باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

غسيل مخ أممي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 8 يونيو, 2013 6:09 صباحًا
شارك

يعني مصطلح “غسيل المخ” قيام جماعة ما بالتلاعب بعقول جماعة بشرية أخرى عبر عمليات غير أخلاقية منتظمة بغرض اقناعها بوسائل قهرية باتباع أفكار وسلوكيات معينة مضادة لثقافتها ومصلحتها الخاصة ، وهناك صور متعددة لذلك، فهناك غسيل مخ سياسي، غسيل مخ اقتصادي ، غسيل مخ ثقافي ، وهلم جرا.
تعرض العالم الاسلامي للكثير من عمليات غسيل المخ الأممي، فبعد ظهور الشيوعية الملحدة والاقتصاد الاشتراكي ، تمكن الإعلام الاشتراكي من غسل أدمغة الكثيرين وتم إنشاء الأحزاب اليسارية في أغلب الدول الاسلامية ، ثم راحت مبيعات مصانع السلاح الغربية والشرقية تحقق أعلى المبيعات بعد تأجيج الصراع بين اليساريين والديمقراطيين والاسلاميين من نفس الملة، وحتى بعد السقوط المدوي للشيوعية  ،مازال بعض الأجداد الشيوعيين  والاشتراكيين القدماء يصرون على التمسك بديناصورات فكرية منقرضة ومنهم بشار الاسد الذي مازال متمسكاً باشتراكية بعثية ملحدة ماتت منذ عهود ومن المفارقات السياسية الكبرى أنه مازال يحاول إعادتها للحياة عبر إعلان جهاد ديني طائفي ضد الثوار السوريين! أما بعض بني يسار فقد تحولوا إلى تأييد الديمقراطية الرأسمالية التي كانوا يعادونها بشدة دون الشعور بأي خجل سياسي! مرة أخرى ، جرى غسيل مخ أممي وتمكنت وسائل الإعلام الرأسمالية من نشر الديمقراطية اللادينية والاقتصاد الرأسمالي الربوي في العالم الاسلامي وراحت مبيعات مصانع السلاح الغربية والشرقية تحقق أعلى المبيعات بعد تأجيج الصراع بين الاسلاميين والليبراليين واليساريين من نفس الملة ، رغم ظهور مؤشرات قوية على تصدع النظام الديمقراطي اللاديني في أقوى الديمقراطيات الغربية، وما تكاثر المظاهرات مؤخراً ضد الاجراءات الاقتصادية التقشفية في عدة دول غربية وقيام مواطن غربي بحرق نفسه في قمة برج ايفيل قبل أيام قلائل احتجاجاً على قانون اباحة زواج المثليين إلا مثال صغير على بدايات ذلك التصدع الكبير، هناك أيضاً تداعيات كارثية لغسيل دماغ ديني مذهبي مسنود دولياً يسقط بسببه مئات القتلى والجرحى يومياً في سوريا والعراق حيث يتم استحضار العداوات التاريخية وتزويد الفرقاء المتقاتلين من ذات الشعب بالسلاح من أجل قتل أنفسهم وتدمير بلادهم نيابة عن أعدائهم العقائديين المنشغلين باحصاء عائدات السلاح المليارية!
فكيف يُمكن للعقل الاسلامي أن يُواجه مخاطر عمليات غسيل المخ الأممي ويحد من مخاطرها لأقصى درجة؟ المؤكد أن لا أحد يستطيع استعمار أي أمة من الأمم إلا إذا كانت لديها قابلية للاستعمار ، المؤكد أيضاً أن الرجوع للأصول الاسلامية الوسطية في السياسة والاقتصاد والاجتماع المسنودة بفهم مستنير للمستجدات العصرية والمحكومة بدستور اسلامي معتدل يمنع هدم الأصول الدينية الوسطية ويحفظ حقوق الأقليات في ذات الوقت هو السبيل الوحيد لمواجهة مخاطر عمليات غسيل المخ الأممي، فقد تعب المسلمون من تبنى جهالات الآخرين التي تُصدر لهم من الشرق والغرب في أشكال براقة ثم يتقاتلون من أجلها ثم يثبت في نهاية المطاف أنها كانت مجرد خزعبلات  وليست حتميات أو نهايات تاريخية ، ولعل أكبر المفارقات الفكرية هي أن كثير من المسلمين قد أضاعوا الكثير من الوقت الثمين وهم يبحثون عن الحكمة عند الآخرين رغم أنها كانت موجودة معهم طوال الوقت وكان الأولى بهم أخذها من أنفسهم ثم تصديرها للآخرين الذين ما زالوا يتخبطون وسط المذاهب المتطرفة التي تغلب الاحتياجات المادية على الاحتياجات الروحية، وختاماً ، يُمكن القول بإيمان ثابت: إنه رغم كل المرارات الواقعية المثيرة للاحباط  ، فإن  الاسلام الوسطى المعتدل الملبي للتوازن المادي والروحي قادم بقوة ولو كره الاشتراكيون القدماء أو الديمقراطيون الجدد!

Faisal Addabi [fsuliman1@gmail.com]
/////////////

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ابن خلدون وسيكلوجية الشعوب المقهورة
منبر الرأي
من عطبرة 1924 إلى القيادة العامة 2019: خريطة شهداء وشهيدات الثورات السودانية الأربع بين الذاكرة الوطنية والتوثيق العلمي
جنرالات السودان وأكل الثور الأبيض .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
الشيخ المَحَـزَمْ شيخ الظأر .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
في رحاب الرحمن الرحيم السر دوليب .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور … والنيل الأبيض … والبيع الفظيع ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

التصوف الإسلامى المفترى عليه ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الفرق بين أسرى فرنسا وأسرى مصر والسودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي يفتح منافذ الفن في ندوة أصدقاء بالمهجر بلندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss