غازي صلاح الدين Too Late .. بقلم: كباشي النور الصافي
قامت الإنقاذ في العام 1989 والدكتور غازي صلاح الدين في الثلاثينيات من عمره. أيّدها بكل قوته ومنطقه وفلسفته وسار معها ربع قرن من الزمان لم يقل خلاله أن بت السلطان عزبة. وفجأة قاد معارضة قوية ضد الانقاذ بعد أن انسلخ عنها. وكوّن حزب خاص به مع مؤيديه. لم يقدِّم لنا دكتور غازي كشعب إنكوى من حكومة الإنقاذ الذي هو جزء منها وذاق الأمرّين من جراء عنجهيتها وظلمها. كان مشارك في كل كبيرة وصغيرة خلال ربع القرن المنصرم؛ لم يقدم لنا كشف حساب بسوء ما شارك فيه حتى بلغ الستينيات من عمره المديد! جاء غازي قافزاً من المركب بعد أن عرف بحصافة السياسي المتمرس أن الإنقاذ تعيش آخر أيامها.
لا توجد تعليقات
