باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

عندما يصبح حزبى محايدا من قضية الشعب الليبى!! .. بقلم: على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 8 مارس, 2011 6:02 مساءً
شارك

خرج علينا حزب الامة ، على  لسان اللواء  برمة ناصر بمبادرة  للتوسط بين الثوار الليبيين  ونظام  الدكتاتور القذافى .  ووصف ناصر موقف حزبه بالحياد بين الدكتاتور والثوار ! اللهم لا اعتراض  على حكمك  فينا  وفى حزب الامة . ولكننا  فقط  نطلبك  اللطف  فيه . أى حياد هذا مع  نظام  يقتل  شعبه بطائرات  الميج  وبالدبابت  والصواريخ  ÷ هذه الآلات  الصماء التى  لا تفرق  بين  امرأة وطفل  وشيخ .  وتحيل  العامر الى  ركام  من خراب . الشعب الليبى يريد اسقاط النظام  الذى قهره لاكثر من اربعين عاما . لذلك  فهو  يتدافع  نحو  الصفوف الامامية  بصدور مفتوحة للرصاص  ليكون له شرف المساهمة فى اسقاط  النظام الباغى .  ربما  لم  تر  قيادة  حزب الامة كل ذلك ، لأنها مشغولة  هذه  الايام  بالتفاوض  مع نظام  نظام دكتاتورى شبيه . الم  يقل  السيد رئيس  حزب الامة  انه سيواصل حوار الطرشان مع النظام الى آخر المدى ، رغم ان حواره  مع  النظام  لم يحرز اى تقدم  بعد  مضى  شهر كامل . منتهى التشبث  والحميمية  والتلهف   والسردبة . مبادرة حزب الامة التى  لن  يهتم  بها  احد من  الثوار ،  و ربما  لا يعيرها  القذافى نفسه  أى  اهتمام ، هى  محاولة  لرمى  طوق النجاة  لنظام اخذ يتفكك على مدار الساعة . و هى مبادرة  منسجمة  مع مبادرات  قيادة حزب الامة  المرسلة عبر الاثير  فى كل ساعة وحين و التى  لا تحصى  و لا تعد . والتى  تصبح  هباءا منثورا  ما أن  يقبل عليها  صبح  جديد. لأن مبادرة  جديدة  ستأخذ  مكان  مبادرة الأمس التى تكون قد سقطت  بالتقادم . القذافى كان  ومازال هو  المدمر الاساسى  للديمقراطية الثالثة فى السودان التى تولى حزب الامة فيها قيادة الجهاز التنفيذى  بتدخله السافر فى شئون السودان الداخلية  وفى ازكاء  الفتن  بين القبائل السودانية . وقد استمر هذا الدور حتى اليوم . فهو يعقد المؤتمرات فى بلاده  لا لتناقش امور شعبه انما  لتناقش امور الشعب السودانى ، يساعده على  ذلك وجود  حكومة سودانية قبلت هى الاخرى ان تجعل من  السودان  حديقة  على الشيوع الدولى  يدخلها ويخرج منها  كل من هبّ  ودبّ . بل   وجعلت السودان سلة  مبادرات العالم . الشعب السودانى كان سعيدا  بذهاب  مبارك  الذى  مارس  بدرجة أقل  نفس ما مارسه القذافى مع السودان. وقطعا سيكون اكثر سعادة  بذهاب القذافى ، الذى  يجسد  ،  فوق كل ما تقدم ، الدكتاتورية التى يعانى منها شعب السودان اليوم . استغرب  كثيرا  اتساع  صدر قيادة  حزب الأمة  للطغاة . وهو الحزب الذى استهدفه  الطغاة  و شرزموه  شذر مزر على مر السنين. وكان اعنفهم  تمزيقا  له هو النظام الحالى . ومع  ذلك  فقيادة  هذا  الحزب لا تغضب  من الطغاة  الا  بمقدار .  ففى حين اعتبرت   جلد  قائد الانقلاب الذى اطاحها ،  وبهدلها ،  واهانها  ، هو جلدنا  . . . وما بنجر  فيه  الشوك ! و فى حين  حذرت فيه هذه القيادة القاصى  والدانى  بأن محاولة  اطاحة   النظام  الدكتاتورى ستفتح على الشعب السودانى ابواب جهنم  ، فى  واحدة  من اخطر الرسائل  المثبطة للهمم  الثورية  ،  وفى حين حذرت  هذه القيادة من  استيراد  النموذجين التونسى والمصرى ضد الدكتاتورية  السودانية الحالية . وفى حين  سمحت  هذه القيادة  لاقرب الاقربين من  أهل  بيتها  بأن  تكون فى خدمة  النظام  الدكتاتورى  ، نراها  الآن تحاول فلفلة حبل المشنقة  من حول عنق دكتاتور ليبيا  فى  مبادرة  قد ترقى الى مصاف خيانة امانى الشعب الليبى الشقيق .  وهى مبادرة  لا تعبر عن مشاعر جماهير الانصار ولا تعبر عن وجدانها  المتفحم  بالاحتراق غضبا  ضد الدكتاتوريات فى كل زمان ومكان.   انها فقط  مبادرة  قدمت باسم  الانصار فى ساعة صفاء  .  و هى مبادرة  تذكرنا  بأمثالنا  الشعبية  ذات  الدلالات  العميقة من قبيل " العريان  ولا بس سديرى ! ومن قبيل باب النجار المخلع . اليس من  الاولى  بقيادة حزب الأمة أن تلم شعث حزبها فى المقام الأول . قبل أن تحاول لم شعث الشعب الليبى .  او شعث شعب السودان حتى .  اننى اصرخ  فى البرية واصيح  فى المدى باسم اهلى الانصار واقول يسقط النظام الليبى. وابلغ الشعب الليبى الشقيق  معتذرا  اننا غير محايدين فى قضيته  ضد الدكتاتور القذافى .
 وأخ  . . .  ياوطن  !
Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات السودانية – التشادية: (ماضيها حاضرها ومستقبلها) .. بقلم: محمد علي تورشين
الانقلابيون والالتفاف حول الحل!! .. بقلم: طه مدثر
الذبح: أو ربط الفضاء العام بذاكرة الدم
منبر الرأي
داعش لغز يحتاج إلى من يحله وطلسم يبحث عن من يفكه .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل الحكومة وما يطلبه المعتصمون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان دولة.. وفلسطين كذلك .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى إكليل الشيخ … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

كافينول .. مجموعة قصصية للدكتور محمد المصطفى موسى .. بقلم: محمَّد هارو ن عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss