فتحي المسكيني و لوك فيري في ظل علمنة المعلمن تكون الحرية و ليست الهوية .. بقلم: طاهر عمر
على أي حال بسبب غياب أفكار مثل أفكار ريموند أرون في خمسنيات القرن المنصرم في اختياره للنظم الليبرالية و رفضه للنظم الشمولية مازالت الساحة السودانية تفتقر لرصيده نقول هذا ونحن ندرك ان ريموند أرون من مجتمع حديث مقارنه بالمفكريين السودانيين في ذاك الزمان و هم من مجتمعات تقليدية لم تكن في دائرة المجتمعات الحديثة و ورثة عقل الانوار كحال ريموند أرون لذلك حتى اليوم نجد من ينشر تقارير الحزب الشيوعي السوداني منذ ستينيات القرن المنصرم وكأن جدار برلين مازال قائم وهذا نتيجة غياب المثقف السوداني عن مشهد الفكر في تطوره و فلسفة التاريخ و الى أي الافكار أقرب.
taheromer86@yahoo.com
لا توجد تعليقات
