باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

عمر الكاهن.. وقرحة الاثني عشر! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2010 8:05 مساءً
شارك

diaabilal@hotmail.com
لم يستطع الاستاذ أحمد البلال رئيس تحرير الزميلة (أخبار اليوم) أن يمسك دموعه، وأنا أنقل إليه خبر رحيل رفيق دربه الأستاذ عمر الكاهن.
 كنا وأحمد البلال وعدد من الزملاء رؤساء التحرير، بصالة فندق قيون بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ،في مهمة صحفية، عندما جاء خبر الرحيل المفاجئ لكاهن الصحافة السودانية عمر محمد الحسن.
الغريب أنني كنت أحمل معي في الطريق إلى الطائرة حزمة من صحف الخرطوم  كان من بينها عدد  الاحد لزميلة (أخبار اليوم) ، ذلك العدد الذي تعود أن ينفرد فيه الكاهن بمجموعة أخبار ومعلومات تأتي تحت  عبارات  تحمل صيغة تحدٍ مهني رفيع (غير قابل للنفي).
والكاهن الذي رحل بذات الطريقة التي كان يحيا بها بين الناس، صحفي بمواصفات خاصة ومهام استثنائية، بإمكاني أن أقول بثقة تامة أنه آخر صحفي   يذهب إلى سريره للنوم،بعد أن تكون كل مجالس الأخبار بالخرطوم قد كفت عن الكلام المباح وغيره.
أكاد أجزم أن أغلب أحداث ما بعد منتصف الليل بالخرطوم إذا بحثت عن مصدرها  تجدها مسنودة ومنسوبة إلى الكاهن، كم مرة حاولت أن أفاجئه بخبر ما، إذا بي أصاب بخيبة المحاولة، لأنني أجد أدق تفاصيل ما أحمل موجودةً بالخزانة المعلوماتية الخاصة بالكاهن.
تعرفت عليه بصورة شخصية في أواخر التسعينيات وهو يزور الراحل الشهيد محمد طه بمقر صحيفة (الوفاق) القديم. وطه حينما يغلق عليه باب مكتبه لايفتح ولو جاءت الدنيا بأجمعها طارقة. لا يستجيب للطرق ولا النداءات المتعشمة :(يا محمد طه أنا الوزير فلان)، ولكن ذات محمد طه سريع الاستجابة لطرقات خاصة من أصابع الكاهن.
قلت للكاهن في يوم ما معاتباً : (أشقاء محمد طه زعلانين منك لأنك لم تزرهم بمقر الصحيفة منذ رحيل الفقيد) ، قال لي بطريقته المختصرة في التعبير: (أنت يا ضياء دايرني أمشي الوفاق وأدق باب محمد طه ويطلع لي زول تاني).

في الفترة الأخيرة توترت علاقتي بالكاهن لأسباب عابرة، وكنت أعزم على مواجهته بغلظة القول وصرامة الوجه، لكن ما أن أسمع صوته عبر الهاتف أو التقي به في مكان ما سرعان ما تنهار إرادتي في المواجهة، لأسقط أسير تعليقاته الساخرة، القادرة دوماً على تجريدي  من أدوات الخصام.
كان في رحلة إسعاده اليومية للآخرين يحتفظ بأحزانه وهمومه وأوجاعه لنفسه وهو يرسم بتعليقاته الساخرة ونكاته العفوية ابتسامات على وجوه الجميع.  

بذات طريقته في الحياة رحل عمر الكاهن، رحيل يشبه طريقته المختصرة في التعبير وزياراته الخفيفة، ودوي المفاجآت الخبرية،  أخطر المخبرين تحول في لحظات إلى خبر يتصدر مانشيتات الصحف،وصورة على صدر الصفحات الأولى عليها ابتسامة رجل حمل في داخله كثيراً من الآلام والتي لم تجد طريقة للتعبير عن نفسها إلا بهذه الطريقة الانفجارية الدامية.

 

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
صدور قرار باغلاق اسواق مدينة الأبيض ومحليتى الرهد وام روابه
بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بالنيل الأزرق
منبر الرأي
تحية خالصة وشكر وتقدير لصحيفتنا المحبوبة سودانايل وهي تستقبل حروفنا ونحن قيد الإقامة الجبرية في معتقلات الكورونا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
طه احمد ابوالقاسم
مايو ون .. والتماثل مع قحت .. ودور الصادق المهدى فى مشهد اليوم ..بقلم: طه ابوالقاسم
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجان واستدعاء ونسيان .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى سمو الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين!! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان/ بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الوزراء المقترح بخصوص تعيين وزير المالية .. بقلم: د. محمد محمود الطيب/واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدقلوز: أي زول داير يبلطج أو يمجمج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss