عماد ومحاربة الفساد .. بقلم: كمال الهِدي
19 أكتوبر, 2015
كمال الهدي
65 زيارة
تأمُلات
· عجبي من هؤلاء القوم!
· يظنونا قطعاناً تُساق كما يشتهون.
· لمجرد أن للهلال قضية يفترض أن نتمترس مع عماد الطيب الذي يمارس الهرجلة والضحك على عقول الأهلة كلما طفأت للسطح قضية ساخنة.
· ثم بعد حين ينوم نومة عميقة تستمر ربما لأسابيع أو أشهر لا يفيق منها إلا على صوت مصلحة شخصية.
· تضج المنتديات هذه الأيام.
· وتبيع الصحف.
· وتنتعش الإذاعات والقنوات الفضائية بأمر لا أرى فيه جديداً البتة.
· فمنذ متى كان اتحاد الكرة يطبق القوانين ويحترمها حتى نبدو وكأن المفاجأة قد صعقتنا ونحن نراهم يتلاعبون بهذه القوانين!
· ما الجديد بالله عليكم في أن تكون لجنة من لجان الاتحاد مجرد أداة توظفها قلة من ضباط الاتحادأو فرد فيه لتنفيذ ما يريده ضارباً بكل قانون أو نظام عرض الحائط!
· ما الغريب في أن يتصرف أسامة عطا المنان وكأن هذه المؤسسة ملكاً يخصه وحده!
· ما المُدهش في أن يلجأ رئيس لجنة الاستئنافات لعبارات من شاكلة ( قالوا لينا) أو ( لم نكن نعرف)!
· وما الُمذهل في التصريحات التي يطلقها أمين عام نادي الهلال عماد الطيب هذه الأيام حتى تحتفي بها الصحف وتجعل منها مانشيتات يومية إن لم يكن الهدف البيع وليس سواه!
· أليس هو نفسه عماد الذي ملأ الدنيا ضجيجاً أيام قضية اللاعب بكري المدينة؟!
· ألم يؤكد عماد حينذاك أكثر من مرة أنهم ماضون في القضية حتى نهاياتها الحاسمة ليس رغبة في استرداد خدمات اللاعب، بل من أجل تصحيح الأوضاع لكون الهلال هو كبير القوم؟!
· لماذا إذاً تخلوا بعد ذلك عن قضية بكري وتنازلوا عن عدالة قضيتهم التي أكدوا عليها عشرات المرات؟!
· أليس عماد – الذي عاد ليملأ الدنيا ضجيجاً هذه الأيام – هو من جلس مع أسامة عطا المنان في داره في إحدى الأمسيات؟!
· هل نسيتم تلك اللقطة التي ظهر فيها ود عطا المنان مرتدياً ( البرمودة) داخل صالونه وبجواره عماد الطيب وأمامه أختام اتحاد الكرة من أجل ترتيب ضم لاعبين برازيليين لم يجن الهلال منهما سوى الحسرة؟!
· فكيف إذاً يتصالح عماد ومجلس الهلال مع الفاسدين يوماً، ثم ينقلبوا عليهم في يوم آخر؟!
· ألم أقل لكم حينها أن مجلس الهلال وقع في المحظور ولم يعد بإمكانه الحديث عن عمل نظيف أو محاربة فساد؟!
· أي فساد يريد عماد والكاردينال أن يجتثاه من جذوره بموقف مجلسهم الحالي مما جرى؟!
· أعلم تمام العلم أن اتحاد الكرة فاسد وفاشل وغير منضبط ولا يحترم أي قانون أو نظام أو عرف أو أخلاق.
· لكن ما أعرفه أيضاً أن مجلس الهلال الحالي بتصرفاته الأخيرة لم يعد مؤهلاً للدفاع عن مكتسبات الهلال ولا لتصحيح أوضاع أو اجتثاث فساد مهما بلغ مداه.
· لا يمكن أن نقبل بأن يتم التعامل معنا كقطعان الماشية يسوقها صاحبها أو راعيها أينما شاء.
· محاربة الفساد والانضباط والاذعان للقوانين والنظم أمور مبدئية لا يمكن أن نلجأ لها في يوم ونتخلى عنها في يوم آخر.
· ولو كنتم فعلاً مع الانضباط والنظام وضد الفساد والمفسدين لما زرتم أسامة في بيته في (أنصاص الليالي) مهما كان الدافع.
· كان لابد أن تدرك وأنت القانوني يا عماد أن أختام المؤسسات العامة لا يفترض أن تُحمل إلى بيوت الأفراد مهما كانوا.
· يوم أن تنازلتم عن قضية بكري في صفقة أياً كان مقابلها هو اليوم الذي قُتل فيه الثور الأبيض.
· وكنت واثقاً أن دوركم سوف يأتي ولو بعد حين.
· ومثلما راضوكم وأغضبوا غيركم في يوم، كان لابد أن يأتي يوم يغضبونكم ليرضوا غيركم.
· هذا هو الأسلوب الذي يدير به أسامة عطا المنان اتحاد الكرة في البلد مع الغياب التام والضعف الواضح لمعتصم ومجدي وبقية أعضاء اتحاد الكرة.
· ما تثيرونه يا أعضاء مجلس الهلال الموقر هذه الأيام في رأيي لا يعدو أن يكون زوبعة في فنجان.
· تنسحبوا.. تضربوا رؤوسكم بالحائط هذا لا يفترض أن يهمنا كثيراً، طالما أنكم قد ساهمتم في هذا الفساد الذي أزكمت رائحته الأنوف.
· ورأسمالكم جميعاً اتصال ولو لنصف دقيقة من القصر الجمهوري وسنرى حينها إلى أي منقلب ستنقلبون، فلا تصدعوا رؤوسنا أكثر مما صدعتموها.
نقطة أخيرة:
· قبل أيام قليلة غادر مدرب الهلال التونسي الكوكي ليتعاقد مع أحد أندية بلده رغم سريان عقده مع الهلال.
· صرح الأمين العام عماد الطيب غير مرة بالقول أنهم قدروا ظروف الكوكي الذي قرر البقاء في تونس من أجل والدته المريضة ( المتوحدة) وكأن الكوكي قد اكتشف فجأة أن والدته وحيدة وليس هناك من يمارضها أو أنها كُبرت في السنة خلال الأشهر القليلة التي قضاها بيننا.
· لتأتي بعد ذلك تصريحات رئيس النادي مغايرة تماماً لما نطق به عماد.
· قال الكاردينال أن الكوكي لم تعامل مع الهلال بلا أخلاق وأنهم سوف يتمسكون بحقوقهم القانونية في العقد المبرم معه.
· فمن نصدق بالله عليكم؟!
· الرئيس أم الأمين العام؟!
· ألم أقل لكم أن هؤلاء القوم غير مؤهلين للخوض في الكلام الكبير الذي يطلقونه في الهواء هذه الأيام؟!