غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية لمنع سودانيين من الوصول إلى القصر الرئاسي في الخرطوم .. الآلاف في السودان يتظاهرون احتجاجًا على الحكم العسكري

الخرطوم/العربي الجديد/عبد الحميد عوض

أطلقت الشرطة السودانية، اليوم الأحد، بكثافة، عبوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لمنع وصول المتظاهرين إلى القصر الرئاسي في الخرطوم.

ودارت مواجهات بين الشرطة والمشاركين في محيط موقف شروني، على بعد أمتار قليلة من مدخل شارع القصر بوسط الخرطوم، وأدت المواجهات إلى وقوع إصابات نقلت إلى المشافي القريبة.

وفي وقت سابق من اليوم، بدأ مئات السودانيين بالتجمع في عدد من النقاط في الخرطوم، تمهيداً للتوجه إلى القصر الرئاسي، للمطالبة بتنحّي العسكر عن السلطة.

جاء التجمع بناء على دعوة من لجان المقاومة السودانية، دينامو الحراك المناهض لانقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأطلقت اللجان على تظاهرات اليوم “مليونية التعايش السلمي”، احتجاجا على العنف القبلي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية، خصوصاً في إقليم النيل الأزرق.

وفي أقرب نقطة للقصر الرئاسي، تجمع المئات عند تقاطع باشدار، وسط الخرطوم، وبدأوا في ترديد الأناشيد الثورية، والهتاف بسقوط حكم العسكر وحل المليشيات والمطالبة بالقصاص لشهداء الثورة، وعودة الحكم المدني الديمقراطي للبلاد، عدا عن التنديد بالاقتتال القبلي، والدعوة إلى التعايش السلمي.

وتمركزت قوات الشرطة، منذ الصباح، على مدخل شارع القصر الرئاسي ومحيط موقف شروني، وأغلقت في ذات الوقت جسر نمر الرابط بين مدينة الخرطوم بحري ووسط العاصمة، كما أحكمت إغلاق الطرق المؤدية إلى محيط القيادة العامة للجيش السوداني.

ومنذ وقوع الانقلاب العسكري، لقي ما لا يقل عن 116 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من 5 آلاف آخرين خلال المواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية، إضافة إلى اعتقال مئات الأشخاص قبل إطلاق سراحهم لاحقاً.

وخارج الخرطوم، شهدت مدن سودانية مثل كسلا، شرقي السودان، اليوم الأحد، تظاهرات مماثلة، حيث هتف المئات بسقوط حكم العسكر والعودة للمسار الديمقراطي. فيما شهدت مدينة ود مدني، وسط السودان، تظاهرات مماثلة.

وجددت لجان المقاومة، في بيان لها قبيل انطلاق مليونية اليوم، عهدها بالإبقاء على خط المقاومة حتى إسقاط الانقلاب “الذي كلما طال أمده سيطول تاريخ سفك الدم السوداني”. ووجهت رسالة إلى مناطق الحرب والاقتتال القبلي بعدم تركهم وحدهم للحرب، مشيرة إلى أن المواكب ستتحرك من كل حدب وصوب حتى إسقاط المجلس الانقلابي “مفتعل الحروب وقاتل الأرواح”.

كما أكدت لجان المقاومة في البيان أن “لا سلام مع انقلاب، ولا سلام في ظل حكومة تصنع الحروب وتمولها”.

من جهته، أعلن تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير دعم أي فعل مقاوم ومناهض للانقلاب، متوعدا بالمشاركة في مليونية اليوم، مهددا الانقلابيين باستمرار العمل حتى إسقاطهم.

 

آلاف في السودان يتظاهرون احتجاجًا على الحكم العسكري واستغلال موارد الذهب بعد تحقيق CNN

لندن، المملكة المتحدة (CNN)– خرج آلاف المتظاهرين في أنحاء العاصمة السودانية الخرطوم، إلى الشوارع مطالبين بعودة الحكم المدني ومحاكمة حكام السودان العسكريين بتهمة الفساد، بعد تحقيق CNN في نهب روسيا لذهب السودان.

وحاول المئات التوجه إلى القصر الجمهوري – المقر الرئاسي السوداني – لكن الشرطة السودانية – من على بعد كيلومترين من القصر- ردت على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وأغلقت السلطات جسر المك نمر الرئيسي الذي يربط بين وسط مدينة الخرطوم والخرطوم بحري.

وأظهر مقطع فيديو المتظاهرين وهم يهتفون “العسكر حرامية”.

وكانت الجماعات السودانية المؤيدة للديمقراطية، بما في ذلك “اللجان الثورية” ذات النفوذ، قد دعت إلى تنظيم مسيرة “مليونية”، السبت.

وتأتي الاحتجاجات بعد أن كشف تحقيق أجرته شبكة CNN عن أدلة على سرقة ذهب وثروة السودان لروسيا مع التهرب من العقوبات الأمريكية والتواطؤ مع القيادة العسكرية السودانية.

رسم تحقيق CNN، الذي يستند إلى مقابلات متعددة مع مسؤولين سودانيين وأمريكيين رفيعي المستوى ومستندات راجعتها CNN، صورة لمخطط روسي مفصل لنهب ثروات السودان في محاولة لتحصين روسيا ضد العقوبات الغربية القوية المتزايدة ودعم جهود موسكو الحربية في أوكرانيا.

أثار التحقيق غضبًا واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء السودان. كما تم إلقاء الضوء عليه من قبل العديد من الصحف ووسائل الإعلام السودانية.

“التحقيق الذي أجرته CNN مهم للغاية بالنسبة لنا، فقد نظر في القضية الحاسمة للصراع على الموارد، وهو مهم بشكل خاص في بلد فقير مثل السودان”، قال محمد الفقي سليمان لشبكة CNN.

وقال سليمان إن هذا نتيجة عدم سيطرة السلطة المدنية على الأجهزة الأمنية، خاصة الشرطة والأجهزة الأمنية، وبالتالي لم نتمكن من فرض سيطرتنا على عملية التهريب.

وانتقد رئيس المؤسسة الوطنية للتعدين في السودان مبارك أردول، السبت، التحقيق على تويتر، واصفا إياه بأنه “ضعيف وغير دقيق” وأرقامه “مبالغ فيها وخيالية”.

تواصلت شبكة CNN مع حكام السودان العسكريين لكنها لم تتلق ردًا.

 

متظاهرون بالسودان يواجهون الغازات المسيلة للدموع والاحتجاجات تدخل شهرها العاشر

الخرطوم (رويترز) – قال شهود من رويترز إن متظاهرين كانوا يسيرون صوب القصر الرئاسي في السودان تصدت لهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة مع دخول الحملة المناهضة للجيش شهرها العاشر.

واستمرت الاحتجاجات الأسبوعية منذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر تشرين الأول الذي عطل الانتقال إلى الديمقراطية وتسبب في انزلاق البلاد إلى أتون اضطرابات سياسية واقتصادية.

وقال قادة عسكريون في بيانات إنهم مستعدون لترك الساحة السياسية إذا تمكنت الجماعات المدنية من الاتفاق على حكومة جديدة. لكن الأحزاب السياسية شككت في ذلك.

ومع ذلك، قال عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان في مقابلة مع موقع (سودان تريبيون) الإخباري المحلي يوم السبت إنه تجري مناقشة ترتيبات دستورية جديدة بين تحالف قوى الحرية والتغيير الحاكم السابق و”القوى الثورية” الأخرى.

ومظاهرات يوم الأحد هي الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات منذ الاعتصامات التي استمرت لعدة أيام في العاصمة السودانية قبل عطلة العيد. وفي الأسبوع الماضي، تعرضت مظاهرة دعت إليها قوى الحرية والتغيير للهجوم من جانب مجهولين.

وقال صحفيون من رويترز إن قوات الأمن منعت المتظاهرين من الوصول إلى الطريق الذي يبلغ طوله نحو كيلومتر ويؤدي إلى القصر الرئاسي وطاردتهم في الشوارع الجانبية المجاورة.

 

الخرطوم مسرح مظاهرات مجددا للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري

فرانس24

خرج مجددا مئات السودانيين إلى شوارع العاصمة الخرطوم الأحد للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري، وفق ما أفادت وكالة الأخبار الفرنسية. وذلك رغم إعلان  قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مطلع الشهر الجاري عن عدم مشاركة الجيش في الحوار الوطني “لإفساح المجال للقوى السياسية… وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية…”

جال متظاهرون سودانيون في شوارع العاصمة الخرطوم الأحد مرددين هتافات “يسقط البرهان”، في إشارة إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الذي قام العام الماضي بانقلاب عسكري أطاح على إثره المدنيين من السلطة الانتقالية المتفق عليها لإدارة البلاد بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير في العام 2019.

وقال صحفيو وكالة الأخبار الفرنسية إن المحتجين هتفوا “السلطة خيار الشعب”، مطالبين برجوع العسكريين إلى الثكنات.

وأوضح أحد المتظاهرين إن “موكب اليوم (الأحد) هو للتعايش السلمي ودعم الوطن الواحد”، في إشارة الى ما شهدته البلاد مؤخرا من اشتباكات قبلية بولاية النيل الأزرق والتي أسفرت عن أكثر من 100 قتيل وما يقارب 300 جريح. مضيفا “المجلس العسكري الانقلابي يغض الطرف عن كل المشاكل القبلية والجهوية ويعرف من أين يأتي السلاح”.

وفي السياق قال متظاهر آخر “ممنوع منعا باتا على أي عسكري أن يعتدي على أي كان لأنه يتكلم في السياسة .. الجيش مهمته حماية الشعب وليس التدخل في سياسات الحكم”.

ويخرج السودانيون منذ الانقلاب العسكري إلى شوارع العاصمة وضواحيها وبعض الولايات الأخرى للتظاهر والمطالبة بحكم مدني وإنهاء انقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر.

وغالبا ما تتحول هذه المظاهرات إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن حيث أسفرت عن مقتل 116 متظاهرا، وفق لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للانقلاب.

وقد تسببت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة والفوضى الأمنية في تصاعد الاشتباكات العرقية في المناطق البعيدة من العاصمة.

وكان البرهان أعلن مطلع الشهر الجاري “عدم مشاركة المؤسسة العسكرية” في الحوار الوطني الذي دعت إليه الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي “لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية… وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة تتولى إكمال… (متطلبات) الفترة الانتقالية” على حد تعبيره.

وأوضح إعلان البرهان أيضا أنه “سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع لتولي القيادة العليا للقوات النظامية وليكون مسؤولاً عن مهام الأمن والدفاع”، بعد تشكيل حكومة مدنية.

غير أن هذا الإعلان قوبل برفض المتظاهرين وقوى المعارضة. ووصفته قوى الحرية والتغيير بالـ “مناورة المكشوفة”.

فرانس24/أ ف ب

 

السودانيون يحتجون مجددا للمطالبة بسلطة مدنية

الخرطوم – سكاي نيوز عربية

خرج آلاف السودانيين في العاصمة الخرطوم، اليوم الأحد، للاحتجاج والمطالبة بالحكم المدني وتحقيق العدالة وعودة العسكر إلى ثكناتهم.

ومنذ الخامس والعشرين من أكتوبر، يعيش السودان أوضاعا مضطربة بسبب الاحتجاجات المتواصلة والرافضة للإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021.

وتصدت قوات الأمن للمحتجين واستخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة لصدهم قبل وصولهم إلى الشارع المؤدي إلى القصر الرئاسي. وقبيل انطلاق الاحتجاجات بساعات، تحولت منطقة وسط الخرطوم إلى ما يشبه “منطقة عسكرية”، حيث انتشرت القوات الأمنية بكثافة كما اغلقت بعض الشوارع الرئيسية.

وتتزايد المخاوف من انزلاق السودان نحو الفوضى خصوصا بعد أعمال العنف القبلية التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية والتي أدت إلى سقوط عشرات القتلى في منطقتي النيل الأزرق المتاخمة للحدود الإثيوبية؛ وكسلا في شرق البلاد.

وفي ظل حالة الضبابية الشديدة التي تحيط بالمشهد السياسي وتعطل الحوار الذي تسهله الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيقاد؛ تعيش البلاد أزمة طاحنة أفرزت تداعيات اقتصادية وسياسية وأمنية وصفتها الأمم المتحدة بـ”الخطيرة”.

وترى القوى السياسية الفاعلة في الشارع السوداني أن حل الأزمة يكمن في إنهاء كافة ما ترتب على إجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر والاستمرار في تفكيك تمكين نظام الإخوان وتوحيد الجيش وفقا لأسس مهنية متفق عليها وتحقيق العدالة لقتلى الاحتجاجات.

وأعلن البرهان في الرابع من يوليو انسحاب الجيش من الحوار وترك المجال للقوى السياسية لتشكيل حكومة كفاءات يتم بعدها حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للأمن والدفاع؛ لكن قوى الشارع رفضت ذلك الإعلان.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً