باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غني يا تاريخ.. فنحن.. من سنصنع الفرح .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

وفي عز أهازيج الفرح جاءني صوت صديقي ينعي ثورتنا ويقسم إنها سرقت وراحت هباء منثوره.
لم أحبط ولم يقتل الفرح في دواخلي بل إبتسمت له وقلت لقد بدأنا الجهاد الأكبر في تأديب النفس بإحترام الرأي الآخر وإن ثبت خطله ان تسعي بصبر وموده لتغييره فالتغيير يبدأ من هنا.. ونحن من نزرع المستقبل ونحن من نصنع الفرح.
أحبتي…
لكل من شعر ولو بذرة من الإحباط نقول تعالوا لكلمة سواء..
نقول إبتداء نتفهم مشاعركم بلا تخوين ولا إقصاء ونتمنى ان تشاركونا هذا الاحساس لنجلس سويا نقلب في دفاتر التغيير لنرى إن كان فيها ما يستحق الفرح والإحتفاء.
نعلم انكم تحلمون بواقع ليس للعسكر فيه صوت وكل المجرمين في السجون وتشعرون بالمرارة وأنتم تضعون أيديكم مع من ترون أنهم أجدر ان يكونوا خلف القضبان.
نقول لكم نحن لا نختلف معكم في الهدف لكن الفارق بيننا انكم تسعون ان يتحقق الهدف اليوم ونحن نزعم إن معبد الظلم يحتاج ان يزال خطوة بخطوة وإن حاولنا هدمه في ضربة واحده سينهار على رؤسنا لا محاله.
يستحضرني مقطع من مسرحية كأسك ياوطن عندما سئل بطل الروايه وهو يحكي عن تحرير فلسطين عن ماذا فعلوا باليهود فقال وضعناهم في سفن وأرسالناهم لعرض البحر ليبحثوا لهم عن وطن… وهنا سنطرح نفس السؤال ماذا فعلتم بالجنجويد.؟ .
شوكة الإنقاذ المغروسه فأي حل لا يستصحب مبدأ الإتفاق في ضمها للجيش سيكون إنذارا بحرب لا تبقي ولاتذر.. و حتى إن إخترنا دروب المواجهه أين الجيش القومي المنحاز لشعبه حتى يحقق ذلك؟
أعلم ألمك وأنت تصافح من في يده دماء شهداءنا ولكن فلتسأل نفسك كيف سبيلك للقصاص وماهو طريقك للعداله.. فهل تحلم بان يأتي من سفك الدماء تائبا ليسلمك السلطه ثم يرقي الى عتبات المقصله حبا وكرامة؟؟
حتما ان لم تكن لنا سلطة وقوة وجبروت فهيهات ولن يحدث ذلك.. إذن فمادام ليس لدين قوة العسكر المنحازين فلتكسب قوة القانون لتحقيق ذلك.. ويصبح الإتفاق للعمل المشترك حتمية رغم مرارتها لكنها ستقودنا لشواطئ الحريه والأمل.
إن الإتفاق لا يعني عفى الله عما سلف والمناصب ليست وقاية ولا حصانة ومصافحتهم لا يعني عفوا لا نمتلكه لنعطيه ولاستارا سيحجب عنا أرواح الشهداء التى تحلق حولنا تصدح بمطالب القصاص والعداله… ففي دولة القانون سيصل القصاص رأس الدوله إن ثبت تجاوزه.. فلا تقنطوا وأبشروا.. وأنتم الفائزين.
اننا نحتفي ونتمني ان يحتفي كل شعبنا فاليوم هي الخطوه الأولى في طريق أحلامنا الواعده… ولن نجلس نجلد الذات ونتحسر على ماضاع.. وسنجعل منها خطوة تتبعها خطوات لاتراجع ولانكوص.
فالإتفاق هو خطوتنا الأولى التي نبشر بها وفي حديقته بذور الأمل التي تحتاج منا الجهد والرعاية التي بها سنكتب لشعبنا الفرح وللثورة مآلها وسدرة منتهاها.
.في روضة الإتفاق سنجد غرسة تتوسط الأزهار تحكي عن سلطة تنفيذيه تمثل الشعب وجذورها روح الثوره وإرثها ستبدأ في ترتيب الدار وسنرى قريبا الأزهار تنبت مفرهدة بخدمة مدنية يقودها الشرفاء ورئيس قضاء عادل ونائب عام يحمي حقوق الشعب..ومراجع عام يحمي موارد الشعب وثرواته وإعلام يفضح خفافيش الظلام وينشر الوعي..
في قلب حديقة الاتفاق هناك ستجد غرسة ناضره تحمل هموم قوانيننا وتشريعاتنا أكثر من ثلثيها من الشرفاء يشيدون دولة المؤسسات والقانون فلا إعتقال تحفظي ولا حظر للصحف وتأسيسا للنقابات حماية للأفراد والمهنه.. فلا أحد فوق القانون وشفافية يموت في ضوئها خفافيش الظلام.
غرسة هناك تضئ وتفرهد منذ ان علمت بأن الشهور الأولى ستشهد السلام وعودة النازحين فيكفي سنين الخوف والحرمان وإبتسامة طفل يختفي في جبال النوبه من لهيب الانتينوف يحعل من الغرس يتلألأ قبل ان يزدهر.
فوق ذلك يجب الا نغفل عن غرسة تحكي عن سيادة ليست للعسكر وحدهم بل لنا صوت يحاور ويرفض ويعترض.. للثورة فيها الصوت المرجح.
ياصديقي
لك الحق ان تحلم بحديقة غناء مزدهرة وناضج ثمارها.. لكن تساؤلي هل هناك إحتمالا ولو قليل إن حلمك عصي التحقيق ولايخلو من مخاطر لا تملك مفاتيح الوقاية منها.
لقد إخترنا طريق الثوره.. وهو يعني طريق العمل وزرع بذور الفرح وتعهدها بالصبر والمثابره. ولقد راينا في الإتفاف بذور وغرس يرجى منه الكثير لوتركناه لن يقوى عوده لوحده ولكن ان تعهدناه بالرعايه فسيصير شجرا مثمرا يسر الناظرين.
فلنحتفي بما حققنا وإن تراجعوا.. أو تنصلوا.. اوتحايلوا على إتفاقنا.. فبيننا درب الشعب المجرب بسلميته وعصيانه وهو كافل ان يعيدهم لصوابهم والي جادة الطريق..
فنحن با صديقي من نزرع الجمال.. ونحن من نصنع الفرح.. فانفض عن نفسك قيود الإحباط والتمني فالواقع يقول ليس بالامكان أفضل مما كان.. ونحن نقول بحدود هذا الامكان يمكننا ان نصنع المستقبل الذي نريد… فضع يدك مع الشرفاء..
وأنظر للتضحيات وأرواح الشهداء وإبتسم.. فقد ربح الكيل ولم تضع ارواحهم سدى..
وبكل الفرح والأمل نقول قف يازمان وغني ياتاريخ.. فاليوم شعبنا يسطر بيده بداية عهد جديد..

مجدي إسحق

magdishag@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امنحوا العمل فرصة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أهل الفضل: مصر الشقيقة .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

حزب الأمه…صراع التيارات والمصالح

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss