باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غياب الوصف الوظيفي أحد عناصر الفشل في الخدمة المدنية .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

esammgezooly@gmail.com

تعريف الوصف الوظيفى :-
الوصف الوظيفى هو تحديد المهام والواجبات للوظيفة وتحديد السلطات والصلاحيات الادارية والمالية وكذلك تحديد المؤهلات المطلوبة لشاغلها
أهمية الوصف الوظيفى :-
تنبع أهمية الوصف الوظيفى من كونه يضع الشخص المناسب فى المكان المناسب وذلك عند التعيين حيث يتم الاختيار وفقا لمتطلبات شغل الوظيفة والتى تشمل مواصفات شاغلها كما تنبع أهميته فى تحديد الاحتياجات التدريبية لشاغل الوظيفة وفقا لطبيعة الوظيفة ومهامها وواجباتها كما تنبع أهمية الوصف الوظيفى فى دوره فى تقييم الاداء حيث تتم مقارنة أداء شاغل الوظيفة بما هو مطلوب منه وفقا لوصف الوظيفة وكلما زادت الفجوة بين الاداء المطلوب والاداء الفعلى نال شاغل الوظيفة درجات أقل والعكس صحيح وهذا المعيار يحقق العدالة بين العاملين فى المنافسة فى الترقيات كما تبع أهمية الوظف الوظيفى فى تحديد الاحتياجات التدريبية لشاغلى الوظائف وفقا لوصف وظائفهم وعليه يتم ترشيح العاملين لفرص التدريب الداخلى والخارجى وخاصة الخارجى لما يدره من دخل بالعملة الصعبة (دولار ويورو) للمتدرب الشىء الذى يجعل التكالب والتدافع عليه كبيرا وهذا يدفع مدراء الادارات الى سياسة التمييز وفقا للمحسوبية والمجاملة والمصالح الشخصية وبوجود الوصف الوظيفى تتحقق العدالة فى توزيع فرص التدريب عامة وفرص التدريب الخارجى خاصة بما يحقق (الرضا الوظيفى ) وبتطبيق معيار الوصف الوظيفى على واقع هيئة الموانى البحرية نجد مفارقات متعددة فمثلا نجد وظيفة نائب المدير العام للشئون المالية والادارية يشغلها شخص خريج أداب( لغة عربية ) ووظيفة نائب المدير العام للتخطيط والتنمية يشغلها خريج أداب (علم اجتماع ) ووظيفة المدير المالى يشغلها خريج أداب (جقرافيا) هذا على سبيل المثال لا الحصر وهذا يدخل فى باب تسييس الخدمة المدنية الذى شرد أكثر من 500 الف بأسم الصالح العام وحل محلهم نفس العدد بمعيار الولاء مما أدى الى الانهيار الكامل للخدمة المدنية ومن بدع الانقاذ تعيين موظفين وعمال بالالاف بدون وجود وظائف شاغرة انفاذا لسياسة الدولة فى (الدعم الاجتماعى ) لكسب رضا الشعب بأعتباره دعم للاسر الفقيرة وفى الدول المتقدمة تلزم كل المؤسسات الحكومية بالمساهمة فى تمويل وزارة الشئون الاجتماعية لتقوم هى بتخصيص اعانة شهرية للعاطلين عن العمل علو مستوى الدولة وكذلك تأمين الرعاية الصحية لهم دون نوظيفهم وتكديسهم فى مكاتب الدولة ليتحولوا الى عطالة (مقنعة) يتقاضون مرتبات وحوافز دون أن يؤدوا أى عمل وما يحدث فى الدول المتقدمة حصل فى السودان فى فترة الديمراطية الثانية فى ستينات القرن الماضى حيث قامت وزارة المالية فى عهد الوزير الشريف حسين الهندى بوضع بند فى الميزانية سمى بند (العطالة) حيث يصرف للعاطلين عن العمل اعانة شهرية ومن بدع الانقاذ كذلك هى خلق وظائف لاجل الاشخاص وليس لاجل العمل وحوجة العمل انما للمحاصصة الحزبية وأشراك المعارضة فى السلطة لتكوين ما يسمى بحكومة الوفاق ومن أشهر هذه الوظائف هى وظيفة (مستشار) ويكفى تعيين أى شخص منتمى لحزب معين لضمان مشاركة الحزب فى الحكومة حتى كثر المستشارون فى الدولة وظهر مصطلح المستشارالذى ( لايشار )حيث يقوم مسوؤلى الحزب الحاكم بأتخاذ كل القرارات دون الرجوع لمستشاريهم مع الالتزام بدفع رواتبهم ومخصصاتهم وهنا تحضرنى قصة الدكتورة البيطرية التى كانت تدير مزرعة أبقار حكومية وهى من غير الموالين وقد زارها فى المزرعة السيد/ وزير الثروة الحيوانية وسألها كم عدد الابقار والتيران لديها فأخبرته ان عندها 500 بقرة ومأئة ثور فقال لها اليست 100 ثور كثيرة ل500 بقرة الا يكفى 50 ثور ؟ فقالت له صحيح كلامك لكننا جلبنا 50 تور اضافية كمستشارين !!؟؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسؤول كبير في حلة الخرطوم غير الله انعدم (1/7): ( وجوب الخروج على الحاكم الظالم) .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي
خريف غضب هيكل على السادات .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
ضياء الدين بلال وحصاره لباقان أموم كحصار كديس الزباد!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
(عشرة رجال في تربة ولا ريال في طلبة) .. بقلم: حيدر المكاشفي
منشورات غير مصنفة
رسالة الملك تشارلز عن تجربته مع السرطان .. وتجربتي مع المرض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ الملتحي ذارف العينين! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

العلاقات الصراعية بين دولتى السودان وتأثيرها على المصالح السودانية والعربية .. بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

فليستعد نظام البشير علي التدفئة بما أوقدها من نيران الطلاب .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي .. السنة النبوية او قانون سكسونيا!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss