باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فاروق جويدة : أربأ بك أن تكون ظالماً!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 4 مارس, 2014 4:57 صباحًا
شارك

أربأ بشاعرِ  بقامة فاروق جويدة أن يكون ظالماً ، ففي عدد الأهرام الصادر يوم الأحد 2  مارس 2014 وتحت عنوان ” معركة السد”، إتهم الشاعر الرقيق الحواشي في عموده (هوامش حرة) السودان بالتخلي عن مصر ، وهذا اتهام غير موضوعي ليس في محله لأسباب سآتي على ذكرها، فلربما نسي الشاعر والكاتب الرقيق ماهي التضحيات الجسام التي قدمها السودان حتى يصبح السد العالي حقيقة واقعة ، لقد أغرقنا حلفا، وهجّرنا أهلها واقتلعناهم من جذورهم وأرض أجدادهم قسراً، وأغرقنا ومليون نخلة ،وأغرقنا بساتين الموالح ، وأغرقنا آثارنا ، وللعلم فبحيرة السد يا سيدي مقامة على أرضٍ سودانية، وكنت أتمنى أن يرجع شاعرنا الرقيق قليلاً للوراء ويقرأ التاريخ ، فمصر يومذاك وعدت السودان بمده بالكهرباء، والواقع أنها لم تمد السودان حتى ولو كيلو واط كهرباء واحد حتى يومنا هذا ، حتى في أحلك لياليه!ّ!
لم يتباكَ السودان والسودانيين يوم وقف المخلوع مبارك مواقفه السالبة داعماً تجمع المعارضة وهو يعلم مدى التآمر “الصهيو يورو أمريكي”، ضد السودان العمق الاستراتيجي جنوباً لمصر، ولقد برزت هذه الأهمية يوم استضاف السودان سلاح الطيران المصري على أراضيه بعيد النكسة، وكان المخلوع يدرك تماماً أن الغاية هي فصل جنوب السودان عن الوطن الأم ومحاصرة مصر من خاصرتها، فهل تصورت أيها الشاعر الرقيق،ماذا كان سيكون الحال لو وقفت مصر  يومها داعمة للسودان؟!
لا يا فاروق، لم يكن أبداً السودان في يومٍ من الأيام نقطة الضعف في موقف مصر، ولن يكون، بالرغم من أن ظلم ذوي القربى أمضى من طعنات الحسام المهند!! ، كيف وأنت الشاعر الرقيق الذي يعلم مرارة هذا الاحساس؟! . إن المرارة التي يلعقها السودانيون من مرارة الظلم يطغى عليها حبهم لمصر والمصريين، وأنت تعلم مدى حب السودان وأهله الذين آثروا مصر على أنفسهم، أرجوك أرجع وأقرأ التاريخ، وتذكر يوم زار القائد الزعيم جمال عبد الناصر الخرطوم بعد النكسة، يومها اقترح الملك فيصل ذاك الراحل العظيم أن يقدم للسودان دعماً مثلما قُدم لدول الصمود لأنه سيتأثر باغلاق قناة السويس ، فما كان من السودان إلا أن تنازل وطلب أن يضاف الدعم لمصر..  فماذا تريد  من السودان والسودانيين أن يفعلوا أكثر من هذا؟!!
لم يكن السودان يقدم لغة أو انتهاز  فرص المصالح في التعامل مع مصر  توأمها ، كنت أتمنى على النخب أن تقرب بين الأنظمة وتجسيير الهوة لا تعميقها ، والسودان ياسيدي أو الرئيس البشير  لم يسلم النيل كله لأثيوبيا  – كما زعمت – ، فأثيوبيا دولة ذات سيادة يحق لها ما يحق لغيرها البحث عن مصالحها والعمل على تنمية مواردها،  فإن كان البشير قد فّرط في نصف بلده -كما زعمت، وهذا ظلم وعلمي أن الشعراء لا يظلمون – ، فأربأ بك أن تظلم، أن الانقصال تمّ بفعل ضغوط الحلف  “الصهيويوروأمريكي” ومؤامرته وأنت تعلمها جيداً، فهل تساءلت: أين كانت مصر يوم تركت السودان وحيداً أعزلاً في عراء المؤامرات ووقفت موقف المتفرج لتتفرغ لمكايدات جوفاء؟!! .. ما هكذا تورد الابل يا صديقي!!
والسؤال المهم هو لماذا لم تتساءل ياأيها  الشاعر الرقيق لماذا رفضت مصر المخلوع مبارك عرض أن يكون السد شراكة يتم تمويله من قبل البلدان الثلاثة؟!! ,, قل لي بربك هل كان تهديد و “هلفطتت” بعض الاقلام بضرب السد بواسطة الطيران المصري تصب في خانة تسوية مشكلة سد النهضة؟!!.. ألم يكن ذلك استفزازاً للمشاعر الوطنية الاثيوبية؟! يا سيدي ما كانت مصر يوماً تستقوي على أي دولة في أفريقيا وهي التي دعمتها لتتحرر من ربقة المستعمر، وها هي  مصر المخلوع تدير وجهها لأفريقيا وتترك توأمها عرضة لمؤامرات الانفصال والتفتيت وهي تعلم أنها تركت أفريقيا – سداح مداح – لإسرائيل لتمرح فيها، دون أن تحمي مصالحها  الوطنية والقومية!! ، فكيف تتصور أن الأفارقة سيثقون في مصر وهم يرونها تتخلى عن توأمها؟!!
أرجوك لا تركب موجة المزايدون من أهل الكلام  العاجزون عن  الأفعال.. مصر  في دمانا
دمانا .. تغنى الشاعر  الراحل تاج السر الحسن قائلاً مصر يا أم جمالٍ يا أم صابر.. مصر  ياأخت بلادي يا شقيقة .. يا ظلالاً وارفات يا حديقة!!

zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الزراعة… العمود الفقري لاستقرار السودان الجديد
ريادة الطيب صالح إلى (الواقعية السحرية) في القصة والرواية .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
جثمان النعيم يصل اليوم والتغيير تطالب بتشريح الجثة .. تحقيق يكشف عن تعرضّ شباب بلجان المقاومة لمحاولات اغتيال
الأخبار
بمساعدة نافذين من النظام البائد: كرتي يقوم بتحويل أراضي يمتلكها ل20 من القُصر
ياي جوزيف
حكاية (ود أم بعلو!!) .. بقلم: ياي جوزيف

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

العبط فى سياسة السودان الخارجيه … !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استيلاء قوات الدعم السريع على حقل هجليج: قراءة اقتصادية–فنية لتداعياته على السودان وجنوب السودان

عمر سيد احمد
منشورات غير مصنفة

صيدليات علياء شركات الحكومة تخرج من الباب وتدخل من الشباك .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

تصريح صحفي من الناطق الرسمي لوفد الحركة الشعبية المفاوض – أديس أبابا: أي اتفاق ستوقعه الحركة الشعبية ؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss