عفواً إذا حاصرتنا الرِّياحُ
على ضفّة النّهر
لا بأس ، نامي!
إذا ضنّ هذا الزّمانُ بلحنٍ
يغازلُ عينيكْ!
أجملُ ما فيكِ..
هذا الصّمودُ الخرافيُّ..
فوق المهانةِ والقهرْ !
كوني النّشيدَ المعتّقَ
في الزمن الزيف !
كوني السلامة والحضنن..
للقابضين على الجمرْ
فلا بيْنَ .. بينْْ! ولا للنكوصِ إلى الظلّّ
باسمِ الحيادْ !
!كوني النشيدَ المعتّقَ هل بقِيَتْ في المزاميرِ أنشودةٌ
تطربُ الحي؟
أو في المساءاتِ .. زغرودةٌ رقصَتْ إثْرَها الصافناتُ الجِيادْ ؟
أطيرُ إلى آخِرِ الأرضِ
ألقاكِ خارطتي والحنينَ الذي عادَ بي في المنام ..
وفي الصحْوِ
شوقاً إليكْ!
وأعجب كيف النجومُ السوامقُ تختارُ
دون السماءِ سماءكِ !
والطيرُ يشتاقُ مثلي إلى طلعةِ الشمْسِ والبدرِ فيكْ!
وعفواً ، إذا حاصرتْنا الرّياحُ
تضيق البلادُ على رحْبهاا
وعيناكِ ضوءُ المصابيحِ ..
في ظلمةِ اللّيل
هل تسمعين صهيلَ الخيولِ ..
على ضفّة النهر؟نامي ،
ولا تححْفلي بالأراجيفِ
يمضي الطُغاةُ وتبقينَ
يسكتُ طبْلُ الحروبِ وتبقينَ
لا تجزعي!
سيمْضي الظلامُ المهولُ ويطلعُ فجرْ !
ففي الزّمنِ الزيْفِ..
تبقين فوق المهانة والقهرْ !
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم