ليس هنالك دلالة أبلغ من أن دروب السياسة وعرة ومتشابكة أكثر من إلتقاء الكيزان والشيوعيين على هدف واحد هو إسقاط حكومة الفترة الانتقالية…. الغريب أن تاريخ كلا الفريقين كان يؤكد وباصرار مُهدِر للطاقات، على حالة تناقض جذري فيما بينهما. وأنهما خطان متوازيان لا يلتقيا على مصلحة مشتركة لإختلاف الرؤى والعقائد…
ففي غمرة تَسيّل لعاب كل منهما لإدراك الهدف بتصيّد الفريسة، في الموعد “المضروب” يوم الزينة عندما اجتمع الناس ضحى، لم يقو أحدهما عن التنازل للآخر عن الحلبة. فلا ظفرا بالفريسة، ولا إحتفظا بعذرية الموقف.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم