عن الخليفة المأمون العباسي (2/2) .. بقلم: عبدالله الشقليني
مقدمة:
(1)
(2)
(3)
(4)
لما رأيتُ الليلَ سدّ طريقه … عني وعذبني الظلام الرّاكد
(5)
فقال له المأمون: لمْن هذا اللحن؟. قال: لهذا الهزبر، يعني إسحاق. فقال المأمون لمخارق: قمْ فأقعد بين يدي وأعد الصوت. فقام وجلس بين يديه وأعاده فأجاده. وشرب المأمون عليه رطلاً. ثم التفت إلى إسحاق فقال له: غن هذا الصوت. فغناه، فلم يستحسنه كما استحسنه من مخارق. ثم دار الدور إلى علوبه. فقال له: غن. فغنى في الثقيل الأول أيضاً صوت:
(6)
فقال المأمون: أحسنت يا عبدالله. فقال يا أمير المؤمنين أحسن قائلها. قال: منْ هو؟. قال: عبدك حسين بن لضحّاك. فغضب ثم قال: لا حيا الله منْ ذكرت ولا بيّاه ولا قرّبه ولا أنعُم به عيناً، أليس القائل:
قال: هذا بذاك، ولا شيء له عندنا، فقال له ابن البواب: فأين فضل إحسان أمير المؤمنين وحلمه وعادته في العفو. فأمر بإحضاره. فلما حضر سلّم. فرد السلام رداً جافياً، ثم أقبل عليه فقال: أخبرني عنك هل عرفت يوم قُتل أخي محمد هاشمية. قتلتَ أو هتكتَ؟. قال: لا. قال: فما معنى قولك:
(7)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
