باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

عمر الحسين: في الحوبة ما بتنفات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2018 6:35 صباحًا
شارك

 

إذا كانت غبراء السودان قد عرِفَتْ في العقود الأخيرة رجالاً شجعاناً إلى حد الجسارة، مع تواضع وزهد؛ فلا يمكنك أن تحسب منهم خمسة يمثلون (أصابع اليد الواحدة) ولا تذكر بينهم (عمر الحسين)! الشاعر الباسل الباحث المحقق راهب التراث الشعبي إبن نوري بل إبن السودان والإنسانية.. فهو يمثل نموذج (الرجل الكوني) فتراه يسير بين حلّال السودان وهو يحمل حقيبة صغيرة فيها كل أملاكه في الدنيا (بطارية يد ومسواك وسبحة وأوراق وعلب دواء وبخّاخة) وكأنه في غدوه ورواحه أحد علماء فلورنسا الأقدمين أو هو معروف الكرخي بين أزقة بغداد!

والغريب أنه ظل طول عمره حتى التقاعد يعمل مصرفياً في (باركليز- الخرطوم لاحقاً.. ولكنه يطلب إجازة (ولو بدون مرتب) من أجل أن يحقق (ديوان حاج الماحي) ثم تنتدبه شعبة أبحاث السودان متفرغاً لأن أي شخص آخر يمكنه أن يعالج أوراق النقد وحسابات عملاء البنك! ولكن من يستطيع أن يخرج للدنيا مثل هذا السِّفر الذي جمع فيه عبر أعوام سبعة ما وسعه من قصائد وفرائد حاج الماحي، وهو يجوب الفيافي والغفار ولا يترك (حجراً لم يقلبه) ولا سمع براوية إلا ورحل إليه، فلم يترك صقعاً في السافل أو الصعيد، علاوة على (طريق الحرير) بين “حلة العِقيدة” منشأ جدود حاج الماحي و”قرية الكاسنجر”! فعرفنا من هذه التحفة الثمينة كيف يكون تمحيص الروايات الشفاهية، وجذور الشاعرية، وأسرار التكوين الفني في بنية قصيدة المديح الشعبية ومصادرها وروادها السابقين مثل (ود حليب وحاج العاقب) ثم يشق حاج الماحي طريقاً يحتار الناس فيه من غزارة علمه وهو الذي لم يكمل حتى دراسة الخلوة! ولكنه لا يغادر أثراً ولا خبراً في السيرة إلا ويضمنّه في مدائحه التي يفوح منها أريج البيئة المحلية!

لعمر الحسين أكثر من ديوان؛ أشهرها (سنابل وسنابك) وربما (اللهيب ورسالة الى كسلا) ولكن هناك قصيدته الشهيرة: (شدولك رِكِبْ فوق مهرك الجمّاح) والتي تغني بها سيد خليفة؛ وكان قد كتبها بعاطفة جيّاشة في أحد جدوده، في حين لم يقصد بها إلا رصد المخايل المطلوبة للإنسان السوداني! ..ولكن ما أحرى أن تكون وصفاً له هو نفسه..الفارس الجحجاح: عينيك يا صقر في الحارة ما بتنوم/ صدرك للصعاب دايماً بعرف العوم/ في وسط الفريق للفارغة ما بتحوم/ لا بتنلام ولا بتعرف تجيب اللوم..إلخ!

للرجل ملحمة طويلة وكأنها من المعلقات بإسم (إلهام) التي رآها في كسلا بعد سنوات في (كهولته وكهولتها).. ولكنها هذه السنوات لم تقطع خيط (إلهامه) الشعري.. ويقول أنه يريد أن يجسّد فيها (رزانة) الجمال السوداني فوصف إلهام هذه بمئات وليس عشرات النعوت!

كان عمر الحسين من أصحاب النظرة السياسية المتقدمة فهو من أنصار الديموقراطية التي تزينها العدالة الاجتماعية، وكان كثير البغض للدكتاتوريات وقد نافح الدكتاتورية الحاضرة التي عاصرها بأقصى ما يمكن (للرجل الواحد) من منافحة.. ولقى في سبيل ذلك ما لقى من عنف وسجن حتى كان ذلك سبباً في ما إنتهى اليه آخر عمره من (غمرات ودوخات) تنتابه من حين إلى حين..إلى أن رحل فجاة وحيداً أثناء نومه.. وفي حقيبته بجانبه مخطوطة شاعر الشايقية الجهير (حسّونة) وعليها آخر لمساته!

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
شخصية العام لمحاربة الفساد .. ! .. بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
مذكرة من حسن عثمان حسن بخصوص كتاب الصف الخامس مرحلة الاساس ، وماورد فيه من ذكر لمملكة البني عامر
السياسات الثقافية القومية الفرعية وأثرها في بناء الدولة والتنمية في أفريقيا
منشورات غير مصنفة
مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل
Uncategorized
الذكرى الرابعة عشرة للرحيل الأليم لشاعر الوطن حِميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أوسعناهم سبا وشتما. وذهبوا بخيرات البلاد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بل هي بالفعل شوكة ومؤلمة في خاصرة العلاقات … سيادة الرئيس .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني … الانشقاق الانشطاري .. بقلم: ابوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

السهر من مسببات السكري والزهامير .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss