سلام يا .. وطن
غياب الحكومة في يوم الحشر السودانى!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*تجاذب الحضور الاستنتاجات والتحليل ، النساء ثارت شفقتهن لكنك لاتكاد تميز ، هل من وضع هذه الام وطفلها ام لوضع هذا الطفل الذى لم يبق امامه سوى المجهول واليتم العمد مع سبق الإصرار ، صاحب الدكان قال انها امراة عادية لم تثير فيه اية شكوك اشترت البسكويت واللبن والخبز وخرجت ، الدائرة اتسعت حول الطفل ، ترك لعبه وبدأ يتفرس في هذه الوجوه التى احاطت به من كل جانب وكانه من كل الوجوه يبحث عن وجه واحد هو وجه امه ، التى توارت عن الانظار وهى تمني نفسها بانها تنازلت عن امومتها عسى ان يجد له مأوى افضل من العدم الذى تعيش فيه ، ولربما قذفت به بعيدا لتتمكن من اعالة غيره ..
لا توجد تعليقات
