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عالمٍ يتسارع بخطواتٍ لاهثة، ووسط زحام العلاقات العابرة يبرز سؤال جوهري ما الذي يجعل قلباً ينتظر غائباً رغم القسوة؟ ولماذا يظل الشوق بوصلة لا تُخطئ اتجاهها مهما طالت المسافات؟ الحكاية ليست مجرد انتظار بل هي إيمان بأن هناك أرواحاً خُلقت من طينة واحدة لا يفرقها جفاء ولا يباعدها غياب.

أنتِ البداية والنهاية… وما بينهما “قبلة الروح”
حين نقول إن الحبيبة هي “آخر حب وأوله” فنحن لا نتحدث عن ترتيب زمني بل عن استيطان وجداني إنها تلك الحالة التي تلغي ما قبلها وتكتفي بذاتها عما بعدها. أنتِ لستِ مجرد عابر سبيل في حياة أحدهم بل أنتِ “قبلة الروح” التي يتجه إليها القلب في كل صلاة حب، والوطن الذي يبحث عنه الغريب في غربته.

بيننا “روح مشتركة” سر الامتداد الإنساني
ما يميز هذا العشق الصامد هو الشعور بأن المحبوب “قطعة مني” في الثقافة السودانية الدافئة و حين ننادي المحبوبة بلقب “يا زولة” فنحن نختصر معاني الإنسانية، النقاء، والأصل هذا النداء يحمل في طياته اعترافاً بأن العلاقة تجاوزت حدود الجسد والمادة لتصبح “روحاً مشتركة” تسكن في جسدين.
“مهما قسيتي يظل العشم حياً؛ لأننا لا نقسو إلا على من نثق في سعة قلوبهم، ولا نبتعد إلا لنختبر مدى متانة الجسور التي تربطنا.”

لماذا نعيش على “العشم”؟
“العشم” ليس سذاجة بل هو أسمى مراتب الرجاء فهو المحرك الذي يجعل الانتظار مبرراً والشوق محتملاً.
عشم في اللقاء لأن الروح تعرف طريق العودة.
عشم في اللين لأن القسوة ليست إلا قشرة خارجية لقلبٍ أضناه الحنين.
عشم في البقاء لأنكِ كنتِ وما زلتِ الصدق الوحيد في زحف الزيف.

رسالة من قلب ينتظر
إليكِ يا من تسكنين المسافات وتملئين الفراغ يظل الشوق في انتظارك طقساً يومياً، واللهفة إليكِ وقوداً للحياة مهما بعدتِ يظل مكانكِ شاغراً لا يملؤه سواكِ لأنكِ لستِ مجرد اختيار بل أنتِ القدر الذي نرتضيه ونتمسك به.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقد مُداخلة جبريل إبراهيم في عزاء دارحامد
المعارك تفرض طريقا واحدا للحل
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)
منبر الرأي
لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي.. بقلم: عثمان محمد حسن
الإمام الحلو حوار في التاريخ والفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

ود أم بعلو!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

أشرف عبدالعزيز
بيانات

كلمة الصادق المهدي: كيفية تجنب حرب على الهوية ومواجهة دولية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

جداريات رمضانية (4) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنرال يغرق !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss