عندما اعطتني بائعة اللبن درسا في الأخلاق .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
كنا في الميز نمثل التنوع ويسود بيننا التعايش السلمي واحترام الآخر. من بين الزملاء الذين شقوا طريقهم للسلطة الأخ المحترم دينق الور كوال ووقتها كان أسمه أحمد اللور كوال من أبناء أبيي وابن عم د. فرانسيس دينج ماجوك. بعد نيفاشا عينته الإنقاذ وزيرا لوزارة مجلس الوزراء وايضا حمل حقيبة الخارجية. بعد الانفصال صار وزيرا للتعليم في حكومة قائده سلفاكير نيارديت. قابلته وانا مازلت محاطا بسلك التدريس في مكتبه الفخم برئاسة مجلس الوزراء وظل كما هو بضحكته الصافية لم تغيره المناصب والوجاهات. لا أدري أين هو الآن وعلي أية حال له منا التحية أينما حل وحيثما كان.
لا توجد تعليقات
