عندما تذرف إفريقيا الدمع السخين حزنا على مصير بلادي أتحسس عقلي فيخفق قلبي و يحن فؤادي !!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان
*دمعة صدق تدحرجت برفق لتفضح حب محمود المحمول في قلبه الأبيض الودود الولوف فدوت لها كل القاعة طربا و فرحا و تقديرا و تثمينا و إكبارا و إعجابا ؛؛ بل و هطلت و انهمرت معها كل الدموع جداول منسابة أمام كل تلفاز داخل الوطن العزيز و في لظى الغربة في أقصى المهاجر ..*
hamidabdullateef1@hotmail.com
لا توجد تعليقات
