باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن “التوافق التام” بين مصر والسعودية… من يقرّر مصير السودان؟

اخر تحديث: 20 يوليو, 2025 11:41 صباحًا
شارك

نُشر في إحدى الصحف المصرية المرموقة، التي تضع شعارها العريض “عربية ودولية”، مقالٌ يُفترض أنه تحليلي، بقلم الكاتب المصري المقرّب من النظام أحمد عزّت. المقال يختزل الواقع المعقّد للمنطقة العربية في “توافق كامل” بين مصر والسعودية حول جملة من القضايا: فلسطين، وسوريا، وليبيا، وأخيرًا السودان
الكاتب لم يترك مجالًا للنقاش، ولا مسافةً للمشاورات أو تعدّد وجهات النظر. بل كل جملة من المقال جاءت بصيغة الجزم: لا جدال، لا تأويل. الصورة المرفقة للمقال – بابتسامة الكاتب – لا تُخفي ثقل الخطاب الفوقي الذي يطفو على سطح الكلمات
ولن أتطرّق هنا إلى القضايا السيادية في فلسطين أو سوريا أو ليبيا – فلكل شعب حق تقرير مصيره – ولكن ما يهمني في هذا السياق هو ما كُتب عن السودان.
وفق المقال، ترى القاهرة والرياض أن الأزمة السودانية هي “صراع بين الجيش السوداني وميليشيات الدعم السريع”. هكذا… بكل بساطة. لا ذكر للشعب السوداني، ولا للضحايا، ولا لدمار المدن والقرى، ولا لثروات السودان المنهوبة، ولا حتى لجهود قوى الثورة لبناء بديل مدني جديد.
هذا التوصيف لا يبتعد كثيرًا عن مواقف علنية سابقة. يوم تحدّث الدكتور عبدالله حمدوك في ندوة الأهرام عن “المسكوت عنه”، جاء الرد الفوري من القاهرة للسيد البرهان: “حمدوك ده لازم يمشي”. واليوم يتكرّر المنطق ذاته: من الخارج يُقرَّر من يحكم، ومن يحارب، ومن يُستبعد
لكن، ماذا يعني هذا “التوافق الكامل” فعليًا بالنسبة للسودان؟ في تقديري، هذه هي البنود الضمنية:
١. الاستمرار في دعم الجيش السوداني المؤدلج وفلول الإخوان المسلمين، سياسيًا وعسكريًا ولوجستيًا.
٢. الاستمرار في تدمير ما تبقى من البنية التحتية السودانية،
بتواطؤ مع الجيش و تجاهل تام للطرف المتحارب الاخر بالرغم من انه يسيطر علي ٦٠٪؜ من الاراضي ٣. الاستمرار في نهب ثروات السودان، من الذهب والثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية، دون حسيب أو رقيب.
٤. الاستمرار في محاولات خنق تحالف تأسيس، الذي يسعى إلى بناء دولة مدنية منتجة تتيح عودة النازحين واللاجئين، وتحفظ للسودانيين كرامتهم وسيادتهم.
والأدهى من ذلك، أن المقال – وكل الخطاب المصاحب له – يُقدّم الأزمة السودانية وكأنها مجرّد “صراع يهدد الأمن العربي والمصالح المصرية”. هكذا… كأن السودان مجرد بؤرة مشتعلة تحيط بها مصر وبعض العواصم العربية، لا أكثر.
أما إفريقيا – التي يجاور السودان منها سبع دول رئيسية )إثيوبيا، جنوب السودان، تشاد، إفريقيا الوسطى، إريتريا أوغندا، وكينيا (– فلا ذكر لها في المقال، ولا لمصالحها ولا لمخاوفها، رغم أنها المتأثرة فعليًا بتمدد الحرب واللجوء والفوضى. كأن القارة التي ينتمي إليها السودان لا تستحق أن تكون جزءًا من أي حساب استراتيجي.
ويبدو أن نظرة بعض النخب في القاهرة ما تزال أسيرة المزاج الذي وصفه الصحفي الساخر محمود السعدني حين كتب عن رحلته الإفريقية تحت عنوان: “السعلوكي في بلاد الإفريكي
وبين “الإفريكي” و”العربي”، تظل نظرة بعضهم إلى السودان محصورة في مقارنة غذائية: الفرق بين السوداني والمصري أن “السوداني بياكل الشطة”! أما السيادة والمصير؟ فليسا من ضمن مكونات هذه الوجبة
ولا يخفى على أحد أن هذا التوصيف الأحادي للأزمة السودانية يعكس قصر نظر استراتيجي مصري طويل الأمد فمصر، التي لم تعِ بعدُ درس سد النهضة، ما تزال تتعامل مع أفريقيا بمنطق التهميش أو الرعاية من فوق. في وقتٍ تُظهر فيه الدول الأفريقية المجاورة للسودان – مثل إثيوبيا، كينيا، أوغندا، ورواندا – معدلات نمو وازدهار مضطردة، وتحجز لنفسها مقاعد متقدمة في مشاريع الربط الإقليمي والبنية التحتية والتحول الرقمي، تظل القاهرة مشغولة بلعبة النفوذ التقليدي، دون رؤية واقعية لعالم يتغيّر من حولها
إن الاستمرار في تجاهل هذه الديناميات لا يهدد فقط الدور المصري في السودان، بل يُنذر بأن مصر تسير نحو التآكل أو التقادم في محيطها الحيوي ما لم تعِ أن زمن “الوصاية” قد ولّى، وأن أفريقيا اليوم لم تعد “بلاد الإفريكي” بل مسرح تنافس عالمي… لا يعترف بالابتسامات الفوقية.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو تحالف تأسيس
١٩ يوليو ٢٠٢٥ روما – إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
هذا المقال جزء من سلسلة مقالات تحليلية ناقدة للعلاقة السودانية المصرية، والسياسات الرسمية التي تُعيد إنتاج التبعية أو الوصاية على السودان باسم الأخوة أو الأمن القومي.
سلسلة: مصر يا أخت بلادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رأس المال الذي لا ينضب: أبناء المهاجرين السودانيين
منبر الرأي
مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)
منبر الرأي
تعرف على ثلاثي استثنائي: شخصية استثنائية ، ونظام استثنائي ، وشعب استثنائي ؟
منبر الرأي
من الذي اختفى من مكونات عقلنا فأعيى إدراكنا؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوزير طلع كبير الشحادين .. كمال الهدى

كمال الهدي
منبر الرأي

مفكرة لندن (4): تيسير وسمك السوشي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

تجربتي مع أنفلونزا الخنازير .. بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

هل العالم الذي نعرفه يتصدع؟ .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss